اللواء المعايطة يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، ويبحثان تعزيز التعاون المشترك
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-التقى مدير الأمن العام، اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، في مكتبه اليوم الإثنين، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، جان بيير لاكروا، والوفد المرافق له لبحث مجالات التعاون والتنسيق المشترك، الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار ودعم الجهود الإنسانية والمجتمعية بصورة فاعلة.
وأكد اللواء المعايطة، أهمية التعاون القائم بين مديرية الأمن العام ومنظمة الأمم المتحدة، والتي تتضمن حُزمة من البرامج والأنشطة الأمنية والخدماتية المرتبطة بالتنمية المستدامة، مشيراً إلى ضرورة المضي في تطوير الشراكات المتخصصة وفق أسس مؤسسية راسخة، بما يسهم في ترسيخ منظومة الأمن وتعزيز قدرات المرتبات المشاركين في مهام حفظ السلام الدولية.
من جانبه، أشاد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة بالنهج المتقدم والنوعي الذي تنفذه مديرية الأمن العام في تعزيز تعاونها مع المنظمة، مؤكداً أن هذا النهج يعكس رؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى دعم منظومة العدالة، وتعزيز الأمن والاستقرار على مختلف المستويات.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (نيويورك)
أكّدت السعودية اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة المملكة لدى الأمم المتحدة، التي ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل؛ بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول. وأكّد أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية. ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.