الطاقة النيابية تبحث شكاوى ارتفاع فواتير الكهرباء وتؤكد حماية مصلحة المواطنين
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- زارت لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية برئاسة أيمن أبو هنية، الاثنين، هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، وعقدت اجتماعا تنسيقيا ضم رئيس مجلس مفوضي الهيئة زياد السعايدة، وأعضاء اللجنة، ومديري شركات توزيع الكهرباء.
جاء ذلك استجابة لملاحظات المواطنين المتعلقة بارتفاع فواتير الكهرباء خلال ذروة فصل الشتاء، وبما يؤكد أولوية حماية مصلحة المواطن عبر تعاون مؤسسي متكامل يربط بين الجهات التشريعية والرقابية والتنفيذية، ويعزز قنوات التواصل مع الجمهور.
وأكد أبو هنية أن الزيارة تأتي في إطار الدور الرقابي والتشريعي للجنة الطاقة النيابية، وحرصها على متابعة شكاوى المواطنين وملاحظاتهم بشكل مباشر مع الجهات المعنية، مشددا على أهمية العمل التكاملي بين مجلس النواب وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن وشركات توزيع الكهرباء، وبما يسهم في تعزيز الاستجابة السريعة والشفافة، وإيجاد حلول مشتركة للحد من الشكاوى التي تتكرر خلال ذروتي فصلي الصيف والشتاء، التي غالبا ما تكون مرتبطة بنمط الاستهلاك، وانتقال بعض المشتركين إلى شرائح تعرفة أعلى.
بدورهم، أكد أعضاء اللجنة النواب صالح أبو تايه، وجمال قموة، وخضر بني خالد، وراكين أبوهنية، وإسلام العزازمة، ونسيم العبادي، وإيمان العباسي، خلال مداخلاتهم، حرصهم على متابعة قضايا المواطنين والتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة لدراسة المقترحات الممكنة ومعالجة الملاحظات الواردة، حيث تم الاتفاق على مواصلة التنسيق بين اللجنة والهيئة لمتابعة الملاحظات التي ترد عبر المنصة الإلكترونية المستحدثة في مجلس النواب، بما يضمن سرعة الاستجابة والمعالجة الفاعلة.
من جانبه، أكد السعايدة أهمية الدور التنظيمي والرقابي الذي تضطلع به الهيئة، وحرصها على التعامل مع شكاوى المواطنين وفق آليات وإجراءات موثقة تراعي العدالة والدقة والشفافية.
وأكّد أن الفاقد الكهربائي لا يتم تحميله على فاتورة المشتركين، موضحا أن الفواتير تعكس الاستهلاك الفعلي المبني على قياسات وطرق احتساب فنية واضحة ودقيقة.
وأشار إلى استمرار الهيئة في تكثيف الحملات التوعوية بالتعاون مع شركات توزيع الكهرباء، لتوضيح سبل الترشيد الأمثل لاستهلاك الكهرباء، خاصة خلال فترات ذروة ارتفاع الأحمال.
من جهتهم، أكد مديرو شركات توزيع الكهرباء، التزامهم بدقة القياس، لا سيما مع التوسع في استخدام العدادات الذكية، والاستجابة السريعة لشكاوى المواطنين، موضحين أن ارتفاع الفواتير خلال فصل الشتاء يرتبط بتغير النمط الاستهلاكي، وزيادة ساعات تشغيل أجهزة التدفئة وتسخين المياه.
وتخللت الزيارة جولة ميدانية في مرافق الهيئة، شملت مركز المراقبة والطوارئ العامل على مدار الساعة، حيث اطلع أعضاء اللجنة على آلية عمل المركز في متابعة سير أداء منظومة الطاقة الكهربائية في المملكة، إلى جانب زيارة مركز إسعاد المتعاملين، واستعراض أبرز الإنجازات المتحققة في قطاع الطاقة الكهربائية خلال العام الماضي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال توزیع الکهرباء
إقرأ أيضاً:
توكل كرمان تدعو الطلاب اليمنيين في تركيا إلى بناء المستقبل بالعلم والمعرفة، وتؤكد أن الحضارات تولد من قلب الأزمات لا من الاستقرار
دعت الحائزة على توكل كرمان الطلاب اليمنيين الدارسين في تركيا إلى التمسك بالأمل والاستثمار في التعليم والمعرفة باعتبارهما الطريق الأهم لإعادة بناء اليمن، مؤكدة أن الثقافة تمثل قوة ناعمة قادرة على مد الجسور بين الشعوب ومواجهة الانقسام وخطابات الكراهية.
وقالت كرمان، خلال كلمة ألقتها في فعالية "اليوم الثقافي اليمني" التي نظمها اتحاد طلاب اليمن في جامعة سكاريا، إن شعار المهرجان "نمد الجسور ونبني الحضارة" يعكس رسالة إنسانية يحتاجها العالم اليوم في ظل ما يشهده من تعقيدات وصراعات متزايدة.
وأضافت أن الثقافة لا ينبغي النظر إليها باعتبارها نشاطاً ترفيهياً أو جانباً هامشياً في حياة الأمم، بل بوصفها أداة أساسية لفهم الآخر وتعزيز التواصل بين الشعوب، مشيرة إلى أن المجتمعات التي تقلل من أهمية الثقافة تتكبد خسائر كبيرة على المستويات الاجتماعية والحضارية.
وأكدت أن أهمية الثقافة تتجاوز دورها الدبلوماسي التقليدي، لتصبح إحدى وسائل حماية الهوية الوطنية والحفاظ على التوازن والاستقرار المجتمعي، موضحة أن العالم لا يُبنى بالخوف والعنصرية والكراهية، وإنما عبر المعرفة المتبادلة والاحترام الإنساني المشترك.
وخاطبت كرمان الطلاب اليمنيين المشاركين في الفعالية بالقول إن وجودهم في بيئة أكاديمية دولية ومتعددة الثقافات يضع على عاتقهم مسؤولية تمثيل اليمن وثقافته وقيمه الإنسانية، مؤكدة أن كل مبادرة للحوار أو التعاون أو احترام التنوع تمثل إسهاماً في بناء عالم أكثر سلاماً وعدالة.
وقالت إن إقامة مهرجان ثقافي يمني في الخارج يحمل رسالة مفادها أن اليمن، رغم سنوات الحرب والمعاناة، ما يزال قادراً على إنتاج ثقافة حياة وتواصل وعطاء، وما يزال يؤمن بأن الحوار والثقافة أقوى من الانقسام والصراع.
وفي حديثها عن الهوية اليمنية، أشارت كرمان إلى أن اليمن يمتلك تاريخاً حضارياً عريقاً، وكان عبر مراحله المختلفة مركزاً للتجارة والتفاعل الحضاري وانتقال المعرفة، مؤكدة أن اليمن بالنسبة لأبنائه ليس مجرد ماضٍ تاريخي يبعث على الفخر، بل مشروع حاضر ومستقبل يسعى إلى تجاوز الأزمات والانطلاق نحو البناء من جديد.
ورأت أن عنوان الفعالية "نبني الحضارة" يعكس وعياً متزايداً لدى الأجيال الشابة بأن الحضارة لا تُقاس فقط بما تركه الأسلاف، بل بما يضيفه الأبناء من علم وإبداع وعدالة وأمل، مشددة على أهمية أن يقدم الشباب اليمني صورة مختلفة عن بلاده من خلال التميز في مجالات البحث العلمي والهندسة وريادة الأعمال والفنون والقانون والطب وسائر التخصصات.
وتطرقت كرمان إلى التحديات التي تواجه اليمن، معتبرة أن الحرب والانقلاب والفساد تمثل عقبات كبيرة أمام تطلعات اليمنيين، في وقت يشهد فيه العالم تراجعاً في الديمقراطية وصعوداً للسلطويات وخطابات الكراهية، إلا أنها شددت على أن هذه الظروف لا ينبغي أن تدفع الشباب إلى الاستسلام أو فقدان الثقة بقدرتهم على التغيير.
واستشهدت بتجارب دول مثل اليابان وألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، إضافة إلى تجربة تركيا في تجاوز الانقسامات والأزمات، معتبرة أن التاريخ يثبت أن الحضارات الكبرى غالباً ما تولد من رحم الأزمات لا من ظروف الاستقرار والرفاه.
وأضافت أن الشعب اليمني الذي شيد المدرجات الزراعية وبنى حضارات عريقة في ظروف صعبة يمتلك اليوم القدرة ذاتها على النهوض مجدداً، معتبرة أن الطلاب والشباب يمثلون "الروح الخلاقة" القادرة على تحويل المحنة إلى فرصة للنهوض وإعادة البناء.
وأكدت أن العالم المعاصر لم يعد ينتظر من يمتلك القوة فقط، بل من يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على التعلم والابتكار، داعية الشباب اليمني إلى عدم السماح للإحباط بأن يتحول إلى أسلوب تفكير دائم، والتمسك بأحلامهم رغم التحديات.
كما وجهت الشكر إلى تركيا لاستضافتها آلاف الطلاب اليمنيين وإتاحة فرص التعليم أمامهم، قائلة إن التجربة التركية تقدم نموذجاً يمكن الاستفادة منه في مجالات التنمية والتعليم وبناء المؤسسات.
وفي ختام كلمتها، دعت كرمان الطلاب اليمنيين إلى مواصلة التعلم والعمل والابتكار، مؤكدة أنهم يمثلون "السفراء الحقيقيين" لثقافتهم ووطنهم، وأن الأمل ليس هروباً من الواقع بل وسيلة لمقاومته وتغييره، مشددة على أن الشعوب القادرة على الإيمان بنفسها تستطيع، مهما طال الزمن، أن تعيد بناء حضارتها من جديد.