بث مباشر.. الهلال في اختبار صعب أمام النصر على قمة المملكة آرينا
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
ديربي الرياض يشعل دوري روشن.. الهلال في اختبار صعب أمام النصر على قمة المملكة آرينا
تتجه أنظار جماهير كرة القدم داخل السعودية وخارجها، مساء اليوم، نحو ملعب المملكة آرينا، الذي يحتضن ديربي الرياض المنتظر بين الهلال والنصر، ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من دوري روشن السعودي لموسم 2025-2026، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا وصراعًا مباشرًا على صدارة الترتيب.
يدخل الهلال اللقاء متربعًا على قمة جدول الدوري بفارق أربع نقاط عن غريمه النصر، ويمنحه الفوز فرصة توسيع الفارق إلى سبع نقاط، ما يعزز موقعه في الصدارة ويضع ضغوطًا إضافية على العالمي في سباق المنافسة على اللقب، خاصة مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.
على الجانب الآخر، يمر النصر بفترة تراجع نسبي في النتائج خلال الجولات الأخيرة، بعدما حقق العلامة الكاملة في أول عشر مباريات، قبل أن يتعادل في لقاء ويخسر مباراتين متتاليتين، وهو ما فتح باب الانتقادات والتساؤلات حول أداء الفريق وجهازه الفني بقيادة جورجي جيسوس، ليصبح ديربي الرياض فرصة مثالية لاستعادة الثقة والعودة بقوة إلى دائرة المنافسة.
القنوات الناقلة لمباراة الهلال والنصر في دوري روشن
تنقل مباراة الهلال والنصر حصريًا عبر شبكة قنوات “ثمانية”، المالكة لحقوق بث منافسات دوري روشن السعودي، حيث تُذاع المواجهة عبر قناة ثمانية 1 المجانية، بالإضافة إلى البث المباشر عبر تطبيق “ثمانية” الإلكتروني.
معلق مباراة الهلال والنصر
أسندت شبكة ثمانية مهمة التعليق على أحداث ديربي الرياض إلى المعلق السعودي المعروف فهد العتيبي، الذي يتولى وصف مجريات اللقاء بصوته المميز.
موعد مباراة الهلال والنصر
تقام مباراة الهلال والنصر اليوم الإثنين 12 يناير 2026، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً بتوقيت مكة المكرمة، على أرضية ملعب المملكة آرينا، وسط حضور جماهيري مرتقب وأجواء حماسية استثنائية.
يسعى الهلال لاستغلال قوته الهجومية والسيطرة على مجريات اللعب، مع التركيز على الهجمات المنظمة والتمريرات القصيرة لاستغلال أي ثغرات في دفاع النصر.
النصربينما يحاول النصر تقديم أداء دفاعي محكم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، واستغلال أي أخطاء محتملة في دفاع الهلال لتسجيل أهداف مبكرة قد تغير مجرى المباراة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مباراة الهلال والنصر الهلال ضد النصر اليوم ديربي الرياض الدوري السعودي للمحترفين موعد مباراة الهلال والنصر القنوات الناقلة لمباراة الهلال والنصر تشكيلة الهلال اليوم تشكيلة النصر اليوم كريستيانو رونالدو سالم الدوسري ترتيب الدوري السعودي الجولة الخامسة عشر المملكة ارينا الدوري السعودي 2025 اسعار شقق وزارة الاسكان مباراة الهلال والنصر دیربی الریاض
إقرأ أيضاً:
17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟
أعاد الخبير الاقتصادي ورجل الأعمال حسني بي فتح ملف منظومة دعم المحروقات في ليبيا، عبر منشور مطوّل نشره على صفحته الرسمية وصفحة “رؤية عمل”، موجّهًا انتقادات حادة للسياسات الحالية، ومطالبًا بإعادة هيكلة شاملة تقوم على التحول من الدعم السعري إلى دعم نقدي مباشر للمواطنين.
وقال حسني بي إن الحديث عن الدعم في ليبيا، وفق وصفه، لم يعد مرتبطًا بالعدالة الاجتماعية، بل أصبح يعكس منظومة تبتلع الثروة العامة تحت شعارات اجتماعية فقدت فعاليتها، معتبرًا أن البلاد لا تعاني من نقص في الموارد، بل من خلل في إدارتها وتوزيعها.
وأوضح في منشور على صفحته بالفيسبوك، أن منظومة دعم المحروقات الحالية لا تمثل سياسة اجتماعية ناجحة، ولا تحقق أهداف حماية الفئات الضعيفة، بل تتحول إلى آلية لإعادة توزيع الثروة نحو شبكات التهريب والمضاربة والاقتصاد الموازي، على حد تعبيره.
وتساءل في منشوره عن جدوى استمرار هذه المنظومة، مشيرًا إلى أن ارتفاع معاناة الأسر الليبية وتراجع قيمة الدينار وتزايد أرباح التهريب، كلها مؤشرات على فشل النظام الحالي في تحقيق العدالة الاقتصادية.
وأضاف أن المواطن الليبي يتحمل كلفة مزدوجة، تتمثل في هدر الثروة النفطية عبر دعم لا يصل إليه فعليًا، إضافة إلى تأثيرات التضخم وارتفاع الأسعار وتآكل القوة الشرائية.
وكشف حسني بي أن كلفة دعم المحروقات والطاقة في ليبيا تتراوح بين 14 و17 مليار دولار سنويًا، أي ما يعادل نحو 100 إلى 120 مليار دينار، معتبرًا أن هذا الحجم من الإنفاق يؤدي إلى نزيف مالي واسع يمنع بناء اقتصاد مستقر أو تمويل تنمية حقيقية أو حماية العملة المحلية.
وفي المقابل، شدد على أن الحل لا يتمثل في رفع الدعم بشكل مباشر، بل في استرداد حق المواطن عبر تحويل الدعم إلى نقدي مباشر، يتم توزيعه بشكل شفاف وعادل لجميع الليبيين، عبر الرقم الوطني والحسابات المصرفية والمحافظ الإلكترونية.
وأشار إلى أن آلية مشابهة موجودة بالفعل منذ يناير 2021، حيث تُصرف علاوات للأسر الليبية تحت مسميات مختلفة مثل علاوة الأبناء والزوجة والبنات، بتكلفة سنوية تقارب 7.5 مليار دينار، وبمتوسط دعم شهري يقارب 550 دينارًا للأسرة، تُصرف كل ثلاثة أشهر.
واقترح توسيع هذه المنظومة بإضافة مبلغ نقدي مباشر قدره 500 دينار لكل مواطن شهريًا، ما يعني أن الأسرة المكونة من ستة أفراد ستحصل على نحو 3000 دينار إضافية شهريًا، ليصل إجمالي دخلها النقدي إلى نحو 3550 دينارًا بدلًا من 550 دينارًا حاليًا، وفق تقديره.
وأكد أن هذا التحول لا يمثل إنفاقًا جديدًا، بل إعادة توجيه للمال العام من قنوات التهريب والفساد إلى المواطنين مباشرة، مشيرًا إلى أن قوانين الميزانية في عامي 2013 و2014 نصت على ضرورة إعداد خطة لتحويل الدعم السلعي ودعم المحروقات إلى دعم نقدي، إلا أن التنفيذ لم يكتمل بالشكل المطلوب.
ودعا إلى اتخاذ قرار حاسم وفوري بوقف منظومة الدعم السعري التي يستفيد منها المهربون والمضاربون أكثر من المواطن، مع تحويل كامل القيمة إلى المواطنين عبر أدوات مالية حديثة، وربط الدعم بعدد أفراد الأسرة لضمان العدالة.
كما شدد على ضرورة إعادة هيكلة الأجور والدخل العام لحماية القدرة الشرائية، وتوجيه الموارد نحو التنمية والخدمات، معتبرًا أن استمرار الوضع الحالي يطيل عمر الفساد ويعمّق الأزمة الاقتصادية.
وختم حسني بي منشوره بالتأكيد على أن ليبيا أمام خيارين لا ثالث لهما: إما استمرار منظومة “النهب المقنّع باسم الدعم”، أو الانتقال إلى نظام عادل وشفاف يعيد الثروة إلى المواطنين، معتبرًا أن النفط وأموال الدعم ملك للشعب ولا يجب أن تتحول إلى أرباح للتهريب والمضاربة.
وفي سياق متصل، علّق الخبير الاقتصادي مختار الجديد على الجدل الدائر، معتبرًا أن ردود الفعل حول بعض التفاصيل في النقاشات الاقتصادية لا تعكس جوهر القضية، مشيرًا إلى أن تفسير السلوكيات في الإعلام يحتاج إلى قراءة موضوعية بعيدًا عن الانطباعات الشخصية، في إشارة إلى الجدل الذي أُثير حول بعض ملاحظاته السابقة في البرامج الحوارية.
ويعكس هذا الجدل الاقتصادي المتصاعد في ليبيا حالة انقسام واضحة بين تيار يدفع باتجاه إصلاح جذري لمنظومة الدعم وتحويله إلى نقد مباشر، وتيار آخر يركز على أبعاد اجتماعية ونقاشات إعلامية مرتبطة بإدارة الخطاب العام حول الأزمة.
هذا وتعتمد ليبيا منذ سنوات على منظومة دعم واسعة لأسعار الوقود والسلع الأساسية، ما جعلها أحد أكبر بنود الإنفاق العام. غير أن هذه المنظومة تواجه انتقادات متكررة بسبب تسرب جزء كبير من الدعم إلى قنوات التهريب والسوق السوداء، في ظل ضعف آليات الرقابة والتوزيع.
ويُطرح بين الحين والآخر خيار التحول إلى الدعم النقدي المباشر كبديل إصلاحي، إلا أن تنفيذه يواجه تحديات سياسية واجتماعية واقتصادية معقدة.