معتز الشامي (أبوظبي)
ضَمِن فريق ماكليسفيلد مكانه في الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي بفوزه 2-1 على كريستال بالاس، في حدث سيسجَّل كواحد من أكبر المفاجآت في تاريخ البطولة، وفاز ماكليسفيلد القادم من دوري الدرجة السادسة على حامل اللقب كريستال بالاس، رغم أنه يحتل مركزاً متأخراً عنه بـ 117 مركزاً في الدوري، ما يجعلها أكبر مفاجأة في تاريخ البطولة من حيث فارق المراكز في الدوري، لكن أين تضعها أنت بين أكبر المفاجآت في أقدم البطولة؟** ماكليسفيلد 2-1 كريستال بالاس - الدور الثالث 2026
يُعد هذا الحدث أكبر مفاجأة في تاريخ كأس الاتحاد الإنجليزي العريق، إذ شهد المرة الأولى التي يُقصي فيها فريق من الدرجة السادسة فريقاً من الدرجة الأولى، وحامل اللقب، ورغم تأخره عن خصمه (كريستال بالاس) بـ 117 مركزاً في الترتيب الدوري للأندية الإنجليزية بشكل عام، إلا أن ماكليسفيلد استحق الفوز بجدارة.

** بورنموث 2-0 مانشستر يونايتد - الدور الثالث 1984
حقّق بورنموث إحدى أعظم المفاجآت البطولة، عندما أقصى حامل لقب كأس الاتحاد الإنجليزي، بقيادة المدرب الشاب هاري ريدناب، بفضل هدفي ميلتون جراهام وإيان طومسون، حيث كان مان يونايتد آنذاك بقيادة رون أتكينسون، وضم في صفوفه لاعبين بارزين مثل برايان روبسون. ومع ذلك، لم يكن ذلك كافياً لمنع فريق الدرجة الثالثة من التأهل إلى الدور الرابع.

** ريكسهام 2-1 أرسنال - الدور الثالث 1992
تصدّرت خسارة أرسنال، بطل دوري الدرجة الأولى أمام ريكسهام، عناوين الصحف. وكان التنانين قد أنهوا الموسم السابق في قاع ترتيب دوري الدرجة الرابعة، وبدا أن أرسنال في طريقه للفوز بعد أن تقدم بهدف سجّله آلان سميث. لكنّ ميكي توماس وستيف واتكينز، لاعبَي ريكسهام، كان لهما رأي آخر، حيث سجّلا هدفين متأخرين حطما آمال أرسنال.

** أولدهام 3-2 ليفربول - الدور الرابع 2013
في ذلك الوقت، كان ليفربول بقيادة بريندان رودجرز يضم أسماء لامعة مثل لويس سواريز، ودانييل ستوريدج، وجوردان هندرسون، ورحيم ستيرلينج، وقد نافسوا مانشستر سيتي بقوة على اللقب في الموسم التالي، لكن فريق دوري الدرجة الأولى، بفضل ثنائية مات سميث، وهدف ريس وابارا، تمكّن من إقصاء ليفربول.

** يوفيل 2-1 سندرلاند - الدور الرابع 1949
واجه يوفيل تاون، الذي يلعب في دوري الهواة، سندرلاند الذي كان يضم في صفوفه لين شاكلتون، صاحب الرقم القياسي البريطاني آنذاك في قيمة الانتقالات، وافتتح أليك ستوك التسجيل ليوفيل قبل أن يرد سندرلاند بهدف جاكي روبنسون، ليجبر الفريقين على خوض وقت إضافي. ثم سجل إريك براينت هدف الفوز ليوفيل، ليحققوا فوزاً مثيراً على منافسهم من دوري الدرجة الأولى.

أخبار ذات صلة ليفربول أفضل في غياب صلاح؟ الإحصائيات تجيب الهلال السعودي يفتتح الانتقالات الشتوية بصفقتين

** بيرنلي 0 -1 لينكولن سيتي - الدور الخامس 2017
أصبح لينكولن أول فريق من خارج الدوري الممتاز يصل إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي منذ قرن، بعد فوزه على بيرنلي بقيادة شون دايتش، أحد فرق الدوري الممتاز، كان فريق دايتش قد صعد إلى دوري الدرجة الأولى في ذلك الموسم، وكان الفريق الوحيد الصاعد الذي تجنّب الهبوط، ما يدل على صعوبة التغلب عليه، إلا أن هدف شون راجيت، الذي احتسب لاحقاً بتقنية خط المرمى، هو الذي أدى إلى خروج بيرنلي من البطولة بطريقة مثيرة.

** ساتون 2-1 كوفنتري - الدور الثالث 1989
تغلّب ساتون يونايتد، الذي يلعب في دوري الهواة، على كوفنتري، الذي كان آنذاك في دوري الدرجة الأولى، وكان قد فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 1987. وحقق الفريق المحترف إنجازاً تاريخياً، حيث حسم هدف ماثيو هانلان المباراة، ليصعد ساتون إلى الدور الرابع.

** شروزبري 2-1 إيفرتون - الدور الثالث 2003
كان إيفرتون في أوج عطائه تحت قيادة ديفيد مويس آنذاك، وكان ينافس بقوة على مراكز دوري أبطال أوروبا، كما ضم الفريق واين روني الشاب، ومع ذلك، سجل نايجل جيمسون، لاعب شروزبري، هدفين ليقصي إيفرتون من الكأس على يد فريق يحتل مركزاً أدنى منه بثمانين مركزاً، في دوري الدرجة الثالثة القديم.

** هيرفورد 2-1 نيوكاسل - الدور الثالث 1972
في 1972، فاجأ هيرفورد، الذي يلعب في دوري الهواة، نيوكاسل، أحد فرق الدرجة الأولى، بفوزه عليه. وكان هيرفورد قد تعادل معه 2-2 على ملعب سانت جيمس بارك، وكاد نيوكاسل يحسم المباراة لصالحه في الدقائق الأخيرة بفضل هدف مالكولم ماكدونالد، لكن روني رادفورد، لاعب هيرفورد، أطلق تسديدة رائعة من خارج الدوري، ليجبر الفريقين على خوض وقت إضافي، ثم سجّل ريكي جورج هدف الفوز، وبهذا الهدف، أصبح هيرفورد أول فريق من خارج الدوري يفوز على فريق من الدرجة الأولى منذ عام 1949.

** مانشستر سيتي 0-1 ويجان أتلتيك - النهائي 2013
احتل فريق روبرتو مانشيني المركز الثاني في الدوري ذلك الموسم، وكان السيتي، الذي يضم نخبة من النجوم، يواجه ويجان الذي كان على وشك الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، على ملعب ويمبلي، لكن الفائزين بكأس الاتحاد الإنجليزي 6 مرات تلقوا هزيمة مفاجئة بهدف رأسي من بن واتسون. ولا يزال ويجان الفريق الوحيد في تاريخ كرة القدم الإنجليزية الذي فاز بالكأس وهبط في نفس الموسم.

 

 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: كأس الاتحاد الإنجليزي مانشستر سيتي أرسنال ليفربول مانشستر يونايتد کأس الاتحاد الإنجلیزی دوری الدرجة الأولى کریستال بالاس الدور الثالث الدور الرابع فی الدور فی تاریخ فریق من فی دوری

إقرأ أيضاً:

اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه

كلما دار حديث عن الإعلام الإسرائيلي تقفز إلى ذهني على الفور صورة الأستاذة الدكتورة راجية قنديل. كانت أستاذة الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة واحدة من الأسماء التي أسست مبكرًا لتيار عربي أكاديمي جاد يؤمن بأهمية دراسة إعلام العدو من داخله، وتشكيل مدرسة بحثية عربية تهتم ببحوث هذا الإعلام؛ حتى نفهم كيفية بناء الرواية الصهيونية، وصناعة الصورة، والدعاية الموجهة.

ولعل من الدروس التي لا أنساها قولها: «إن كل حدث يقع على الأرض يُولد مرة أخرى في اللغة والصورة التي يقدم بها للناس».

كانت د. قنديل تدرك قبل كثيرين أن معرفة حقيقة العدو تتطلب نزع الغموض الذي يحيط به نفسه. وكانت أول باحثة عربية تحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإعلام الإسرائيلي في وقت لم يكن هذا الطريق سهلًا. وكانت -متعها الله بالصحة والعافية- على قناعة تامة بأن هذا الإعلام هو مرآة لمشروع صهيوني كامل بكل مخاوفه وأساطيره وأدوات دفاعه عن نفسه يطمح في تحقيق إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

أتذكر أيضا في السياق نفسه الكاتب الصحفي الراحل أنيس منصور وسلسلة مقالاته الشهيرة «وجع في قلب إسرائيل» التي كان ينشرها في مجلة «أكتوبر» التي أسسها ورأس تحريرها بتكليف من الرئيس أنور السادات في العام 1976، وجمعت لاحقا في كتاب بالعنوان نفسه.

كان منصور يكتب عن إسرائيل دون أن يراها. ومن خلال ما كان يقرأه في صحافتها كان يلتقط قلقها الداخلي، ويتابع ما تقوله عن نفسها، ثم يقدمه للقارئ العربي في قالب أدبي فلسفي وصحفي وبعبارات ساخرة أحيانًا، لكنها عميقة الدلالة. وكان يعلم أن في قلب العدو ما يستحق أن يعرفه القارئ العربي.

في سنوات ما بعد كامب ديفيد، ووادي عربة، وأوسلو تحول هذا العدو في بعض العواصم العربية إلى صديق، وتراجع الاهتمام بدراسة إعلام العدو في جامعاتنا والكتابة عنه من الداخل في صحفنا. صرنا نرى إسرائيل وهي تقصف غزة وجنوب لبنان وبيروت ودمشق، وحين تغتال قادة المقاومة في الداخل المحتل وفي الخارج، حين تقتل الأطفال والنساء والشيوخ دون رحمة في حملات الإبادة الجماعية، وحين تعذب الأسرى وتكذب بوقاحة منقطعة النظير على الشاشات والمنصات الرقمية. لم يعد لدينا أحد مثل راجية قنديل أو أنيس منصور يتابع كيف تُحضّر إسرائيل أكاذيبها قبل أن تصبح نشرات أخبار، وكيف تُبنى المفردات قبل أن تصبح سياسة، وكيف يُوزع الخوف قبل أن يتحول إلى قبول شعبي بالحرب، فنحن كما يقول المثل «نرى الانفجار، ولا نرى اليد التي وضعت المتفجرات» في اللغة والصورة والذاكرة.

إن أبسط ما يمكن قوله عن الإعلام الإسرائيلي أنه إعلام منحاز بطبعه، لكن هذه العبارة على صحتها تظل فقيرة؛ فكل إعلام في لحظات الصراع يحمل انحيازًا ما. المشكلة في الإعلام الإسرائيلي أنه يعرف كيف يُلبس انحيازه ثوب المهنية. يعرف متى يصرخ، ومتى يخفض صوته. يعرف متى يظهر بصورة الضحية الصغيرة المحاصرة، ومتى يتحدث بلغة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان. يعرف كيف يجعل الخريطة خبرًا، والجندي ابنًا للعائلة، والقصف عملية دقيقة، والطفل الفلسطيني رقمًا يحتاج إلى تدقيق.

هذا الإعلام لم يولد في فراغ. هو ابن المشروع الصهيوني كما هو ابن الدولة. قبل قيام إسرائيل كانت الكلمة جزءًا من الحشد، وكانت الصحافة تساعد في تحويل الهجرة إلى «عودة»، والاستيطان إلى «خلاص»، وفلسطين إلى أرض تنتظر من يعيد إليها معناها القديم. وبعد 1948 صار الإعلام شريكًا في بناء الدولة الجديدة؛ إذ يجمع مهاجرين لا تجمعهم لغة واحدة بسهولة، فيمنحهم رواية مشتركة، ويضع الفلسطيني في خانة الغائب أو العائق أو الخطر.

لذلك تبدو إسرائيل من الخارج دولة فيها صحف كثيرة وقنوات عديدة ومواقع صاخبة وخلافات لا تنتهي. وهذا كله موجود فعلًا. هناك صحافة تنتقد الحكومة، وقنوات تهاجم رئيس الوزراء، ومقالات تفضح الفساد، ومحللون يتجادلون بعنف، لكن الاقتراب من الفلسطيني يغير المشهد كله.

عند هذه النقطة تضيق اللغة، ويتقدم الأمن، ويعلو صوت الجيش، وتصبح الحرية مشروطة بما لا يمس أصل الرواية الصهيونية. يمكن انتقاد الحكومة، ويمكن لوم الجنرالات، ويمكن الحديث عن سوء الإدارة، لكن السؤال الأخلاقي الأكبر يظل غالبًا خارج المشهد: ماذا عن الاحتلال نفسه؟

في الحروب يصبح المشهد الإعلامي الإسرائيلي أكثر تعقيدا. لا تبدأ الحرب إعلاميا مع أول قذيفة، وإنما قبل ذلك بكثير، وعبر تحويل العدو سواء كان الفلسطيني، أو اللبناني، أو السوري، أو الإيراني تدريجيًا إلى خطر داهم بلا ملامح. ومع تكرار مفردات التهديد والتصعيد والردع، يشعر الجمهور أن الحرب قادمة لا محالة.

وحين تشتعل الحروب الإسرائيلية -وما أكثرها!- لا تبقى وسائل الإعلام شاهدًا محايدًا، وتتلاعب بالتغطية لكي تحدد من يستحق أن يُرى، وتمنح الإسرائيلي اسمه ووجهه وبيته وخوف أطفاله، فيما تترك الفلسطيني واللبناني مجرد رقم في أعداد القتلى والأسرى.

وكما تتلاعب بالتغطية تتلاعب الوسائط الإعلامية الإسرائيلية أيضا بالكلمات والمفردات، فالقصف الذي تمارسه على الآخرين ليس قصفا، ولكن استهداف، والاجتياح عملية، والاغتيال تحييد، والحصار إجراء أمني، والضحايا المدنيون أضرار جانبية. وهذه بالطبع ليست مجرد كلمات بريئة. إنها تنظف الفعل قبل أن يصل إلى المتلقي، وتمنح العنف اسمًا أكثر لطفًا، وتمنح القاتل مسافة من صورته الحقيقية. فمن يملك القدرة على ارتكاب الجريمة -كما يقولون- قد يمتلك أيضا القدرة على تبريرها، أو تخفيف وقعها النفسي على الآخرين عبر صياغتها بطريقة معينة.

بعد الحرب وعندما تصمت المدافع قليلًا يبدأ الإعلام الإسرائيلي معركة أخرى، ويتحول اتجاه برامج التلفزيون ومقالات الكتاب إلى التركيز على الردع، والدروس المستفادة، ويتجادل السياسيون حول الإخفاق والنجاح، ويُسأل الجيش عن كفاءته وليس عن شرعية أفعاله، ويصبح السؤال هو هل أُديرت الحرب جيدًا؟

ولأن إسرائيل تعرف أن العالم لا يتحدث العبرية؛ فقد طورت خطابًا كاملًا للآخرين تسميه دبلوماسية عامة أو شرحًا أو «هسبَرة». والهدف أن تظهر إسرائيل دائمًا كدولة صغيرة محاصرة، وأن يظهر جيشها مضطرًا إلى مواجهة أعداء يحيطون بها، وأن يظهر الفلسطيني خطرًا يحتاج إلى ضبط. وحين تخاطب العرب بالعربية فإنها تستهدف التسلل إلى الوعي، وتختلط في هذا الخطاب الذي يقدمه المتحدثون العسكريون رسائل التحذير والتخويف وتحميل المسؤولية للضحايا، ومحاولة شق صفوف المقاومة. ليس المطلوب من الإعلام العربي أن يكتفي بالغضب من الجرائم الإسرائيلية مهما كان الغضب مشروعًا؛ فالغضب وحده لا يهزم رواية تُصنع بعناية شديدة. ولا تكفي الكلمات الرنانة الكبيرة حين يكون الخصم قادرًا على إنتاج صورة صغيرة تؤثر في ملايين الناس. المطلوب أن نعود إلى الدرس الأول: أن نبحث، ونرصد، ونفكك، ونتابع، ونفهم كيف تتحرك آلة الحرب الإعلامية الصهيونية.

كانت راجية قنديل تعرف ذلك مبكرًا. وكان أنيس منصور بطريقته المختلفة يعرف أن قلب إسرائيل ليس مغلقًا تمامًا أمام من يقرأ جيدًا. في ذلك القلب خوف وتناقض وغطرسة وارتباك وأسطورة تحاول أن تحمي نفسها كل يوم. ونحتاج إلى قراءة هذا كله بدافع الضرورة؛ فالقضية التي لا تمتلك روايتها تترك صورتها لخصمها، والخصم الذي يكتب صورتك لن يمنحك وجهًا عادلًا.

هكذا تعود عبارة «اعرف عدوك» اليوم لتفرض نفسها علينا؛ فالمعرفة تبدأ من فهم الطريقة التي يصنع بها المحتل روايته، واللغة التي يستخدمها لتخفيف أثر عنفه وهمجيته، والخبر الذي يدفع الضحية إلى الهامش ويمجد القاتل. إن عدم قراءة الإعلام الإسرائيلي بوعي يجعلنا أسرى لرواية عدونا. لذلك يحتاج الإعلام العربي إلى أن يدرك أن الدفاع عن القضايا العربية قد يبدأ من التفتيش في قلب الإعلام الإسرائيلي الذي ما زال وسيبقي يعاني من الوجع.

مقالات مشابهة

  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • دعمًا للمنتخب.. الاتحاد اليمني يؤجل استئناف الدوري إلى 18 يونيو
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
  • ثورة في أرسنال.. بطل الدوري الإنجليزي يعرض سبعة من لاعبيه للبيع
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • الاتحاد يقترب من حسم مستقبل كيلر بعد تألقه في دوري أبطال آسيا للنخبة
  • فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع