المنيا تجني ثمار «برنامج التنمية المحلية» بنقلة نوعية في الخدمات والبنية الأساسية
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
شهد عام 2025 تتويجاً حقيقياً لجهود تطوير منظومة الإدارة المحلية بمحافظة المنيا، حيث أكد اللواء عماد كدواني أن مشروعات برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر مثلت نموذجاً ناجحاً في رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين جودة الحياة للمواطنين بمختلف المراكز والقرى، مما أحدث طفرة ملموسة في مستوى الخدمات الأساسية.
أوضح التقرير السنوي للمحافظة أن البرنامج نجح في تنفيذ حزمة مشروعات متكاملة شملت قطاعات حيوية، من أبرزها الطرق والنقل، ومياه الشرب والصرف الصحي، وتحسين البيئة، والتنمية الحضرية والريفية، بما انعكس بشكل مباشر على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن المواطن بات يشعر بثمار هذه المشروعات في حياته اليومية.
وأشار كدواني إلى أن محافظة المنيا حققت تجربة متميزة ضمن البرنامج، من خلال تطبيق منهج مؤسسي متكامل أسهم في رفع كفاءة التخطيط المحلي، وتحسين أداء الوحدات المحلية، وتطوير الهياكل التنظيمية للقرى، وترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة وتكامل الأدوار بين الجهات المعنية، بما دعم سرعة تنفيذ المشروعات وتحقيق أعلى معدلات الاستفادة منها.
أضاف المحافظ أن مشروعات البرنامج أسهمت في تمكين الإدارة المحلية، ودعم قدراتها الفنية والإدارية، والتحول من العمل التقليدي إلى نهج تنموي قائم على التخطيط والمتابعة وقياس الأثر، فضلًا عن دعم المشروعات الاقتصادية وتهيئة مناخ جاذب للاستثمار، وخلق فرص عمل حقيقية للشباب.
وأكد أن البرنامج أولى اهتمامًا خاصًا بالفئات المستهدفة، حيث بلغت نسبة مشاركة المرأة نحو 48% من إجمالي المستفيدين، بما يعكس توجه الدولة نحو تعزيز دور المرأة في مسارات التنمية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتمكين المجتمعات المحلية من المشاركة الفعالة في صنع القرار.
وأوضح محافظ المنيا أن النتائج التي تحققت خلال المرحلة الأولى من البرنامج، والتي اختُتمت أعمالها خلال عام 2025، تمثل أساسًا قويًا للبناء عليها خلال المراحل المقبلة، مشددًا على حرص المحافظة على توظيف الدروس المستفادة من برنامج التنمية المحلية لتسريع وتيرة التنمية في مختلف القطاعات، وبما يتكامل مع مبادرة «حياة كريمة» ورؤية مصر 2030.
واختتم اللواء عماد كدواني تصريحاته بالتأكيد على أن ما تحقق من إنجازات في إطار برنامج التنمية المحلية يعكس رؤية الدولة في بناء إدارة محلية عصرية وقادرة، ويؤكد أن الاستثمار في بناء القدرات المحلية هو الطريق الأمثل لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة يشعر بها المواطن في كل قرية ومدينة على أرض محافظة المنيا.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: برنامج التنمیة المحلیة
إقرأ أيضاً:
مؤسسة وأكاديمية نماء تختتمان دورة تدريبية في برنامج الـ “Power BI المتقدم”
اختتمت مؤسسة نماء للتنمية والتمويل الأصغر، وأكاديمية نماء للتنمية والتمويل الأصغر، دورة تدريبية متخصصة في برنامج ال “Power BI المتقدم”
ويأتي البرنامج التدريبي – الذي شارك فيه 8 متدربين من موظفي وموظفات الإدارة العامة – في إطار توجهات مؤسسة وأكاديمية نماء نحو تعزيز قدرات التحليل الرقمي ودعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، في خطوة تعكس اهتمامهما بتطوير المهارات التحليلية المتقدمة لدى الموظفين.
وقد هدف البرنامج إلى تمكين المشاركين من إتقان أدوات تحليل البيانات المتقدمة باستخدام Power BI، وتعزيز قدراتهم على بناء تقارير تفاعلية ولوحات معلومات احترافية تسهم في تحسين جودة الأداء المؤسسي ورفع كفاءة اتخاذ القرار.
وتضمن البرنامج حزمة متكاملة من المحاور التطبيقية المتقدمة، شملت إتقان استخدام دوال DAX، وتصميم لوحات تحكم احترافية، وإنشاء العلاقات بين الجداول، وتطبيق التنسيقات الشرطية، إلى جانب إضافة الأعمدة المحسوبة والأعمدة الشرطية، ودمج البيانات من مصادر متعددة، فضلًا عن نشر التقارير على خدمة Power BI Service، بما يعزز قدرة المشاركين على تحليل البيانات بكفاءة عالية وتقديم مخرجات دقيقة تدعم العمل المؤسسي.
وفي ختام البرنامج، أكد الأستاذ محمد الفران، رئيس مؤسسة نماء للتنمية والتمويل الأصغر رئيس أكاديمية نماء للتنمية والتمويل الأصغر، أن تنمية المهارات التحليلية الرقمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في تطوير بيئة العمل المؤسسي، مشيدا بمستوى التفاعل والالتزام الذي أظهره المشاركون، ومؤكدا استمرار المؤسسة في تقديم برامج تدريبية نوعية تواكب متطلبات التطوير المؤسسي والتحول الرقمي.
من جانبها، أوضحت مدربة البرنامج د. نجوى نعمان، أن المشاركين أظهروا مستوى متقدمًا من الاستيعاب والتفاعل مع مفردات البرنامج، مؤكدةً تمكنهم من تطبيق المهارات المكتسبة عمليًا في تحليل البيانات وبناء التقارير الاحترافية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي.
واختُتم البرنامج بتوزيع الشهادات المعتمدة على المشاركين، تقديرًا لجهودهم والتزامهم خلال فترة التدريب، في خطوة تعكس حرص المؤسسة والأكاديمية على تقديم برامج تدريبية عالية الجودة بمعايير مهنية معتمدة.