بفستان من اللون الأخضر.. ريا أبي راشد تخطف الأنظار بحفل جولدن جلوب
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
تألقت الإعلامية ريا أبي راشد بفستان من اللون الأخضر، ضمن حفل جوائز جولدن جلوب فى نسختها النسخة الـ 83 منافسة شرسة بين الأعمال الفنية ونجومها، وذلك فى الحفل الذي أٌقيم على مسرح فندق بيفرلي هيلز في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.
وكانت قد نشرت الإعلامية ريا أبي راشد، صور لها مع عائلتها عبر حسابها الخاص، خلال زيارة سياحية إلى مصر.
كشفت الإعلامية اللبنانية ريا أبي راشدعن استعدادها لخوض تجربة التمثيل لأول مرة، وذلك، مؤكدة أن المشروع لا يزال قيد التحضير ولم يتم الاتفاق النهائي عليه بعد.
أوضحت "أبي راشد" أنها لطالما أحبت الأدوار الصوتية ورأت فيها مزيجاً بين التقديم والتمثيل، لكنها مؤخراً شعرت بأنها وجدت الشخص المناسب والمشروع المناسب لتجربة التمثيل الفعلي. ورفضت ذكر اسم الفنان الذي رأت أنه مناسب أن تشاركه التمثيل.
قالت: "حسيت إنه هيدي الفرصة المناسبة لأعرف إذا عندي موهبة بالتمثيل أو لا. يمكن تكون تجربة فاشلة وأكتشف إنه ما عندي الموهبة، ويمكن أكتشف شي جديد بحبّه وأكمل فيه".
ورغم حماسها، أوضحت أنها لا تسعى لدور بطولة، بل لخوض التجربة بحذر ومسؤولية، مؤكدة:"أنا دايمًا قدام الناس، وهيدا ما بيخوفني. بس أول ناقد راح يكون أنا. وإذا ما كنت منيحة، بقول لحالي: يا بنت هيدا مش مجالك". مؤكدة أن العمل سيكون باللغة العربية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإعلامية ريا أبي راشد ريا أبي راشد جولدن جلوب ریا أبی راشد
إقرأ أيضاً:
ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ابتكر فريق بحثي من سنغافورة قطرة عين مستخلصة من السبانخ، تمثل حلًا مبتكرًا لمرض جفاف العين الذي يعاني منه أكثر من مليار شخص حول العالم.
وذكر الموقع العلمي الأسترالي “ساينس أليرت”، أن باحثي الجامعة الوطنية في سنغافورة تمكنوا من توظيف عملية التمثيل الضوئي للنباتات داخل العين البشرية، لتحميها من الالتهابات وتعالج جفافها، وتفوقت القطرة في أدائها على عقار “ريستاسيس” العالمي الشهير، الذي يعيبه ارتفاع سعره وظهور آثار جانبية كتهيج العين.
وأوضح الباحثون أن التقنية المسماة “ليف” أو “ورق نبات” تعتمد على استخلاص جزيئات نانوية من أوراق السبانخ، وعند وضعها في العين تتفاعل مع الضوء المحيط لإنتاج مركبات كيميائية تكافح الالتهابات والإجهاد الخلوي، حيث أعادت القطرة الخلايا المناعية في القرنية إلى وضعها الطبيعي خلال 30 دقيقة فقط، وخفضت المواد الضارة في الدموع بنسبة 95%، وسجلت نتائج فاقت الأدوية التقليدية المخصصة لهذا المرض.
وتعد السبانخ خيارًا مثاليًا لهذه التقنية، لإنتاجيتها العالية، وسهولة استخلاص آليتها الحيوية، ورخص ثمنها وتوفرها عالميًا، مما يسهل تصنيع القطرة تجاريًا مستقبلًا، وقد تفتح هذه التقنية الباب لعلاج أمراض التهابية أخرى في الجسم، شريطة أن تكون الأنسجة المستهدفة قابلة للتعرض للضوء.