احتجاجات في مقديشو رفضا للاعتراف الإسرائيلي بـأرض الصومال
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
شهدت العاصمة الصومالية مقديشو مظاهرة شعبية حاشدة للتنديد بما وصفه المحتجون بـ"الاعتداءات الإسرائيلية" ومحاولات المساس بوحدة وسيادة الأراضي الصومالية.
وشارك في المظاهرة، التي نُظّمت صباح اليوم الاثنين عند نصب الجندي المجهول، وجهاء القبائل وشيوخ العشائر إلى جانب حشود من المواطنين والناشطين، وفقا لوكالة الأنباء الصومالية.
ورفع المشاركون شعارات تؤكد أن "أرض الصومال" جزء لا يتجزأ من الجمهورية الفدرالية، ونددوا بأي تدخلات خارجية تهدد وحدة البلاد.
وشدد شيوخ العشائر على أن أي اعتراف بما يسمى "أرض الصومال" يُعد اعتداء سافرا على سيادة الدولة وانتهاكا للقانون الدولي.
وأكد شيوخ العشائر -في تصريحات لوكالة الأنباء الصومالية- استعدادهم للتصدي لأي محاولات تستهدف تقسيم البلاد أو المساس بثوابتها الوطنية والدينية.
وأصدر المشاركون بيانا ختاميا دعا الحكومة الفدرالية والقوى السياسية والمجتمع الصومالي إلى التكاتف في مواجهة ما وصفوه بـ"العدوان الغاشم".
وطالب المشاركون المجتمع الدولي باحترام وحدة الأراضي الصومالية وعدم الانخراط في خطوات من شأنها زعزعة الاستقرار في المنطقة.
رفض واسع
وتأتي هذه المظاهرة في ظل موجة احتجاجات متواصلة في عدد من المحافظات الصومالية، رفضا لما يعتبره الصوماليون محاولات إسرائيلية لتقويض سيادة البلاد.
وفي 26 من ديسمبر/كانون الأول 2025، أعلنت إسرائيل "الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة"، لتصبح تل أبيب الوحيدة التي تعترف بـ"أرض الصومال".
وأثارت الخطوة الإسرائيلية رفضا إقليميا واسعا، لا سيما من قِبل جامعة الدول العربية التي اعتبرتها خطوة غير قانونية، و"تشكّل تهديدا للسلم والأمن الدوليين"، مؤكدة أنها تعبّر عن طمع تل أبيب "في تحقيق أجندات سياسية وأمنية واقتصادية مرفوضة رفضا قاطعا".
إعلانويتصرف إقليم "أرض الصومال"، الذي لا يتمتع باعتراف رسمي منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، باعتباره كيانا مستقلا إداريا وسياسيا وأمنيا، مع عجز الحكومة المركزية عن بسط سيطرتها على الإقليم، أو تمكن قيادته من انتزاع "الاستقلال".
وترفض الحكومة الصومالية الاعتراف بإقليم "أرض الصومال" دولة مستقلة، وتعده جزءا لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال، وتعتبر أي صفقة أو تعامل مباشر معه اعتداء على سيادة البلاد ووحدتها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أرض الصومال
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟