ضعف الدورة الدموية.. السر الخفي وراء برودة القدمين
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
تُعدّ مشكلات الدورة الدموية ، من أكثر الأسباب شيوعًا لـ برودة القدمين.
فالأشخاص الذين يعانون من ضعف الدورة الدموية قد يواجهون صعوبة في وصول كمية كافية من الدم الدافئ إلى الأطراف، ولذلك كثيرًا ما يشتكون من برودة اليدين والقدمين.
يمكن أن تنشأ مشكلات الدورة الدموية عن عدة أسباب، من بينها:-نمط الحياة الخامل.
-الجلوس لفترات طويلة أمام المكتب، إذ قد يؤدي ذلك إلى تقليل تدفق الدم إلى الساقين والتسبب في برودة القدمين.
-كما أن تدخين منتجات التبغ يجعل من الصعب على الدم الوصول إلى جميع أنحاء الجسم، مما يزيد من احتمال معاناة المدخنين من برودة القدمين.
-ويمكن أن يؤدي ارتفاع الكوليسترول إلى تكوّن ترسبات داخل الشرايين، ما يحدّ من تدفق الدم إلى الساقين والقدمين، وبالتالي يسبب الإحساس بالبرودة.
-كذلك قد تتسبب بعض أمراض القلب في برودة القدمين، لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب في حال وجود مشكلات قلبية أو عوامل خطورة معروفة.
العلاجعلاج ضعف الدورة الدموية يقوم على مزيج من الأدوية عند الحاجة وتغييرات نمط الحياة، خاصةً الإقلاع عن التدخين، وممارسة الرياضة، والحفاظ على وزن صحى، واتباع نظام غذائي سليم، لما لذلك من دور كبير في تحسين تدفق الدم وصحة القلب.
المصدر..DailyMedicalinfo
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدورة الدموية ضعف الدورة الدموية برودة اليدين والقدمين ضعف الدورة الدمویة برودة القدمین
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.