توجه وطني لبناء الإنسان.. مسح التعليم: 92 % من الطلاب التزموا بالدوام
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
البلاد (الرياض)
أظهرت نتائج مسح التعليم العام 2025 الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، مؤشرات إيجابية تعكس تحسن الانضباط المدرسي وارتفاع رضا الطلبة، وتنامي دور أولياء الأمور في متابعة المسار التعليمي لأبنائهم.
وبيّنت النتائج التزام 92% من طلبة التعليم العام بالدوام المدرسي، بحيث لا يتجاوز غيابهم تسعة أيام خلال العام الدراسي، فيما عبّر 97% من الطلبة عن استمتاعهم بالمدرسة، بما يعكس بيئة تعليمية أكثر جاذبية واستقرارًا.
كما أظهرت الدراسة أن 88.05% من أولياء الأمور يشاركون بفاعلية في متابعة تعليم أبنائهم، في مؤشر على تعزز الشراكة بين الأسرة والمدرسة، بينما بلغت نسبة إتمام الطلبة للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة 99.6%.
وفي جانب جودة المدارس، شهد عام 2025 تكريم 760 مدرسة ضمن مستوى التميز من قبل هيئة تقويم التعليم والتدريب، إلى جانب تحسن أداء 10 آلاف مدرسة في نواتج التعلم. وكشفت البيانات تحسن 3 مدارس من كل 5 مدارس في مجال الرياضيات، و4 مدارس من كل 5 في مجال العلوم.
كما تضاعف عدد مدارس التميز بنسبة 18%، وتقلص عدد المدارس المصنفة ضمن مستوى التهيئة إلى 6 مدارس فقط، فيما تجاوز عدد المدارس المصنفة في مستويي التقدم والتميز 13 ألف مدرسة، بما يشكل نحو 58% من مدارس التعليم العام في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية.
وتعكس هذه المؤشرات توجهًا وطنيًا يرتكز على بناء الإنسان وتعزيز تنافسية التعليم السعودي عالميًا، ضمن جهود مستمرة لرفع جودة المخرجات التعليمية وتحسين بيئة التعلم في مختلف المناطق.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة
وجهت مكونات وناشطات نسوية بالعاصمة عدن دعوة للتظاهر، الخميس القادم، احتجاجاً على استمرار أزمة الكهرباء، رغم الإعلان السعودي الأخير عن تقديم دعم جديد لوقود الكهرباء.
ووجهت المكونات والناشطات النسوية دعوة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتظاهر ضد استمرار تدهور خدمة الكهرباء، عصر يوم الخميس القادم، الموافق 4 يونيو 2026، في "ساحة العروض" بمديرية خور مكسر.
وجاءت هذه الدعوة مع استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن، التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة جراء دخول فصل الصيف. وفي المقابل، لا تزال الخدمة عند برنامج تشغيل لساعتين فقط، مقابل ثماني ساعات انطفاء.
ويأتي استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن بالتزامن مع إعلان السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر، الأربعاء الماضي، عن تقديم الرياض دعماً عاجلاً للحكومة اليمنية بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار، لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء من الديزل والمازوت بمختلف المحافظات اليمنية.
ويؤكد ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، نوار أبكر، أن هذا الدعم الجديد لن يُحدث فرقاً في الخدمة، بسبب حاجة المدينة إلى وقود النفط الخام لرفع حجم التوليد وخفض ساعات الانطفاء على السكان.
وقال أبكر، في رسالة وجهها إلى الجانب السعودي عبر حسابه على منصة "فيس بوك"، وشكر فيها تقديم الدعم الجديد لوقود الكهرباء، إن هذا الدعم لن يظهر أثره على المواطن في عدن والمحافظات المجاورة.
وأشار إلى أن جميع المحطات العاملة في عدن تعمل منذ تقديم الجانب السعودي الدعم السابق لوقود الكهرباء في شهر يناير الماضي، وعلق بالقول مخاطباً الأشقاء في السعودية: "لكن ما أثر التحسن؟! فأنتم على علم بساعات الانطفاء اليومية".
وأكد أن المواطن في عدن لن يلمس أي تحسن في الوقت الراهن إلا بدخول محطة الرئيس (بترومسيلة) بكامل قدرتها للخدمة، وليس بتشغيل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط.
وأضاف ناطق الكهرباء بعدن أن ذلك لن يتم "ما لم يتم إقناع رجل حضرموت بضرورة رفع كميات النفط الخام وتشغيل محطة الرئيس بكامل قدرتها"، في إشارة إلى موقف عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي من تزويد المحطة بوقود النفط الخام المنتج بالمحافظة.
وبحسب مصادر عاملة في مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، تعمل محطة الرئيس (بترومسيلة) بشكل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط، حيث يتم تزويدها بنحو 4 آلاف برميل نفط يومياً من محافظات حضرموت وشبوة ومأرب.
وأضافت المصادر أن المحطة تحتاج إلى رفع الكمية بنحو 6 آلاف برميل نفط يومياً من الكميات المخزنة في منشأة الضبة بحضرموت، التي تحتوي على نحو 3 ملايين برميل نفط مخزنة منذ توقف التصدير عقب هجمات مليشيا الحوثي أواخر عام 2022.
وأكدت أن تشغيل المحطة بقدرتها الكاملة البالغة 260 ميجاوات سيعمل على تحسين خدمة الكهرباء في العاصمة عدن، عبر خفض ساعات الانطفاء مساءً إلى النصف، من 8 ساعات حالياً إلى 4 ساعات.
إلا أن هذا الأمر يصطدم بموقف رافض من عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، الذي يطالب الحكومة بدفع مبلغ 20 دولاراً عن كل برميل نفط للمحطة.
وختم ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن رسالته الموجهة إلى الجانب السعودي بالتحذير من تدهور قادم لخدمة الكهرباء خلال الفترة المقبلة، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تصل أحمال عدن في ذروة الصيف إلى 750 ميجاوات، معلقاً بالقول: "إذا كانت الكهرباء تنطفئ الآن من 8 إلى 10 ساعات يومياً، والأحمال لا تتعدى 650 ميجاوات، فما بالكم حينما تصل إلى 750 ميجاوات؟!".