وزير الخارجية الإيطالي: فنزويلا تفرج عن مواطنين إيطاليين
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
ترامب: زيلينسكي لا يمتلك ورقة رابحة سواي
أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، اليوم الاثنين، أن فنزويلا أفرجت عن مواطنين إيطاليين هما عامل الإغاثة ألبرتو ترينتيني ورجل الأعمال ماريو بورلو.
ونقلت وكالة أنباء /أنسا/ الإيطالية، قول تاياني "إنه تحدث مع ترينتيني وبورلو، مؤكدا أنهما بصحة جيدة، وقد نُقلا إلى السفارة الإيطالية في كاراكاس".
وأوضح تاياني أن إطلاق سراح ترينتيني وبورلو من فنزويلا جاء بفضل الجهود الدبلوماسية التي بذلتها الحكومة.
وأشار إلى أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أعربت عن ارتياحها إزاء الإفراج عن المواطنين الإيطاليين، وأعلنت أن حكومتها أرسلت طائرة إلى فنزويلا لإعادتهما إلى أرض الوطن.
وأشاد تاياني بقرار رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريجيز الإفراج عن المواطنين الإيطاليين، الذين بلغ عددهم أربعة أو خمسة بالفعل.
وأكد أن هذا الأمر سيُسهم في بناء علاقة جديدة بين إيطاليا وفنزويلا.
ترامب يهدد بمنع "إكسون موبيل" النفطية من العمل في فنزويلا بعد وصفها بـ"غير القابلة للاستثمار"
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه قد يمنع شركة "إكسون موبيل" الأمريكية النفطية من الاستثمار في فنزويلا، بعدما وصف رئيسها التنفيذي دارين وودز البلاد بـ "غير قابلة للاستثمار بها" خلال اجتماع في البيت الأبيض الأسبوع الماضي.
وأوضح ترامب - في تصريحات للصحفيين على متن طائرة الرئاسة "إير فورس وان" نقلتها صحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية - أن وودز أبلغه بأن فنزويلا ستحتاج إلى تغيير قوانينها قبل أن تصبح فرصة استثمارية جاذبة، وذلك خلال اجتماع رفيع المستوى عقد يوم الجمعة الماضي وضم ما لا يقل عن 17 مسؤولا تنفيذيا من كبرى شركات النفط.
وأعرب ترامب عن عدم رضاه بشأن استجابة إكسون، مشيرا إلى رغبته في إبقاء إكسون خارج الخطة.
وكان ترامب قد حث المجموعة على استثمار 100 مليار دولار لإعادة إنعاش صناعة النفط الفنزويلية، في اجتماع جاء بعد أقل من أسبوع على قيام القوات الأمريكية بالقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وإزاحته من السلطة في عملية ليلية جريئة.
وبرزت تصريحات وودز المتشككة سريعا بوصفها العنوان الأبرز، ما قوض آمال البيت الأبيض في بناء زخم من هذا الانخراط مع كبار التنفيذيين في قطاع النفط العالمي.
وقال وودز لترامب - في وقت سابق - إن أصول شركات النفط الأمريكية تم مصادرتها في فنزويلا مرتين، وبالتالي فالعودة للمرة الثالثة ستتطلب تغييرات جوهرية عما تم تاريخيا، مضيفا أن شركته تحتاج إلى ضمانات استثمارية دائمة، إلى جانب إصلاح قانون الهيدروكربونات في البلاد.
ومن جانبه، قال رايان لانس، الرئيس التنفيذي لشركة "كونوكو فيليبس"، الأمريكية النفطية لترامب إن شركته هي أكبر دائن غير سيادي لفنزويلا، ودعا إلى إعادة هيكلة الدين والنظام الطاقي بأكمله في البلاد.
غير أن ترامب أكد أن شركة "كونوكو فيليبس" ستستعيد جزءا كبيرا من أموالها، لكن الولايات المتحدة ستبدأ ما وصفه بـ "صفحة جديدة"، منوها "لن ننظر إلى ما خسره الناس في الماضي لأن ذلك كان خطأهم"، وأن إدارته ستقرر أي الشركات سيسمح لها بالعمل في فنزويلا.
وفي يوم السبت، وقع ترامب أمرا تنفيذيا يمنع المحاكم أو الدائنين من الاستيلاء على الإيرادات المرتبطة ببيع النفط الفنزويلي والمودَعة في حسابات وزارة الخزانة الأمريكية.
وتعد "إكسون"، و"كونوكو فيليبس"، و"شيفرون"- أكبر ثلاثة منتجين للنفط في الولايات المتحدة - من أبرز الشركاء لسنوات طويلة لشركة النفط الوطنية الفنزويلية (بيديفيسا).
وتدين فنزويلا في الوقت الحالي بأكثر من 13 مليار دولار مجتمعَين لشركتي "كونوكو فيليبس" و"إكسون" تعويضا عن عمليات المصادرة، وفقا لأحكام قضائية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الإيطالي فنزويلا کونوکو فیلیبس فی فنزویلا
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب