غزل المحلة يستضيف سيراميكا كليوباترا في مواجهة حاسمة بكأس عاصمة مصر
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
يخوض فريق غزل المحلة مواجهة قوية أمام نظيره سيراميكا كليوباترا، مساء اليوم الإثنين، في لقاء ينطلق في تمام الخامسة مساءً، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة كأس عاصمة مصر.
وتُقام المباراة على ملعب غزل المحلة، حيث يسعى أصحاب الأرض لاستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الفريق إلى مسار المنافسة في البطولة.
غزل المحلة يبحث عن تصحيح الأوضاع
يدخل غزل المحلة اللقاء وعينه على حصد النقاط الثلاث، في محاولة لتحسين موقعه بجدول ترتيب المجموعة الأولى، إذ يحتل المركز السادس وقبل الأخير برصيد 4 نقاط، جمعها من فوز وحيد وتعادل، مقابل خسارتين.
ويأمل الجهاز الفني في استعادة التوازن وتحقيق فوز يمنح الفريق دفعة معنوية قبل ختام مرحلة المجموعات.
سيراميكا كليوباترا في موقف صعب
على الجانب الآخر، يخوض سيراميكا كليوباترا المباراة وهو يتذيل جدول ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، حققها من انتصار واحد، مقابل ثلاث هزائم، ما يضعه تحت ضغط كبير لتحقيق نتيجة إيجابية تُبقي على آماله في البطولة.
ويسعى الفريق الضيف للعودة بنتيجة تمنحه دفعة جديدة، ويعيد ترتيب أوراقه في كأس عاصمة مصر.
مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين
وتبدو المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل حاجة الفريقين الماسة للفوز، ما ينذر بصراع قوي حتى الدقائق الأخيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المحله غزل المحله سيراميكا كليوباترا كأس عاصمة مصر عاصمة مصر سیرامیکا کلیوباترا غزل المحلة
إقرأ أيضاً:
لبنان: مفاوضات اليوم لن تفضي إلى نتيجة حاسمة
قالت مصادر في الرئاسة اللبنانية في بعبدا للصحافيين، مساء الثلاثاء، إن الوفد اللبناني في واشنطن استهل الجلسة بالتأكيد على ضرورة التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.
وأضاف المصدر أن المباحثات تناولت مختلف الملفات والمفاهيم المرجعية المرتبطة بآلية وقف إطلاق النار وتثبيته.
وصرح بأن التقديرات تشير إلى أن المفاوضات لن تفضي اليوم إلى نتيجة حاسمة، ومن المرجح أن تستكمل المباحثات يوم الأربعاء 3 يونيو.
وذكر المصدر أنه طرحت خلال الجلسة أفكار وصيغ عملية من الجانب اللبناني والإسرائيلي إضافة إلى مقترحات من الوسيط الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار.
وأكد أن هناك جدية واضحة ومسعى أمريكي فعلي للتوصل إلى تثبيت شامل ومستدام لوقف إطلاق النار.
وانطلقت يوم الثلاثاء في العاصمة الأمريكية واشنطن الجولة الرابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، برعاية وإشراف مباشر من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.