تشويش عسكري ضد ستارلينك .. كيف أغلق النظام الإيراني آخر قنوات الاتصال؟
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
في تصعيد جديد ضد موجة الاحتجاجات التي تشهدها إيران، أقدم النظام في طهران خلال الأيام الأخيرة على خطوة غير مسبوقة تمثلت في نشر أجهزة تشويش عسكرية لتعطيل خدمة الإنترنت الفضائي "ستارلينك"، المملوكة لإيلون ماسك، والتي كان يعتمد عليها الناشطون والمتظاهرون كآخر وسيلة اتصال آمنة بعد انقطاع الشبكات المحلية.
. وعراقجي: الوضع تحت السيطرة الكاملة
وبحسب تقارير إعلامية أجنبية، أدى التشويش إلى تعطيل ما يزيد عن 80% من حركة البيانات خلال ساعات قليلة، رغم تقديرات تشير إلى وجود عشرات الآلاف من محطات الاستقبال المهربة داخل البلاد، وبذلك فقد المتظاهرون والصحفيون والناشطون نافذتهم الأساسية للتوثيق والتنسيق ونقل المعلومات إلى الخارج.
وكانت "ستارلينك" قد شكلت خلال الأشهر الماضية شريان حياة للحركات الاحتجاجية في الدول التي تواجه قمعا حكوميا أو ظروف حرب، على غرار أوكرانيا، إذ أتاحت تجاوز القيود على الإنترنت الذي يمكن للنظام قطعه بضغطة زر.
وتشير البيانات إلى أن نطاق انتشار محطات "ستارلينك" في إيران أوسع مما كان معروفا سابقا، رغم عدم وجود ترخيص رسمي من الحكومة، ما يجعل حيازتها واستخدامها عملاً غير قانوني.
وتستند محطات "ستارلينك" إلى نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وهو ما استهدفه النظام الإيراني أيضا عبر توسيع عمليات التشويش خلال الأشهر الماضية، الأمر الذي أدى إلى تقطيع الاتصال وتجزئته جغرافيا، بحيث تعمل الخدمة في بعض المناطق بينما تنقطع تماما في مناطق أخرى.
كما وصف أمير رشيدي، الباحث المتخصص في مراقبة حرية الإنترنت في إيران، وصف لـ"تيك رادار" هذه الخطوة بأنها غير مسبوقة خلال أكثر من عشرين عاما من المتابعة، مشيرا إلى أن البيانات التقنية تؤكد الانخفاض الحاد في حركة المرور عبر الشبكة الفضائية.
ولا يقتصر تأثير هذه الإجراءات على الجانب السياسي أو الاجتماعي فحسب، بل يمتد إلى الاقتصاد الإيراني نفسه، فوفقا للخبير الدولي سيمون ميغليانو، يكبد انقطاع الإنترنت إيران خسائر تقدر بنحو 1.56 مليون دولار لكل ساعة، وبحسب أحدث تقارير "NetBlocks"، تجاوزت فترة الانقطاع أكثر من 80 ساعة، بينما لم تتجاوز مستويات الاتصال داخل البلاد 1% من النشاط الطبيعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران طهران ستارلينك إيلون ماسك التشويش
إقرأ أيضاً:
مقتل جنديين أمريكي وبريطاني خلال تدريب عسكري مشترك شمال العراق
أفادت وكالة الأنباء الألمانية بمقتل جنديين، أحدهما أمريكي والآخر بريطاني، خلال حادث وقع أثناء تدريب عسكري في شمال العراق، وذلك وفق ما أعلنه وزير الدفاع البريطاني والجيش الأمريكي في بيانين منفصلين، الاثنين.
وخلال كلمة أمام مجلس العموم البريطاني، قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إن "حادث تدريب وقع في شمال العراق أمس أسفر عن وفاة أحد أفراد الجيش البريطاني".
وأوضح هيلي أن عائلة الجندي أُبلغت بالوفاة، من دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات الحادث.
وفي بيان منفصل، أعلن الجيش الأمريكي وفاة جندي أمريكي خلال تمرين عسكري جرى في قاعدة أربيل الجوية.
وتقع القاعدة، التي تستضيف قوات أمريكية، في إقليم كردستان العراق بالقرب من مطار أربيل الدولي.
وأشار الجيش الأمريكي إلى أن التدريب نُفذ بالتعاون مع شركائهم في الجيش البريطاني، الذين فقدوا أيضا أحد جنودهم، مضيفا أن الحادث لا يزال قيد التحقيق.