إصابة 20 فلسطينيا ومحاصرة مسجد خلال عملية عسكرية واسعة في نابلس
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أصاب جيش الاحتلال الإسرائيلي، 20 فلسطينيا واعتقل اثنين آخرين، خلال عملية عسكرية اقتحم فيها مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، قبل أن ينسحب من البلدة القديمة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن "طواقمها تعاملت مع 20 إصابة، بينها ثلاثة إصابات بالرصاص الحي نُقلت إلى المستشفى، إضافة إلى إصابة واحدة بالرصاص المطاطي، وأخرى جراء الاعتداء بالضرب، و15 إصابة بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، جرى علاجها ميدانيًا".
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، أن "ثلاثة إصابات برصاص الاحتلال وصلت إلى مستشفى رفيديا الحكومي من مدينة نابلس، وحالتها متوسطة".
ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان، أن قوات خاصة إسرائيلية تسللت إلى حارة القريون داخل البلدة القديمة بمدينة نابلس، أعقبها اقتحام واسع للمدينة من عدة محاور.
وأضاف الشهود أن قوات إسرائيلية انتشرت في عدد من حارات البلدة القديمة، والسوق الشرقي، وسط سماع أصوات إطلاق كثيف للرصاص الحي.
وأشاروا إلى أن جيش الاحتلال اعتقل الفلسطينيين لؤي شعبان وحميدو زكاري من داخل البلدة القديمة، عقب محاصرة مسجد في المدينة.
وفي السياق، قالت "الهلال الأحمر الفلسطيني" إن طواقمها نسّقت مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإخلاء عشرات المصلين الذين حاصرتهم قوات الاحتلال داخل مسجد الساطون في حارة الياسمينة منذ صلاة الفجر.
وأضافت الجمعية أنه جرى إخلاء 12 مصلّيا من داخل المسجد، إلى جانب إخلاء عدد من الصحفيين ومسعفين من طواقم الإغاثة كانوا محاصرين داخل البلدة القديمة.
وبحسب الشهود، انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي لاحقا بشكل كامل من داخل البلدة القديمة بعد انتهاء العملية العسكرية.
بدوره، ذكر بيان لجيش الاحتلال أن جنديا أصيب بجروح متوسطة جراء إطلاق نار خلال العملية العسكرية في نابلس، مشيرا إلى نقله إلى المستشفى وإبلاغ عائلته، مضيفا أن قواته بدأت بمطاردة مطلق النار.
وتحدثت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن وقوع "اشتباكات في حي القصبة داخل البلدة القديمة بنابلس بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين"، على حد زعمها.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تشهد الضفة الغربية تصعيدا غير مسبوق من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين، شمل اقتحامات واعتقالات وتدمير ممتلكات، إلى جانب توسع في المشاريع الاستيطانية، في انتهاك واضح للقانون الدولي.
وبحسب معطيات فلسطينية رسمية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية عن استشهاد ما لا يقل عن 1106 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا، واعتقال أكثر من 21 ألف شخص منذ بدء التصعيد.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال عملية عسكرية نابلس الضفة نابلس الاحتلال الضفة عملية عسكرية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة داخل البلدة القدیمة جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.