عميد قصر العيني: ميكنة المعامل المتكاملة الحديثة لتحقيق أعلى معايير الجودة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أكد الدكتور حسام صلاح مراد عميد كلية طب قصر العيني، ميكنة المعامل المتكاملة التي تم افتتاحها مؤخرًا، بهدف تطوير منظومة العمل المعملي، ورفع كفاءة الأداء، وتحقيق أعلى معايير الجودة والدقة، بما ينعكس بشكل مباشر على مستوى الخدمة الطبية المقدمة.
جاء ذلك خلال كلمة عميد كلية طب قصر العيني في المؤتمر السنوي السادس عشر لقسم الباثولوجيا الإكلينيكية والكيميائية بكلية الطب جامعة القاهرة،
وأوضح عميد كلية طب قصر العيني أن هذه الميكنة تمثل مشروعًا طموحًا بدأه الدكتور شريف ناصر، وخرج إلى النور في صورته الحالية بجهود مشتركة، من بينها جهود الدكتورة مروة مشعل، وبمساندة واضحة من قيادة القسم السابقة برئاسة الدكتورة نسرين الغرباوي.
وأشار عميد طب قصر العيني إلى أن قسم الباثولوجيا الإكلينيكية والكيميائية يُعد أحد الركائز الأساسية في منظومة العمل الطبي بكلية طب قصر العيني، نظرًا لإسهاماته المتعددة في قطاعات العلاج، والجودة، والتعليم الطبي، وإدارة المستشفيات.
ولفت عميد طب قصر العيني إلى أن دور القسم في إدارة المستشفيات تجسد من خلال نماذج قيادية متميزة، من بينها الدكتورة نهى شاهين في مجال الإدارة، والدكتورة ميرفت مطر في مجال الجودة، فضلًا عن إسهامات القسم في إدارة معامل المستشفيات، والتي تمثلت في جهود الدكتورة دينا العبد.
إمكانات متعددة لقسم الباثولوجيا في قصر العينيوأضاف عميد طب قصر العيني أن القسم يمتلك إمكانات متعددة ومتكاملة، من بينها بنك الدم الذي يُعد أحد النماذج المهمة لنجاح العمل المؤسسي بالقسم، ويجري تطويره تحت إشراف الدكتورة ريم جان، وبمشاركة فاعلة من عدد من كوادر القسم، في إطار منظومة عمل جماعي متكامل.
وأكد عميد كلية طب قصر العيني أن قسم الباثولوجيا الإكلينيكية والكيميائية يحمل كذلك إسهامات واضحة في قطاعات التعليم العالي والخدمات الطبية، ويعمل حاليًا، تحت قيادة الدكتور علي شمس، وفق رؤية تتسق مع سياسة الكلية القائمة على تعزيز التكامل، والارتقاء بجودة الخدمة الطبية، ودعم البحث العلمي والتعليم الطبي من خلال تعاون مؤسسي متعدد المسارات.
ونوه عميد كلية طب قصر العيني بأن المرحلة المقبلة ستشهد توجهًا واضحًا نحو حصول القسم والكلية على اعتمادات مميزة، مع إعلاء قيمة البحث العلمي ليأخذ مكانته المستحقة، وتقديم نماذج مشرفة داخل الكلية، من بينها الدكتورة أماني الخولي، الفائزة بجائزة الدولة خلال احتفالية عيد العلم بجامعة القاهرة، مع السعي لتكرار هذه النماذج المضيئة.
مناقشة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التحليلات المعملية بطب قصر العينيانعقد المؤتمر السنوي السادس عشر لقسم الباثولوجيا الإكلينيكية والكيميائية بكلية الطب جامعة القاهرة، تحت رعاية الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية الطب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة.
ترأس المؤتمر الدكتور علي شمس، رئيس قسم الباثولوجيا الإكلينيكية والكيميائية، بينما تولّت أمانة المؤتمر الدكتورة رانيا زايد، أستاذ الباثولوجيا الإكلينيكية والكيميائية.
وتضمنت جلسات المؤتمر مناقشة عدد من الموضوعات الهامة في مجال الطب المعملي، شملت أحدث المستجدات في تشخيص أمراض الدم والمناعة، ومكافحة العدوى، إلى جانب عرض ومناقشة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التحليلات المعملية والإحصائيات ودورها في تطوير كفاءة إدارة المعامل الطبية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني حسام صلاح جامعة القاهرة عمید کلیة طب قصر العینی من بینها عمید طب
إقرأ أيضاً:
صور تفوق التوقعات.. الذكاء الاصطناعي يصنع معايير جمال يصعب تحقيقها وتُربك الجراحين
يشهد قطاع جراحة التجميل تحولًا غير مسبوق مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى غرفة الاستشارات، حيث بدأ المرضى يصلون إلى الأطباء وهم يحملون صوراً مُولّدة رقماً لنسخ "مثالية" من وجوههم وأجسادهم، في ظاهرة تثير ارتباك الأطباء وتعيد رسم حدود التوقعات الجمالية.
تقول طبيبة الأمراض الجلدية التجميلية راشيل ويستباي، إنها فوجئت مؤخراً بمريضة قدمت إلى عيادتها في نيويورك صورة كرتونية مُنتجة عبر الذكاء الاصطناعي، تُظهر ملامح مبالغاً فيها لشفاه ممتلئة وعيون واسعة بشكل غير واقعي، في طلب اعتبرته الطبيبة "مفارقة صادمة" مقارنة بالصور التقليدية التي كان المرضى يحضرونها سابقاً من المشاهير.
وتشير ويستباي إلى أن هذه الظاهرة تعكس انتقالًا جديداً في سلوك المرضى، من الاكتفاء بالإلهام البصري إلى "تصميم نتائج مثالية رقمية" عبر أدوات مثل "شات جي بي تي"، وتطبيقات توليد الصور، ما يخلق فجوة متزايدة بين الخيال الرقمي وإمكانيات الطب الواقعي، بحسب "بيزنس إنسايدر".
صور مثالية غير قابلة للتنفيذالأطباء يؤكدون أن الصور التي تنتجها هذه الأدوات غالباً ما تعكس ملامح غير واقعية، مثل بشرة بلا مسام أو ملامح وجه مبالغ في تنسيقها، وهو ما وصفه بعض الجراحين بنموذج "دمية براتز"، لا يراعي اختلافات البنية الجسدية أو التوازن التشريحي.
نهاية النمو السهل.. كيف يعيد اقتصاد الـK تشكيل صناعة التجميل؟ - موقع 24لم يعد الازدحام أمام متاجر مستحضرات التجميل، ولا ملايين المشاهدات لمقاطع "استعدي معي Get Ready Wtih Me" على تيك توك والمنصات، دليلاً كافياً على ازدهارٍ مضمون الجمال، فخلف الواجهة البراقة، يمر قطاع التجميل بمرحلة إعادة تموضع عميقة، عنوانها الأبرز نهاية "النمو السهل"، وبداية ...
ويقول جراح التجميل ستيفن ويليامز، إن المشكلة لا تكمن في رغبة المرضى بالتغيير، بل في "التوقعات التي تتجاوز حدود الممكن طبياً"، مؤكداً أن "الصور الرقمية أسهل بكثير من نتائج الجراحة الواقعية".
بين الحلم والحدود الطبيةحالات متعددة وصلت إلى العيادات لمرضى يحملون صوراً مُولدة بالذكاء الاصطناعي لعمليات تجميل شاملة، من تكبير الثدي إلى نحت الجسم وتجميل الأنف، في حين يضطر الأطباء إلى توضيح القيود التشريحية التي تجعل هذه النتائج غير قابلة للتحقيق.
ويؤكد متخصصون أن بعض الطلبات تتجاهل حقائق أساسية في الجسم البشري، مثل وظيفة الأعضاء الداخلية أو طبيعة تدفق الجلد، ما يجعل بعض "الأحلام الرقمية" غير قابلة للتحقق حتى لو بدت مقنعة بصريا.
من الفلاتر إلى الذكاء الاصطناعيويرى خبراء أن هذه الظاهرة ليست جديدة تماماً، إذ سبقتها موجات من تأثير فلاتر سناب شات وتعديلات الصور على إنستغرام، والتي ساهمت في خلق ما يُعرف طبياً بـ"تشوه سناب شات"، حيث يسعى البعض إلى مظهر رقمي لا يعكس الواقع.
826 مليار دولار.. كيف أصبح الشرق الأوسط "المحرك الأول" لاقتصاد التجميل العالمي؟ - موقع 24تشهد صناعة الجمال والعناية الشخصية عالمياً موجة توسع غير مسبوقة، مع توقعات بتجاوز قيمتها 826 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، مدفوعة بنمو سنوي يقارب 7%، في مؤشر واضح على قوة القطاع واستدامة زخمه.
لكن الذكاء الاصطناعي، بحسب الأطباء، نقل الظاهرة إلى مستوى أكثر تطرفاً، عبر إنتاج صور "مصممة بالكامل" بدلًا من مجرد تعديل الواقع.
ورغم الجدل، لا ينكر جراحو التجميل أن الذكاء الاصطناعي قد يحمل فوائد طبية، خصوصاً في توضيح النتائج المتوقعة للمرضى وتحسين أدوات المحاكاة الجراحية، ما يساعد في تعزيز التواصل بين الطبيب والمريض.
أداة ذكاء اصطناعي تختار أفضل منتجات العناية بالبشرة المناسبك لك - موقع 24في ظل التوسع الكبير في سوق مستحضرات العناية بالبشرة وتعدد المنتجات التي تستهدف مشكلات متنوعة، تتجه الشركات إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستهلكين على اتخاذ قرارات أكثر دقة.