لقي ستة متزلجين مصرعهم في سلسلة انهيارات ثلجية ضربت جبال الألب الفرنسية في عطلة نهاية الأسبوع، رغم تحذيرات رسمية من مخاطر التزلج خارج المسارات المخصصة في ظل ظروف جوية غير مستقرة.

وأعلنت إدارة منتجعات التزلج في جبال الألب الفرنسية أمس، عن مقتل ثلاثة متزلجين في حوادث انهيارات ثلجية منفصلة، ​​وذلك بعد يوم من وفاة ثلاثة متزلجين آخرين في حوادث مماثلة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2اعتقال امرأة وتغريمها لإطعامها الحمام بحديقة عامة في لندنlist 2 of 2وسط عاصفة قاسية.. إنقاذ شبان علقوا بسيارة حاصرتها الثلوج بجنوب لبنانend of list

وبدأت القصة يوم السبت بوفاة متزلجين فرنسيين اثنين، حاصرهما انهيار جليدي خارج المسار المخصص للتزلج في فال ديسير (سافوي)، ولم يكونا مزودين بأجهزة إرسال واستقبال، مما صعّب عملية بحث بدأها أصدقاؤهما الذين بقوا على منحدرات منتجع سافوي.

أما في حادثة يوم الأحد، فقد دُفن متزلج بريطاني يبلغ من العمر حوالي 50 عاما تحت الثلج أثناء تزلجه خارج المسارات المخصصة.

وبعد ساعة من البحث قادها نحو 50 من رجال الإنقاذ عُثر عليه مدفونا تحت الثلوج ولم تُفلح محاولات إنعاشه.

وأعلن المنتجع أن فرق الإنقاذ انتشلت جثة متزلج آخر دُفن تحت انهيار جليدي في كورشوفيل، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

تحذيرات لم تُجدِ نفعا

وقعت الحوادث رغم تحذيرات أصدرتها هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية، التي رفعت مستوى الخطر في عدد من مناطق الألب بسبب الانهيارات الثلجية وعدم استقرار الغطاء الثلجي.

وسجلت السلطات في منطقة سافوا ستة انهيارات ثلجية على الأقل في مناطق التزلج التابعة للمنطقة صباح يوم الأحد.

كما أطلقت إدارات المنتجعات الشتوية تنبيهات واضحة تدعو المتزلجين إلى الالتزام بالمسارات المؤمّنة فقط، وتجنب التزلج في المناطق غير المراقبة، إلا أن هذه التحذيرات لم تمنع وقوع الحوادث القاتلة.

ونصح الموقع الإلكتروني الرسمي لمنتجع "لا بلاين" الزوار الراغبين في التزلج خارج المسارات الممهدة، والمعروف أيضا بالتزلج في المناطق الوعرة، بالتأكد من قراءة نشرة مخاطر الانهيارات الثلجية واستخدام جهاز كشف ضحايا الانهيارات الثلجية.

إعلان

ويُعدّ شهرا ديسمبر/كانون الأول وفبراير/شباط ذروة موسم الانهيارات الثلجية في نصف الكرة الشمالي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية في أوروبا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذر سفير روسيا لدى السويد سيرغي بيليايف، من أن موسكو ستتخذ "جميع التدابير اللازمة، بما فيها العسكرية التقنية"، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاه روسيا.

جاء التصريح في مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا" الروسية، حيث علق بيليايف على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 2 مارس 2026، عن زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية، واقتراحه نشر قوات فرنسية تحمل أسلحة نووية في دول أوروبية حليفة كجزء من "الردع النووي المتقدم".

 

وقال السفير بيليايف: "بطبيعة الحال، سنتخذ جميع التدابير اللازمة، بما فيها ذات الطابع العسكري التقني، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاهنا". وأضاف أن هذه التدابير لن تقتصر على الردع العسكري المباشر، بل ستشمل تعزيزات على الحدود الغربية لروسيا، وتعديلات في العقيدة العسكرية، وتطوير أنظمة أسلحة قادرة على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي الأوروبية.

 

ووفقا لتصريحات ماكرون، فإن فرنسا ستحافظ على سيطرتها الكاملة على قرار استخدام السلاح النووي، لكنها ستسمح بنشر طائراتها الحاملة لهذه الأسلحة في قواعد جوية بالدول الحليفة بشكل "مؤقت"، وستُشرك هذه الدول في التدريبات النووية.

 

وأعلن ماكرون أن ثماني دول أوروبية انضمت إلى هذه المبادرة وهي: بلجيكا، بريطانيا، ألمانيا، اليونان، الدنمارك، هولندا، النرويج، والسويد. وأكد أن هذه الخطوة تأتي في ظل "الاضطراب الجيوسياسي" وإعادة تشكيل ميزان القوى العالمي.

 

وتعارض موسكو بشدة هذه الخطوة، معتبرة أنها تنتهك التوازنات النووية القائمة منذ عقود. ويُشار هنا إلى أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي دخلت حيز التنفيذ عام 1970، كانت قد حصرت امتلاك السلاح النووي في خمس دول فقط هي: روسيا (باعتبارها الوريث القانوني للاتحاد السوفيتي)، الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، والصين. وبينما تُلزِم المادة الأولى من المعاهدة الدول النووية بعدم نقل أسلحتها إلى دول أخرى، ترى روسيا أن نشر الأسلحة الفرنسية بشكل "مؤقت" أو إشراك حلفاء في تدريبات نووية يُعد التفافًا على روح هذه المعاهدة.

 

في السياق ذاته، كان السفير بيليايف قد أشار في تصريحات سابقة إلى استفادة السويد اقتصاديا من الأزمة في أوكرانيا، وبالمشاركة في تدريبات عسكرية ضمن الناتو تستند إلى سيناريو مواجهة عسكرية مع روسيا، واصفا تلك المناورات بأنها ذات "تركيز واضح معاد لروسيا".

مقالات مشابهة

  • جامعة الإسكندرية تستعرض آليات تطوير وادي التكنولوجيا والاستفادة من التجربة الفرنسية
  • العاصفة "جانجمي" تضرب منطقة طوكيو وتشل النقل وسط تحذيرات من فيضانات خطيرة
  • تحذيرات من تداعيات التوترات بمضيق هرمز خلال معرض بوسيدونيا
  • تحذير شديد اللهجة.. روسيا تهدّد بإجراءات عسكرية ضد «المظلة النووية» الفرنسية
  • السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية
  • السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية في أوروبا
  • خارج حدود المادة 140.. القيمة الجديدة للأرض المتنازع عليها
  • السعودية داليا مبارك تستعد لمشروع فني يجمعها بالمغنية الفرنسية Hélène Ségara
  • جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
  • العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط