#سواليف

يتفق معظم الخبراء على وجوب #تجنب #ضع الهاتف_المحمول #تحت_الوسادة أو بالقرب من الشخص #أثناء_النوم، ووصف اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية المصري الأسبق، الهاتف المحمول بأنه “البصاص” و”القنبلة الموقوتة” التي يحملها كل شخص، مؤكداً أنه يمثل التهديد الأكبر للأمن القومي عالمياً وليس في مصر فقط.

وفي تصريحات متلفزة مساء الخميس، حذر المصري من الاستسلام الكامل للهواتف الذكية، مشيراً إلى أن المواطنين يعتقدون أنهم يملكون العالم عبر هذا الجهاز، بينما في الحقيقة العالم هو من يملكهم.

وأوضح أن الهواتف تنقل كل تفاصيل الحياة الخاصة، لدرجة أن البعض ينشر مواعيد تحركاته وبياناته الشخصية، مما يسهل استهدافه.

مقالات ذات صلة تسوية طلاق تاريخية.. بيل غيتس يقدم حوالي 8 مليارات دولار لزوجته السابقة 2026/01/11

قدم مساعد وزير الداخلية الأسبق نصيحة أمنية لكل أسرة مصرية بوضع لاصق طبي على الكاميرا الأمامية للهاتف، مبيناً أن الروابط المشبوهة تتيح للمخترقين تشغيل الكاميرات وتصوير ما يحدث داخل المنازل دون علم أصحابها، متسائلاً: “لماذا نصطحب الهواتف إلى غرف النوم ودورات المياه؟ احترموا خصوصية بيوتكم، فالهاتف يمكن أن يتحول إلى جاسوس يصور أدق تفاصيل حياتكم”.

وانتقد ظاهرة “المواطن الصحفي”، حيث أصبح كل من يحمل هاتفاً يعتبر نفسه صحفياً، ينشر ما يشاء دون مراعاة لقواعد التحرير أو ضوابط الأمن القومي، مؤكداً ضرورة وجود وعي مجتمعي يحكم ما يتم نشره وتداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل وجود أعداء يتربصون بالدولة.

دعا إلى التعامل مع إدمان الهواتف المحمولة بنفس آليات التعامل مع إدمان المخدرات، كاشفاً أن بعض الدول مثل أميركا بدأت بالفعل في إنشاء مستشفيات متخصصة لعلاج هذا الإدمان، معلقاً: “جرب أن تسحب الهاتف من يد طفل عمره 5 سنوات لمدة ساعة، وستكتشف حجم الكارثة التي نعيشها”.

ووضع روشتة أمنية واجتماعية للسيطرة على هذا الخطر، تضمنت تحديد وقت التشغيل وضرورة تحديد ساعات معينة لاستخدام الأبناء للهواتف، فضلاً عن ضرورة الرقابة الأبوية ومتابعة كل ما ينشر في صفحات الأولاد والمواقع التي يرتادونها، علاوة على ضرورة تفعيل السيطرة التقنية عبر كلمات المرور والأرقام الكودية، وضرورة وجود وعي كامل بكيفية شحن الهاتف بعيداً عن الرأس أثناء النوم وتغطية الكاميرات.

وأكد أن الأمن المصري يقظ، والأجهزة الأمنية قادرة على تتبع كل من يحاول العبث بالأمن القومي أو استغلال التكنولوجيا للإضرار بالوطن، قائلاً: “لا تظن أنك محصن خلف هاتفك.. ستُجلب وتُحاسب على كل فعل ترتكبه”.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف تجنب ضع تحت الوسادة أثناء النوم

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • ضغوط متزايدة على الأمن الغذائي وموارد المياه.. ضرورة الاستعداد لحدث مناخي قوي محتمل.. الأمم المتحدة تحذر من "إل نينيو" قوية قد ترفع حرارة الأرض وتفاقم الظواهر المناخية المتطرفة
  • إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن
  • باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
  • وفاة جندي وإصابة اثنين إثر انقلاب طقم أمني خلال مطاردة وسط تعز
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
  • هواوي تكشف عن هاتفها الجديد.. مواصفات تنافس الهواتف الرائدة
  • بالفيديو... الجيش الإسرائيليّ ينشر مشاهد لنشاطاته في بلدتيّ زوطر الشرقية والغربية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • صور مسربة تكشف التصميم النهائي لهاتف Samsung Galaxy S26 FE قبل الإطلاق الرسمي