صراحة نيوز- اعتبرت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن، الأحد، أن إقليم غرينلاند المتمتع بحكم ذاتي يمر بـ«لحظة حاسمة»، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى ضمه للولايات المتحدة.

وقالت فريدريكسن، خلال نقاش مع قادة أحزاب دنماركية، إن هناك «نزاعًا قائمًا حول غرينلاند»، مشددة على أن القضية تتجاوز ما هو ظاهر للعيان.

وأكدت أن الدنمارك، بما فيها غرينلاند، عضو في حلف شمال الأطلسي، محذرة من أن أي هجوم أميركي على دولة عضو في الحلف سيعني «نهاية كل شيء»، بما في ذلك الناتو ونظام الأمن الدولي القائم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

ويبرر ترامب مساعيه للسيطرة على الجزيرة القطبية، الغنية بالموارد غير المستغلة، باعتبارها مسألة تتعلق بالأمن القومي الأميركي، في ظل ما يصفه بتصاعد التهديد الروسي والصيني في منطقة القطب الشمالي. وأقر في مقابلة مع نيويورك تايمز بأنه قد يضطر للاختيار بين الحفاظ على وحدة الناتو أو السيطرة على الإقليم الدنماركي.

من جانبها، شددت فريدريكسن، في رسالة عبر فيسبوك وإنستغرام، على أن الدنمارك «حليف وفيّ وثابت»، مؤكدة التزام بلادها بإعادة تسلح واسعة النطاق، والاستعداد للدفاع عن القيم الدنماركية، بما في ذلك في القطب الشمالي، مع التمسك بالقانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

وأكد سكان غرينلاند مرارًا رفضهم الانضمام إلى الولايات المتحدة، حيث أظهر استطلاع رأي نشرته صحيفة سيرميتسياك في كانون الثاني 2025 أن 85% من سكان الجزيرة يعارضون هذه الخطوة، مقابل 6% فقط يؤيدونها.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي

إقرأ أيضاً:

لبنان: مفاوضات اليوم لن تفضي إلى نتيجة حاسمة

قالت مصادر في الرئاسة اللبنانية في بعبدا للصحافيين، مساء الثلاثاء، إن الوفد اللبناني في واشنطن استهل الجلسة بالتأكيد على ضرورة التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.

لبنان.. الملعب يُفرض من جديد! مسؤول أمريكي: نسعى لمنع اتساع التوتر في لبنان

وأضاف المصدر أن المباحثات تناولت مختلف الملفات والمفاهيم المرجعية المرتبطة بآلية وقف إطلاق النار وتثبيته.

وصرح بأن التقديرات تشير إلى أن المفاوضات لن تفضي اليوم إلى نتيجة حاسمة، ومن المرجح أن تستكمل المباحثات يوم الأربعاء 3 يونيو.

وذكر المصدر أنه طرحت خلال الجلسة أفكار وصيغ عملية من الجانب اللبناني والإسرائيلي إضافة إلى مقترحات من الوسيط الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار.

وأكد أن هناك جدية واضحة ومسعى أمريكي فعلي للتوصل إلى تثبيت شامل ومستدام لوقف إطلاق النار.

وانطلقت يوم الثلاثاء في العاصمة الأمريكية واشنطن الجولة الرابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، برعاية وإشراف مباشر من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • لبنان: مفاوضات اليوم لن تفضي إلى نتيجة حاسمة
  • ناسا تكشف عن خططها لإنشاء أول قاعدة لها على سطح القمر
  • الناتو يضاعف تواجده العسكري في البلطيق
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • سلام استقبل سفير الدنمارك
  • سازان..الجزيرة الخفية لـ إيفانكا ترامب
  • غارات إسرائيلية استهدفت البرج الشمالي.. وسقوط جرحى
  • وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي
  • قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال