زيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي لتشمل نحو 60 ألف طالب في الأردن
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- قال الناطق الإعلامي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مهند الخطيب، الاثنين، إن عدد المستفيدين من صندوق دعم الطالب الجامعي سيرتفع من نحو 56 ألف طالب وطالبة إلى قرابة 60 ألفا، في ضوء زيادة مخصصات الصندوق.
وأكد الخطيب في تصريحات صحفية، أن هذه الخطوة تعكس التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني بضرورة الاستثمار في مستقبل الشباب، باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء الوطن.
وأضاف، أن جلالة الملك يحرص على الدوام على ألا تكون الأوضاع الاقتصادية، سواء للأسرة أو للطالب، سببا بحرمان الطلبة من استكمال تعليمهم الجامعي، لا سيما الطلبة المتفوقين، مؤكدا أن دعم التعليم يعد استثمارا مباشرا برأس المال البشري.
رئيس الوزراء أعلن الاثنين، أن جلالة الملك وجه الحكومة، بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي بمقدار خمسة ملايين دينار، ليصبح مجموع مخصصات الصندوق لهذا العام 40 مليون دينار، وبما يفسح المجال أمام آلاف الطلبة للاستفادة من المنح الإضافية التي يقدمها الصندوق.
ويعد صندوق دعم الطالب الجامعي أحد أدوات الدعم الحكومي الموجهة لتمكين الطلبة من مواصلة تعليمهم الجامعي، ويأتي توسيع مخصصاته انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز العدالة التعليمية وتكافؤ الفرص، والتأكيد على أن التعليم يشكل ركيزة أساسية في بناء الإنسان والاستثمار في مستقبل الشباب.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
"التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
مسقط - عبدالله بن سالم البطاشي
تصوير/ قيس بن حمد الكلباني
وقعت وزارة التعليم مُمثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، مع الشركة العُمانية للنطاق العريض، صباح أمس، برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، ويستهدف البرنامج طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقع الاتفاقية كل من الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، والمهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة، بحضور سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية، والمهندس سلطان بن أحمد الوهيبي، الرئيس التنفيذي للنطاق العريض بالشركة، وعدد من المسؤولين من الجانبين، وذلك بديوان عام الوزارة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشاريعهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يُعزز قدراتهم على الابتكار، ويُرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المُبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشاريع الصغيرة.
ويأتي البرنامج في إطار جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي؛ وذلك لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العمانية للنطاق العريض.
وقال المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة إن هذا البرنامج يمُثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي، مشيراً إلى أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العمانية للنطاق العريض أن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المبادرات التعليمية ذات الأثر المجتمعي، مبيناً أن دعم هذه المبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المُبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية ذات قيمة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التعاون بين الجانبين في دعم المبادرات التعليمية النوعية التي تعزز الابتكار وترسخ ثقافة ريادة الأعمال في البيئة المدرسية، بما يخدم الأهداف الوطنية في بناء جيلٍ منتجٍ ومبدعٍ.