ما القصة وراء اختراق إنستغرام الأخير؟
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
استقبل ملايين المستخدمين حول العالم رسائل بريد إلكتروني من منصة "إنستغرام" تطالبهم بإعادة تعيين كلمات المرور، في ظل تداول شائعات عدة حول تسريب البيانات الشخصية لأكثر من 17.5 مليون مستخدم، وذلك بحسب تقرير لموقع "آندرويد أثورتي" التقني الأميركي.
ويشير تقرير منفصل من شركة "مالوير بايتس" (Malwarebytes) الأمنية إلى أن هذه البيانات بيعت في الإنترنت المظلم (the Dark Web)، مرفقة بصورة من رسالة البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور.
غير أن منصة "إنستغرام" أعلنت رسميا عبر حسابها في منصة "إكس" نفيها لهذا التسريب، مؤكدة أن ما حدث هو عطل تقني أتاح لأي شخص أن يطلب إعادة تعيين كلمة المرور دون الولوج المباشر إلى الحساب.
وأضافت الشركة أنها أصلحت هذه الثغرة، وأنه لم يعد بالإمكان طلب إعادة تعيين كلمة المرور إلا من المالك الأصلي للحساب.
ورغم تأكيدات المنصة رسميا، إلا أن المستخدمين عبر منصات التواصل الاجتماعي لا يزالون قلقين بشأن احتمال تسريب بياناتهم الشخصية، خاصة وأن المنصة تضم أكثر من 2 مليار مستخدم نشط يوميا، وذلك بحسب تقرير منفصل لمجلة "فوربس".
ويؤكد تقرير "فوربس" أن حماية حسابات "إنستغرام" وتأمينها بشكل فعال أمر محوري لمنع المخترقين من الوصول إلى البيانات الموجودة في الحساب وتفادي أي عواقب وخيمة.
لذلك، ينصح الخبراء بتغيير كلمة المرور فورا، حتى لو لم يكن هناك تسريب لكلمات المرور الخاصة بالحساب، وذلك كإجراء احترازي، ثم يجب على المستخدمين تفعيل خاصية المصادقة الثنائية، وذلك لتأمين الوصول إلى الحساب بشكل أفضل، ومنع أي محاولات دخول غير مصرح بها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات کلمة المرور
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.