وقالت الهيئة في بيان توضيحي لما اثير حول المشروع المعلومات المغلوطة المتداولة بشأن المحلات التجارية المزمع تنفيذها بجوار جامع المشهد، بالتاكيد على ان أرضية المشروع تقع خارج سور الجبانة الجنوبي، والمتمثل حاليًا بالجدران الجنوبية لصحن جامع المشهد، وفق ما توضحه الصور الجوية القديمة والحديثة المرفقة، تُبيّن حدود الجبانة القديمة وموقع الأرضية المجاورة لها.

واوضحت بانه تم إزالة جدران الجبانة من الجهات الشرقية والجنوبية والغربية بعد بناء الجامع مباشرة واستُبدلت بسور حديث مبني من الطوب، وكان ذلك بتمويل من دولة الإمارات. ولم يتبقَّ من جدران الجبانة القديمة سوى الجدار الشمالي فقط، ما يؤكد أن السور الحالي هو سور حديث في الجهة الأخرى وليس سورا تاريخيًا.

وان تسوير الأرضية المجاورة لأرضية الجبانة تم ضمن المساحة المخصصة للجامع، باعتبارها أرضًا استثمارية تتبع الجامع، نظرًا لكون جامع المشهد لا يمتلك أي أوقاف أو موارد مالية ثابتة تلبي أدنى المتطلبات والاحتياجات الأساسية والضرورية لتسييره وصيانته.
واكدت انه وبناء على ذلك فانها تعتزم تنفيذ مشروع المحلات التجارية في الجهة الجنوبية والغربية من هذه الأرضية لتكون موردا ذاتيا مستداما لتغطية نفقات الجامع وصيانته. وفق دراسة جدوى أعدت لهذا الغرض، كما أن هذا المشروع سيعمل على تحسين الصورة الحضرية للمنطقة المحيطة بالجامع والجبانة، وإزالة البسطات غير القانونية المنتشرة حاليًا بجوار السور الجنوبي والغربي.

واشارت الى ان مساحة أرضية الجبانة القديمة تبلغ (95.12) لبنة عشاري، وهي نفس المساحة التي أُقيم عليها جامع المشهد، وهذا موثق بالصور الجوية القديمة. بينما تبلغ مساحة الأرضية المجاورة للجبانة من الجهة الجنوبية (38.37) لبنة عشاري، وهي المساحة المزمع تنفيذ مشروع المحلات التجارية عليها.

وحول ما اثير بشأن سور الجبانة فقد اكدت الهيئة ان إقامة المشروع في هذه الأرضية المجاورة لأرضية الجبانة لا يؤثر على إمكانية إعادة تنفيذ سور الجبانة القديم الذي أُزيل أثناء تنفيذ الجامع، في حال تقرر إعادة بنائه مستقبلاً، وذلك وفق مساحة أرضية الجبانة كما توضحه الصور القديمة والحديثة، إضافة إلى تصميم المشروع نفسه. فقد تم ترك مساحة واسعة من الأرضية الجنوبية المجاورة لاستخدامها مستقبلاً إما للتوسع، أو كمتنفس للجامع، أو لخدمة الجبانة، مع تخصيص مدخل بعرض (8.6) متر في الواجهة الرئيسية، يتوسط المحلات التجارية، ليكون مدخلًا للجامع أو للجبانة في حال إعادة تأهيلها.

واشارت الى ان هذا المشروع يأتي في إطار الحرص على خدمة بيوت الله، وضمان استدامة مواردها، ويُنفذ على أرض استثمارية لا تقتطع من مساحة الجبانة التاريخية، ونهيب بالجميع تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها، وعدم الانسياق وراء معلومات غير صحيحة أو حملات تفتقر للموضوعية.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: المحلات التجاریة الأرضیة المجاورة

إقرأ أيضاً:

بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين

أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.

وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.

وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.

وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.


وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.

وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.

وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.

مقالات مشابهة

  • «الضرائب» تحسم الجدل: لا زيادة في أسعار الغاز الطبيعي للمستهلكين | فيديو
  • 5 خطوات تعزِّز شعور الطفل بالمسؤولية
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • فعالية ثقافية وتحضيرية في صنعاء القديمة إحياءً لذكرى يوم الولاية
  • القوات الروسية تدمر 158 مسيرة جوية أوكرانية
  • خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
  • الضرائب تحسم الجدل: لا يوجد أي زيادة على الغاز يتحملها المستهلك في المنازل أو المصانع
  • ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش "بقية المبشرين بالجنة من الصحابة"
  • بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
  • الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل