الشاعر تامر حسين: شيرين عبد الوهاب تحتاج 6 أشهر للرعاية
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
طالب الشاعر تامر حسين الدولة بالتدخل الفوري لرعاية الفنانة شيرين عبد الوهاب بعد تعرضها لأزمة صحية خلال الفترة الحالية.
وكتب تامر حسين عبر حسابه بموقع إكس: بعيدًا عن المُتاجرة والمُزايدة في محبة شيرين اللي عايزلها الخير يناشد الدولة إنها ترعاها وشيرين تفضل تحت عينهم مش أقل من 6 شهور على التوالي وفي مستشفيات خاصة للدولة مش برعاية زُملاء أو أصدقاء مهما كانوا قريبين لا يستطيعون الرعاية الطبية الشاملة.
وتابع تامر حسين: مش هيقدروا على شيرين لو زهقت وعازت ترجع بيتها هي محتاجة رعاية شديدة ورقابة بمنع أي حد من القرب مِنها إلى إن تتعافىّ وتقوم بألف سلامة غير كده هنلف فى نفس الدايرة ودى نصيحة خالصة لوجه الله ومن محبتي في إنسانة طيبة وغالية علينا جميعا محدش حايقوم شيرين من اللي هي فيه غير شيرين والدولة فقط وربنا أولًا وأخيرًا.
وذكرت بعض المصادر الصحفية أن شيرين تعاني من التهاب رئوي حاد وتخضع حاليًا لجلسات علاج وأكسجين، وهو ما أدى إلى تراجع نشاطها في الفترة الأخيرة.
وأشارت التقارير إلى أن شيرين تعيش مرحلة نفسية صعبة مع انخفاض التواصل الاجتماعي والعزلة، وقد دفعها هذا إلى البقاء طويلاً بمنزلها قبل نقلها، وهناك تأكيدات أن الجانب النفسي كان عاملًا كبيرًا في تدهور وضعها خلال الأيام الماضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيرين عبد الوهاب تامر حسين شیرین عبد تامر حسین
إقرأ أيضاً:
«مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
دبي (وام)
تدعم عيادة الذاكرة في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي التابعة لـ«M42» رؤية دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر صحة قائم على الوقاية من خلال التركيز على الكشف المبكر، والتوعية الصحية، والعلاج الاستباقي لصحة الدماغ، وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة في وقت مبكر، وتعزيز الوعي المجتمعي بالصحة الإدراكية.
وأكد الدكتور محمد غتالي استشاري طب الأعصاب رئيس مركز علوم الأعصاب في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي، أن العيادة تسهم في تحويل الرعاية الصحية من نموذج قائم على العلاج إلى نموذج قائم على الوقاية والتدخل المبكر، ورصد التغيرات الإدراكية في مراحلها الأولى عند المرضى عبر تقييمات عصبية شاملة، واختبارات القدرة الإدراكية، واجراء تصوير طبي متقدم، ومؤشرات حيوية مرتبطة بمرض ألزهايمر، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي والتثقيف بالمرض وتقليل الوصمة المرتبطة باضطرابات الذاكرة، وتعزيز الحوار المفتوح حول الشيخوخة الصحية وصحة الدماغ.
خطط العلاج
أضاف غتالي أن خطط العلاج المصممة خصيصاً حسب حالة كل مريض، تشمل، علاجات دوائية للتحكم بالأعراض، ودعماً للقدرة الإدراكية، وتمارين للذاكرة، وإرشادات نمط الحياة التي تتضمن النوم والنشاط البدني والتغذية، وصحة الدماغ، والاستشارة الأسرية، ودعم مقدمي الرعاية، بالإضافة إلى نهج وتخطيط علاجي طويل الأمد. ولفت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات مهمة في علاج مرض ألزهايمر. وقال: «غالباً ما يقلل من أهمية مشكلات الذاكرة باعتبارها جزءاً طبيعياً من التقدم في العمر، لكن في كثير من الحالات قد تكون مؤشراً مبكراً على تغيرات كامنة في الدماغ، حيث إن اكتشاف هذه التغيرات في مرحلة مبكرة أمر بالغ الأهمية، لأنه يمنح المرضى وعائلاتهم فرصة التدخل في وقت مبكر، فيكون للعلاج والتغييرات في نمط الحياة الأثر الإيجابي الأكبر».