صعّدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حملة الضغط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مهددةً بتوجيه اتهامات لرئيسه جيروم باول .

صورة تهز واشنطن.. خامنئي يواجه ترامب بتمثال محطم ويتوعده بمصير الطغاةترامب: إيران عرضت التفاوض معنا بعد تهديدات أمريكيةترامب: ضعف دفاعات جرينلاند يفرض على واشنطن خطوة حاسمةترامب: سنعمل على تشغيل الإنترنت للإيرانيين وأبحث الأمر مع إيلون ماسكشاحنة تقتحم مظاهرة ضد إيران في لوس أنجلوس وتخلف إصاباتترامب يشعل سباق القطب الشمالي.

. حديث عن الاستحواذ على جرينلاند يثير قلق أوروبا والناتوترامب يلوح بخيارات غير مسبوقة ضد إيران.. ضربات محتملة والكونجرس يحذروزير الدفاع البريطاني ينجو من خطر قصف صاروخي روسي خلال رحلته إلى كييف

يأتي الضغط بسبب تصريحات أدلى بها بعض باول أمام الكونجرس حول مشروع ترميم مبنى، وهو ما وصفه باول بأنه "ذريعة" لكسب المزيد من النفوذ ووضع قيود على تحركات أسعار الفائدة التي يسعى ترامب إلى خفضها بشكل كبير.

 ترتب على هذا التطور الأخير في مسعى ترامب الطويل  لزيادة سيطرته على مجلس الاحتياطي الفيدرالي تداعيات فورية، حيث صرّح السيناتور الجمهوري توم تيليس، عضو لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ التي تُعنى بفحص المرشحين الرئاسيين لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بأن التهديد بتوجيه الاتهامات يضع "استقلالية ومصداقية" وزارة العدل موضع تساؤل.

وأكد تيليس أنه سيعارض أي مرشحين من ترامب لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك اختيار خليفة باول في رئاسة المجلس، "إلى حين البتّ في هذه المسألة القانونية بشكل كامل".

تعد استقلالية الاحتياطي الفيدرالي - أهم بنك مركزي في العالم - في تحديد السياسة النقدية الأمريكية دون تأثير غير مبرر من مسؤولين منتخبين مثل ترامب، الذين يفضلون تكاليف اقتراض أقل لأغراض سياسية هي من أهم القواعد التي لا يجب تجاوزها.

سيُنهي باول - الذي عيّنه ترامب رئيساً للاحتياطي الفيدرالي عام 2018 - ولايته في مايو، لكنه غير مُلزم بالاستقالة، ورأى عدد من المحللين أن الخطوة الأخيرة من الإدارة تُعزز احتمالية بقائه في منصبه تحدياً للقرارات. 

وقد قوبل هذا الإجراء - الذي جاء قبل نحو أسبوعين من عرض محاولة ترامب إقالة مسؤولة أخرى في الاحتياطي الفيدرالي، وهي الحاكمة ليزا كوك، أمام المحكمة العليا - برد فعل حذر في وول ستريت.

ويراقب المستثمرون بحذر الصراع الدائر بين ترامب والاحتياطي الفيدرالي منذ انتخاب ترامب لولاية ثانية في نوفمبر 2024، بناءً على وعود بتحسين القدرة الشرائية للأمريكيين بعد موجة تضخم مرتفعة.

وانخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية بنحو 0.5% قبل افتتاح جلسة تداول يوم الاثنين، وتراجع الدولار. بينما لم تشهد عوائد سندات الخزانة الأمريكية تغيراً يُذكر.

صورة تهز واشنطن.. خامنئي يواجه ترامب بتمثال محطم ويتوعده بمصير الطغاةترامب: إيران عرضت التفاوض معنا بعد تهديدات أمريكيةترامب: ضعف دفاعات جرينلاند يفرض على واشنطن خطوة حاسمةترامب: سنعمل على تشغيل الإنترنت للإيرانيين وأبحث الأمر مع إيلون ماسكشاحنة تقتحم مظاهرة ضد إيران في لوس أنجلوس وتخلف إصاباتترامب يشعل سباق القطب الشمالي.. حديث عن الاستحواذ على جرينلاند يثير قلق أوروبا والناتوترامب يلوح بخيارات غير مسبوقة ضد إيران.. ضربات محتملة والكونجرس يحذروزير الدفاع البريطاني ينجو من خطر قصف صاروخي روسي خلال رحلته إلى كييف

كشف باول، مساء الأحد، عن أحدث تحركات مسؤولي ترامب، قائلاً إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي تلقى مذكرات استدعاء من وزارة العدل  تتعلق بتصريحات أدلى بها أمام الكونجرس الصيف الماضي بشأن تجاوزات في تكاليف مشروع تجديد مبنى بقيمة 2.5 مليار دولار.

طباعة شارك تراجع ترامب الديكتاتورية الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أسعار الفائدة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: تراجع ترامب الديكتاتورية الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أسعار الفائدة مجلس الاحتیاطی الفیدرالی ضد إیران

إقرأ أيضاً:

"لولاي لكنت في السجن".. هل رفع ترامب "الغطاء الأخير" عن عناد نتنياهو؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قراءة في الشروخ العميقة بين "سيد البيت الأبيض" وحليفه الصعب.. كيف تحولت الشراكة الاستراتيجية إلى توبيخ مهين؟ ولماذا أنقذت واشنطن بيروت من كارثة محققة؟
 

لم تكن الكلمات المفتتة التي سربها موقع "أكسيوس" الأمريكي حول المكالمة الهاتفية الأخيرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجرد خلاف دبلوماسي عابر، بل هي بمثابة "زلزال سياسي" كشف عن شروخ غائرة في جدار التحالف التاريخي بين واشنطن وتل أبيب. عبارة ترامب الفجة والصادمة: "أنت مجنون تماما. لولا أنا لكنت في السجن"، لم تكن مجرد تعبير عن غضب لحظي، بل تعكس تحولا جذريا في طريقة إدارة واشنطن لحليفها الأكثر "تمردا" في الشرق الأوسط.

من يقرأ ما وراء سطور هذا التسريب المدوي، يدرك أن الصبر الأمريكي تجاه الاستراتيجية التي يتبعها نتنياهو قد نفد بالفعل. لطالما اعتبر نتنياهو نفسه "الابن المدلل" للتيار اليميني الأمريكي، مستندا إلى شبكة أمان سياسية وعسكرية وفرتها له الإدارات الأمريكية المتعاقبة. لكن حين يأتي التوبيخ من ترامب شخصيًا وبمثل هذه القسوة، فإن القراءة الاستراتيجية للمشهد تفرض علينا التوقف أمام دلالات بالغة الخطورة والتأثير.


لأول مرة في تاريخ العلاقات الأمريكية - الإسرائيلية، يربط رئيس أمريكي بين استمرار الدعم الدبلوماسي لبلد حليف، وبين المصير الجنائي والشخصي لرئيس وزرائه ترامب عندما قال لنتنياهو "أنا أنقذك"، كان يذكره بوضوح بالملفات القضائية والسياسية الداخيلة التي تلاحق "بيبي" في الداخل الإسرائيلي، وهي إشارة واضحة إلى أن الغطاء الأمريكي الذي يحمي نتنياهو من السقوط والمساءلة ليس شيكا على بياض، وأن واشنطن قادرة على سحبه في أي لحظة إذا ما هددت تصرفات تل أبيب المصالح العليا للولايات المتحدة.

 الفيتو الأمريكي ينقذ بيروت


كواليس المكالمة تكشف أن العاصمة اللبنانية بيروت كانت على مسافة خطوة واحدة من سيناريو كارثي يشبه تدمير قطاع غزة اعتراض ترامب الحاد على الضربات التي تسبب خسائر جسيمة بأهداف محدودة يعكس وعيا أمريكيا  بأن توسيع رقعة الحرب إلى العاصمة اللبنانية لن يؤدي إلى تركيع حزب الله، بل سيفجر حزاما من النار يلتهم الإقليم بأكمله. التراجع الإسرائيلي الفوري عن ضرب بيروت -كما أكدت المصادر العبرية- يثبت أن القيادة العسكرية والسياسية في إسرائيل لا تزال تخشى العزلة الدولية الشاملة، وأنها لا تملك القدرة على خوض حرب إقليمية واسعة دون لوجستيات الدعم الأمريكي.

 

مفاوضات إيران


يتضح من التحليل الدبلوماسي للمكالمة أن ترامب، الذي يعتز دائما بعقليته كصانع صفقات  يرى في تصعيد نتنياهو "لغما موقوتًا  يفخخ مساعيه الدبلوماسية مع طهران. واشنطن تدير حاليا  خطوط تفاوض خلفية ومعلنة مع إيران لترتيب أوراق المنطقة وإيجاد صيغة تهدئة شاملة، وكان التهور الإسرائيلي في لبنان سيعصف بهذه المفاوضات بعدما لوحت طهران بالانسحاب. 

ترامب وجد نفسه أمام حليف محلي يغامر بـ"الاستراتيجية الكبرى" للولايات المتحدة من أجل حسابات بقائه السياسي الشخصي، ومن هنا كان الغضب العارم.

تراجع تكتيكي أم عناد مستمر؟


رغم رضوخ نتنياهو للتحذير الأمريكي بشأن بيروت، إلا أن إصراره في بيانه اللاحق على مواصلة العمليات في جنوب لبنان يشير إلى أنه يحاول المناورة في المساحة الضيقة المتبقية له. هو يعلم أن إنهاء الحرب دون "صورة نصر" واضحة يعني نهايته السياسية، لذلك يحاول الحفاظ على وتيرة القتال في الجنوب كخط رجعة، مستغلا إقرار ترامب بحق إسرائيل في "الرد".

مقالات مشابهة

  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
  • ترامب ينفي توقف محادثات واشنطن وطهران: الاتصالات مستمرة بلا انقطاع
  • نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
  • رئيس الوزراء اللبناني: مفاوضات واشنطن هي الخيار الأقل كلفة على اللبنانيين
  • "لولاي لكنت في السجن".. هل رفع ترامب "الغطاء الأخير" عن عناد نتنياهو؟
  • إيران توقف تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الخروقات في لبنان
  • طهران: واشنطن تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب في مسودة الاتفاق مع إيران
  • كيف أجهض ترامب خطة اجتياح بيروت؟
  • مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!