نقل محمود عباس إلى مستشفى برام الله لإجراء فحوصات
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن رئيس السلطة محمود عباس يجري، اليوم الإثنين، فحوصات طبية روتينية في المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله.
ولم توضح الوكالة تفاصيل أكثر حول الحالة الصحية لعباس البالغ من العمر 90 عاما.
وليست هذه المرة الأولى التي تعلن فيها الرئاسة الفلسطينية أو وكالة "وفا" إجراء عباس لفحوصات طبية، إلا أن كل إعلان يرافقه جدل حول المستقبل السياسي للسلطة الفلسطينية.
ويتولى عباس رئاسة السلطة منذ العام 2005، وعانى خلال السنوات الماضية من مشاكل صحية، عولج بسببها في الأردن وفي رام الله.
وأجرى عملية جراحية في الأردن بسبب التهاب رئوي حاد أصابه في العام 2018، وهو ما فتح حينها جدلا كبيرا حول خليفته في حال عجزه عن القيام بمهام رئيس السلطة.
وفي نيسان/ أبريل الماضي، عيّن عباس، حسين الشيخ بمنصب نائب رئيس دولة فلسطين ونائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وذلك بعد استحداث هذا المنصب لأول مرة بقرار من المجلس المركزي ومصادقة اللجنة التنفيذية.
وفي تشرين أول/ أكتوبر الماضي، أصدر الرئيس محمود عباس إعلاناً دستورياً يقضي بأن يتولى حسين الشيخ (بصفته نائباً للرئيس) مهام رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية مؤقتاً لمدة لا تتجاوز 90 يوماً في حال شغور منصب الرئيس، على أن يتم إجراء انتخابات خلال هذه الفترة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الفلسطينية عباس رام الله فلسطين عباس رام الله المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
يمن مونيتور/ رويترز
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.
وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.
وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.
وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.