سواليف:
2026-06-03@01:17:12 GMT

 ترامب ينصّب نفسه حاكماً مؤقتاً لفنزويلا

تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT

#سواليف

أعلن الرئيس الأميركي دونالد #ترامب، قبل ساعات قليلة، في منشور له عبر منصة “تروث سوشيال”، نفسه حاكماً مؤقتاً لفنزويلا.

ونشر ترامب صورة له من ويكيبيديا تحت عنوان ” #رئيس_فنزويلا_بالوكال ة”، ملمّحاً بسخرية إلى شرعية ديلسي #رودريغيز، نائبة الرئيس نيكولاس #مادورو، التي تولّت زمام السلطة بعد اعتقاله وزوجته في الثالث من يناير/كانون الثاني على يد قوة أميركية خاصة.

يأتي ذلك، فيما قال ترامب، الأحد، إن إدارته تعمل بشكل جيد مع الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، مبدياً انفتاحه على الاجتماع معها.

مقالات ذات صلة تجدد القصف الإسرائيلي وإطلاق النار شرقي القطاع 2026/01/12

وصرّح ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية: “الأمور تسير على ما يرام مع #فنزويلا. نحن نعمل بشكل جيد جداً مع القيادة”.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان يعتزم لقاء رودريغيز، التي كانت نائبة للرئيس نيكولاس مادورو، قال: “في مرحلة ما سأفعل ذلك”.

وكانت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز قد قالت، عبر حسابها على منصة “إكس”، إن “الحكومة بحاجة إلى الحفاظ على السلطة السيادية السياسية للدفاع عن البلاد”.

وكان وزير الطاقة الأميركي كريس رايت قد صرّح، الأحد، بأن دور الولايات المتحدة في الإشراف على الوضع في فنزويلا، من أجل نقل السلطة لاحقاً، قد يستمر لسنوات.

وأضاف الوزير، في رده على سؤال من قناة “سي بي إس” التلفزيونية، حول المدة التي سيستمر فيها الدور الأميركي الحالي في فنزويلا: “ربما سنة أو سنتين، أو ربما أكثر”.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف ترامب رودريغيز مادورو فنزويلا

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • السفير الأميركي لدى لبنان: وقف النار لا يزال ساريا
  • أكبر ثروات العراق فيها.. تقرير عن ثنائية السلطة في البصرة
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • ارتفاع مؤشر داو جونز الأميركي
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • عن استهداف بيروت... إليكم ما قاله وزير الخارجية الأميركيّة
  • الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سعر الجنيه الذهب اليوم الأحد 31 مايو 2026