جري «سيدات الشارقة».. تجربة تفاعلية بطابع مستقبلي في 2026
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أعلن نادي سيدات الشارقة مجموعةً من الأنشطة الرياضية والترفيهية المصاحبة لفعالية جري سيدات الشارقة 2026 في نسخته الحادية عشرة، والتي تُقام السبت 24 يناير في منتزه السيوح للسيدات، تحت شعار «انطلقي نحو الفضاء والمستقبل».
وتتضمن الفعالية هذا العام إطلاق مبادرة الاستدامة، في خطوة تعكس التزام النادي بمواكبة توجُّه دولة الإمارات نحو مستقبل أكثر وعياً واستدامة، من خلال تبنّي ممارسات عملية تسهم في تقليل الأثر البيئي عبر استخدام حقائب سباق مصنوعة بالكامل من مواد معاد تدويرها، وميداليات مصنوعة من الخيزران المعاد تدويره، إلى جانب توفير حاويات مخصصة لإعادة تدوير عبوات المياه بالتعاون مع شركة بيئة، وتشجيع المشاركات على تبنّي ممارسات صديقة للبيئة تعزز ثقافة الوعي المجتمعي
وتأخذ الفعالية هذا العام طابعاً تفاعلياً مختلفاً مستوحى من أجواء المستقبل، في امتداد لمسيرة تطوّر الجري عاماً بعد عام، حيث تنتقل التجربة إلى مرحلة تعكس التقدّم، والطموح، وتمكين المرأة، والاهتمام بالبيئة.
وتشهد الفعالية مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والترفيهية، تشمل عروض الزومبا وتمارين الإحماء وتحديات اللياقة، بإشراف مدرّبات من مركز لياقة 180، وأكد النادي أن التسجيل لا يزال متاحاً للمشاركة في الجري، داعياً الفتيات والسيدات من عمر 12 عاماً فما فوق إلى التسجيل عبر تطبيق نادي سيدات الشارقة الذكي، كما سيتم مشاركة نصائح وتمارين رياضية ومحتوى توعوي عبر حسابات النادي على وسائل التواصل الاجتماعي، لمساعدة المشاركات على الاستعداد للسباق.
ويُعد جري سيدات الشارقة إحدى أبرز الفعاليات الرياضية النسائية في الإمارة، ويواصل في نسخته الحادية عشرة دوره في تشجيع المشاركة المجتمعية، وتعزيز الوعي بأهمية الرياضة كأسلوب حياة صحي ومتوازن. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجري سباق الجري للسيدات الشارقة الرياضة النسائية
إقرأ أيضاً:
بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب
افتتح نيافة الحبر الجليل الأنبا مينا اسقف برج العرب و توابعها بالإسكندرية اليوم، فعاليات النادي الصيفي بكاتدرائية كاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك في إطار اهتمام إيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها برعاية الأطفال والشباب، وتوفير بيئة آمنة تجمع بين الترفيه والتعليم خلال الإجازة الصيفية.
يضم النادي الصيفي مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة الترفيهية التي تناسب مختلف الفئات العمرية، من بينها ألعاب البلاي ستيشن، وتنس الطاولة، والبلياردو، وكرة القدم، والهوكي الهوائي (Air Hockey)، بما يسهم في خلق أجواء من المرح والتفاعل بين المشاركين كما حرص الأنبا مينا على مشاركة الشباب والأطفال في عدد من الألعاب، في لفتة لاقت تفاعلًا واسعًا وأسهمت في إدخال البهجة على نفوس الحاضرين.
ولا تقتصر فعاليات النادي الصيفي على الأنشطة الترفيهية فقط، بل تشمل أيضًا مجموعة من الورش التعليمية المتخصصة، أبرزها برامج الروبوتات (I Robot) واليوسي ماس (UCMAS)، إلى جانب ورش الأشغال الفنية والرسم، بهدف تنمية المهارات الذهنية والإبداعية للأطفال، واكتشاف مواهبهم في مجالات متنوعة تسهم في بناء قدراتهم المستقبلية.
وأكد الأنبا مينا، خلال كلمته، أهمية استثمار فترة الإجازة الصيفية بصورة إيجابية، بما يدعم بناء شخصية الأبناء وتنمية قدراتهم الفكرية والاجتماعية، مشددًا على ضرورة توفير أنشطة تجمع بين التعليم والترفيه تحت رعاية الكنيسة، بما يحقق الاستفادة القصوى للأطفال والشباب، مشيراً إلى أن النادي الصيفي يستقبل أبناء الأسر طوال فترة النشاط، من خلال برنامج متنوع يهدف إلى تعزيز قيم المحبة والشركة والتعاون بين المشاركين، إلى جانب دعم النمو النفسي والاجتماعي لهم، في إطار رسالة الكنيسة الرعوية والمجتمعية تجاه أبنائها.