نتنياهو: القادة العرب يتحدثون عن فلسطين علنا ويتجاهلونها خلف الأبواب المغلقة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أثار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلا واسعا بعدما قدم رواية لما يدور خلف الأبواب المغلقة في اللقاءات التي تجمعه بقادة عرب، معتبرا أن الخطاب العلني الداعم للقضية الفلسطينية لا يعكس مواقف حقيقية داخل غرف التفاوض.
وخلال مقابلة مع مجلة "الإيكونوميست" البريطانية، تحدث نتنياهو عن تقييمه لمواقف عدد من القادة العرب، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية لم تعد تمثل أولوية استراتيجية لكثير منهم، بقدر ما تستخدم كملف حساس مرتبط بإدارة الرأي العام الداخلي في بلدانهم.
وأوضح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي أن الفجوة بين الخطاب السياسي الموجه للجمهور والمواقف الفعلية في الاجتماعات الخاصة باتت واضحة، قائلاً إن الاهتمام الحقيقي لدى بعض القادة ينصب على كيفية انعكاس القضية الفلسطينية على الاستقرار السياسي الداخلي، وليس على تفاصيل الحل أو مستقبل الفلسطينيين.
وفي هذا السياق، ربط نتنياهو بين هذا التحول وبين المسار الذي قاد إلى توقيع "اتفاقيات أبراهام"، معتبراً أن تجاوز مركزية القضية الفلسطينية كان عاملاً حاسماً في إنجاز اتفاقيات التطبيع مع عدد من الدول العربية، بينها الإمارات والبحرين والمغرب والسودان، وأكد أن هذه الاتفاقيات لم تكن لتتحقق لولا وجود قناعة لدى أطراف عربية بإمكانية فصل العلاقات الإقليمية عن مسار التسوية الفلسطينية.
وأشار نتنياهو إلى أن الدعم الأمريكي، خصوصاً خلال فترة إدارة الرئيس دونالد ترامب، لعب دوراً أساسياً في تهيئة المناخ السياسي لتلك الاتفاقيات، سواء عبر الضغوط أو الضمانات التي قُدمت لبعض الأطراف.
وعلى صعيد مستقبل الصراع، شدد نتنياهو على أن أي تسوية محتملة مع الفلسطينيين يجب أن تتضمن بقاء السيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة على المناطق الواقعة غرب نهر الأردن، معتبراً أن المعطيات الجغرافية لا تسمح بأي ترتيبات أمنية بديلة.
ولتبرير موقفه، لجأ نتنياهو إلى مقارنة المساحة الجغرافية للاحتلال الإسرائيلي والضفة الغربية بمساحة "لندن الكبرى"، مؤكداً أن ضيق الرقعة الجغرافية يجعل من الأمن أولوية لا يمكن التنازل عنها في أي اتفاق مستقبلي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية نتنياهو القضية الفلسطينية نتنياهو القضية الفلسطينية إبراهام قادة العرب المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
المقاولون يفتح أبوابه لاكتشاف المواهب .. انطلاق اختبارات قطاع الناشئين السبت
أعلن نادي المقاولون العرب عن انطلاق اختبارات قطاع الناشئين لكرة القدم استعدادًا للموسم الرياضي 2026-2027، وذلك اعتبارًا من يوم السبت الموافق 6 يونيو 2026، في إطار خطة النادي المستمرة لاكتشاف المواهب الواعدة وتدعيم فرق القطاع بعناصر مميزة قادرة على مواصلة مسيرة "ذئاب الجبل" في صناعة النجوم.
وأكد الكابتن يسري عبدالغني رئيس قطاع الناشئين بالمقاولون العرب أن الاختبارات ستبدأ يوميًا من الساعة الثامنة صباحًا، مشيرًا إلى أن النادي يحرص على توفير أفضل الأجواء الفنية والتنظيمية لضمان منح جميع المتقدمين الفرصة الكاملة لإظهار قدراتهم.
ووجه الكابتن يسري عبدالغني الشكر والتقدير لمجلس إدارة النادي برئاسة المهندس محسن صلاح ونائبه المهندس محمد عادل فتحي على الدعم الدائم للقطاع مؤكداً أن نجاح المنظومة نتيجة دعم ومساندة الإدارة المتواصل.
وأوضح كابتن يسري عبدالغني أن الاختبارات ستقام وفق الجدول التالي:
مواليد البراعم
أيام السبت والإثنين والأربعاء
مواليد: 2013، 2014، 2015، 2016، 2017، 2018، 2019.
مواليد الناشئين
أيام الأحد والثلاثاء والخميس
مواليد: 2007، 2008، 2010، 2011، 2012.
وأشار يسري عبدالغني إلى أن قطاع الناشئين بالمقاولون العرب يُعد أحد أبرز القطاعات الكروية في مصر، بعدما نجح على مدار السنوات الماضية في تقديم العديد من اللاعبين الذين تألقوا مع الفريق الأول والمنتخبات الوطنية المختلفة.
وأضاف: "نسعى دائمًا لاكتشاف المواهب الحقيقية وصقلها وفق أسس علمية وفنية حديثة، بما يضمن إعداد جيل جديد قادر على تمثيل المقاولون العرب والكرة المصرية بأفضل صورة".
ومن المقرر أن تُقام جميع الاختبارات بمقر النادي في مدينة نصر – الجبل الأخضر – القاهرة، تحت إشراف الأجهزة الفنية والإدارية لقطاع الناشئين بالنادي.