لبنان ٢٤:
2026-06-02@19:54:55 GMT

من ضهر البيدر.. هكذا يبدو المشهد وسط العاصفة (فيديو)

تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT

تشهد طريق ضهر البيدر حركة طبيعية نزولاً وصعوداً رغم تردي الأحوال الجوية نظراً للعاصفة الثلجية التي تضرب لبنان.     وحالياً، فإن الطريق سالكة أمام السيارات والمركبات الآلية على أنواعها، وفق ما أفادت مندوبة "لبنان24" في البقاع.      

بالفيديو.. طريق ضهر البيدر سالكة أمام السيارات والمركبات وسط تردي الأحوال الجوية#lebanon24#لبنان pic.

twitter.com/oeHOysyYg5

Lebanon 24 (@Lebanon24) January 12, 2026 مواضيع ذات صلة حركة المرور طبيعية على طريق ضهر البيدر والرؤية وسط (التحكم المروري) Lebanon 24 حركة المرور طبيعية على طريق ضهر البيدر والرؤية وسط (التحكم المروري) 12/01/2026 18:39:40 12/01/2026 18:39:40 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور: هكذا يبدو المشهد داخل دير مار مارون عنايا ضريح القديس شربل Lebanon 24 بالصور: هكذا يبدو المشهد داخل دير مار مارون عنايا ضريح القديس شربل 12/01/2026 18:39:40 12/01/2026 18:39:40 Lebanon 24 Lebanon 24 "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من الجمهور باتجاه عاريا وطبيعية على طريق ضهر البيدر Lebanon 24 "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من الجمهور باتجاه عاريا وطبيعية على طريق ضهر البيدر 12/01/2026 18:39:40 12/01/2026 18:39:40 Lebanon 24 Lebanon 24 قطع طريق ضهر البيدر من قبل أصحاب معارض البيك آب Lebanon 24 قطع طريق ضهر البيدر من قبل أصحاب معارض البيك آب 12/01/2026 18:39:40 12/01/2026 18:39:40 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً سلام يستقبل وفد مهرجان أبوظبي للثقافة والفنون Lebanon 24 سلام يستقبل وفد مهرجان أبوظبي للثقافة والفنون 11:31 | 2026-01-12 12/01/2026 11:31:44 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد حادثة مدرسة سعدنايل.. ماذا أعلنت قوى الأمن؟ Lebanon 24 بعد حادثة مدرسة سعدنايل.. ماذا أعلنت قوى الأمن؟ 11:25 | 2026-01-12 12/01/2026 11:25:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ما جديد "إضراب" التعليم الرسمي؟ بيانٌ جديد يعلن Lebanon 24 ما جديد "إضراب" التعليم الرسمي؟ بيانٌ جديد يعلن 11:14 | 2026-01-12 12/01/2026 11:14:42 Lebanon 24 Lebanon 24 حاكم المركزي يفعلها: هل يقود ادعاؤه بحق "مختلسي الأموال" إلى استرداد الودائع؟ Lebanon 24 حاكم المركزي يفعلها: هل يقود ادعاؤه بحق "مختلسي الأموال" إلى استرداد الودائع؟ 11:00 | 2026-01-12 12/01/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 العاصفة سترتفع حدّتها... وطلب عاجل للمتوجّهين إلى المناطق الجبليّة Lebanon 24 العاصفة سترتفع حدّتها... وطلب عاجل للمتوجّهين إلى المناطق الجبليّة 10:44 | 2026-01-12 12/01/2026 10:44:19 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة إيران تعيد ضبط الشارع وتلوّح بالردع الإقليمي Lebanon 24 إيران تعيد ضبط الشارع وتلوّح بالردع الإقليمي 15:00 | 2026-01-11 11/01/2026 03:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 في مدرسة لبنانية.. طالب طعن زميله Lebanon 24 في مدرسة لبنانية.. طالب طعن زميله 03:47 | 2026-01-12 12/01/2026 03:47:28 Lebanon 24 Lebanon 24 في المطار... هذا ما حصل مع طائرة بعد هبوطها Lebanon 24 في المطار... هذا ما حصل مع طائرة بعد هبوطها 10:24 | 2026-01-12 12/01/2026 10:24:11 Lebanon 24 Lebanon 24 آخر خبر عن الكهرباء... توقّف معمليّ دير عمار والزهراني عن العمل Lebanon 24 آخر خبر عن الكهرباء... توقّف معمليّ دير عمار والزهراني عن العمل 06:24 | 2026-01-12 12/01/2026 06:24:48 Lebanon 24 Lebanon 24 رجي يتابع حادث سير للحجاج عند الحدود الأردنية ويتحقق من وجود لبنانيين Lebanon 24 رجي يتابع حادث سير للحجاج عند الحدود الأردنية ويتحقق من وجود لبنانيين 12:54 | 2026-01-11 11/01/2026 12:54:42 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 11:31 | 2026-01-12 سلام يستقبل وفد مهرجان أبوظبي للثقافة والفنون 11:25 | 2026-01-12 بعد حادثة مدرسة سعدنايل.. ماذا أعلنت قوى الأمن؟ 11:14 | 2026-01-12 ما جديد "إضراب" التعليم الرسمي؟ بيانٌ جديد يعلن 11:00 | 2026-01-12 حاكم المركزي يفعلها: هل يقود ادعاؤه بحق "مختلسي الأموال" إلى استرداد الودائع؟ 10:44 | 2026-01-12 العاصفة سترتفع حدّتها... وطلب عاجل للمتوجّهين إلى المناطق الجبليّة 10:44 | 2026-01-12 البعريني: نؤكد دعمنا الكامل لرابطة موظفي الإدارة العامة فيديو غزال يتحدى وحيد قرن ضخم.. شاهدوا الفيديو Lebanon 24 غزال يتحدى وحيد قرن ضخم.. شاهدوا الفيديو 04:00 | 2026-01-10 12/01/2026 18:39:40 Lebanon 24 Lebanon 24 غادر المسرح.. تفاصيل شجار عادل إمام وابنه رامي (فيديو) Lebanon 24 غادر المسرح.. تفاصيل شجار عادل إمام وابنه رامي (فيديو) 03:09 | 2026-01-10 12/01/2026 18:39:40 Lebanon 24 Lebanon 24 بكت متأثرة.. "يومي" تكشف تفاصيل خاصة عن زوجها رجل الأعمال التركي (فيديو) Lebanon 24 بكت متأثرة.. "يومي" تكشف تفاصيل خاصة عن زوجها رجل الأعمال التركي (فيديو) 02:16 | 2026-01-10 12/01/2026 18:39:40 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: على طریق ضهر البیدر التحکم المروری حرکة المرور Lebanon 24 فی

إقرأ أيضاً:

طريق الخروج (2)

خرجنا من المقال الأول ضمن هذه السلسلة بحزمتين من الأسئلة المهمة؛ أولها تعريف وتحديد الموقف الراهن بدقة: هل هو وضع مؤقت يمكن معالجته؟ أم هو وضع مستمر أو قابل للاستمرارية من الصعب أو من المستحيل علاجه؟

واليوم نحاول الإجابة بكثير من الدقة والتفاصيل التي تقربنا من الحقيقة دون تهويل أو تهوين:

الوضع الراهن ليس وضعا مؤقتا طارئا يمكن تجاوزه بطريقة أو بأخرى، إذ إنه وبمرور الوقت تتراكم السلبيات وليس في الأفق أي ضوء ممكن أو بارقة أمل في تغيير هذا الوضع الراهن، بل إن كافة المؤشرات تبين أن الوضع في تدهور وأن حالة الانسداد الاقتصادي (متلازمة القروض وفوائد الديون- بلغت تريليوني جنيه في 10 أشهر فقط) ترافقها كالظل حالة انسداد سياسي (زيادة أعداد المعتقلين وليس كما يظن البعض أن العدد يتناقص)، وحالة انسداد اجتماعي ومجتمعي وثقافي، فأصبح الوضع كما لو كان ظلمات بعضها فوق بعض.

فالوضع السياسي يمكن تلخيصه في الحكم الاستبدادي الذي لا يراه الحاكم هكذا، ويلوم ويعاقب كل من يراه هكذا، بينما العالم كله يدرك هذه الحقيقة. وهذا التصور الاستبدادي ينعكس على الوضع الاقتصادي، فجل القرارات الاقتصادية أو كلها يتخذها شخص واحد لا يرى فائدة من دراسات الجدوى وبالتالي "لا أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد". وهذا يختصر لك حقيقة المشهد، إذ أننا لسنا أمام ممارسة سياسية تعتريها بعض الأخطاء، بل أمام اعتقاد سياسي بأن ما يقوم به الجنرال مؤيد من الله ومحصن ضد الخطأ والنسيان؛ ولِمَ لا والرجل يرى أنه يتحدث مع الله وأن الله يكلمه ومصر تناديه وتخاطبه وهو يقظ منتبه وليس في المنام، ويرى أن الله اختصه بالبركة فجرت مياه النيل وخرجت الحيتان من البحار والمحيطات لتطعم الشعب بفضل الحاكم (رغم ارتفاع أسعار الأسماك في بلد يبلغ طول شواطئها على البحرين الأبيض والمتوسط 3200 كم، ناهيك عن النيل 1530 كم والبحيرات).

الوضع الراهن ليس وضعا مؤقتا طارئا يمكن تجاوزه بطريقة أو بأخرى، إذ إنه وبمرور الوقت تتراكم السلبيات وليس في الأفق أي ضوء ممكن أو بارقة أمل في تغيير هذا الوضع الراهن
قد يقول قائل: لقد مر على مصر حكام مستبدون وتغيرت الأوضاع بعد زوالهم، وهذا صحيح مع فارق جوهري وهو أن الجنرال الحاكم اليوم يعبث بالهوية المصرية، ويرى أن حصول الشعب على تعليم جيد أمر يحمل مخاطر كبيرة على السلطة والدولة، لأنه يرى السلطة هي الأصل ويرى أن الشعب نفسه هو الحالة الطارئة التي يجب تغييرها كما صرح غير مرة بإعجابه بنموذج الصين، خصوصا فكرة الحزب الشيوعي الذي قدم له التهنئة في عام 2021 بالقول: "أتوجه لكم ومن خلالكم إلى الشعب الصينى الصديق بكل التهانى بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس الحزب الشيوعي الصيني، ذلك الصرح السياسي العظيم الذي قاد الصين بنجاح، فأمّن له الاستقلال التام وأقام هيكلا للدولة الصينية الحديثة عام 1949". كما مدح تجربة الصين في التخلص من مائتي مليون من المواطنين من أجل إنشاء جيل جديد على المقاس، وهنا تكمن الخطورة، فبينما نتحدث عادة عن أن الحاكم بالضرورة هو "الطارئ أو المؤقت" بينما الشعب هو "القائم- الدائم" إذا بجنرال مصر يرى الشعب حالة طارئة والحاكم هو الحالة المستمرة؛ إن لم يكن جسدا ففكرة وعقيدة.

هذه الحالة المستعصية والمسيطرة على رأس الجنرال وطريقة تفكيره تدفعني وغيري إلى القول بأنه لو بقي هذا الرجل وتمكن من تكوين فريق من المحيطين به فسوف يتحول الوضع المؤقت إلى وضع دائم، يتم فيه التحكم بالشعب عن بعد كما يحاول اليوم من خلال مقر القيادة (يسمونه الكيان) في العاصمة الإدارية، وفكرة هذا المقر هي فكرة الخلود الأبدي على طريقة الحكام الفراعنة قديما، فالكيان الجديد أو مقر القيادة هو الأنبوب الذي يجب أن يمر من خلاله كل قيادات الجولة في الوقت الراهن ومستقبلا من خلال اختبارهم قبل اختيارهم. فعلى سبيل المثال، لا بد أن يخضع السلك القضائي برمته وأن يمر من هذا الأنبوب ويخضع لاختبارات وضعها الجنرال (الثقة والتبعية الكاملة والمطلقة)، ومن يرغب عن ذلك فقد خسر نفسه ووظيفته ولن يصعد ولن يرتقي في السلم القيادي ويكون عمره (التقني أو السياسي) قصير جدا، هذا إضافة الى المعلمين ورجال الأزهر الذين يتوجب عليهم تعلم الدين -وهم من هم- من ضباط الجيش على قلة علمهم وقلة دينهم وقلة فقههم، فالجيش ليس مؤسسة دينية ولا جامعة علمية، ولكن الغرض من كل ذلك هو إخضاع الأزهر الشريف لقيادة المركزية الجديدة (تشبه القيادة المركزية للحزب الشيوعي في الإتحاد السوفيتي أو الصين مثلا).

إذا كان الجنرال يرى أن الجيش أو أنه هو شخصيا يجب أن يكون هو وليس الأزهر مرجعا للدين والفقه والعلم الشرعي، وأن الجيش سيقوم بالتدريس لعلماء الأزهر وشيوخه ويمنحهم درجة أعلى من الدكتوراة، فهل هذا أم مؤقت أم أنه تأسيس لعالم جديد يسعى الجنرال لتشكيله ولو احتاج إلى وقت أطول؟ فالمهمة ليست قاصرة عليه من وجهة نظره، بل ربما يكون قد أعد العدة لأبنائه أو حوارييه الذين اصطفاهم لتلك المهمة التي يراها مقدسة.

وقد تقول إن تفكيرا مجنونا مثل هذا هو بالتأكيد تفكير مؤقت وبالتالي لا خوف على مصر ولا شك في قدرتها على تجاوزه، وهذا أيضا صحيح نسبيا، إذ إن الزمن ليس في صالح الشعب أبدا خصوصا وأن ما أسميها بالقضية المصرية لم تعد على قمة الأجندة الإقليمية أو الدولية، وأن التعب والنصب والإجهاد قد نال من الشعب المصري الذي يعاني في كل شيء ومن كل شيء. وهنا لا أتحدث عن السياسة، بل عن المعيشة والحياة اليومية الكارثية للمواطن الذي يبلغ دخله الشهري حوالي 122 دولارا بينما تبلغ قيمة إيجار الشقة الصغيرة ضعف أو ضعفي هذا الرقم!

هذا الشعب يتم إفقاره وتهميشه والقضاء عليه وفق خطة محكمة لقتله أو التخلص منه أو إخضاعه حتى يبلغ اليأس منه مبلغا ويدرك أنه لا قِبَل له بهذه السلطة ولا حيلة ولا سبيلا، وخصوصا والإعلام الرسمي يزيّن له الأمور ويمنّ عليه أنه يعيش في بلد بلا خيام، وهذه نعمة كبرى يحلم بها غيره من الشعوب، وعلى الرغم من أن شعوب بعض الدول التي تحارب تعيش أفضل من الشعب المصري وتعاني أقل منه، إلا أن الإعلام والجنرال لهما رأي آخر للأسف استطاعا ترويجه وإقناع الشعب المصري به.

الخطوات التي يتخذها الجنرال السيسي ليست خطوات لبناء دولة حديثة ونقطة ومن أول السطر، بل بناء مملكته الخاصة التي تناسب نظرته للشعب الذي تجرأ وخرج عن الطوق وثار على الجنرالات في 25 كانون الثاني/ يناير
الخطورة في الوضع الراهن أنه يقوم بحفر أساسات عميقة لفكرة مجنونة تتمثل في حكم الطائفة وهي الجيش في الحالة المصرية، وهي تشبه حكم العلويين في سوريا والبعثيين في العراق وحكم الأسر المالكة في الخليج العربي، إذ يرى الجنرال أن الجيش أو قادته من الجنرالات الموالين للحاكم هم أولى الناس بالحكم والملك معا، وهو -أي الجنرال- يتصرف بهذه الطريقة الملكية الحاكمة (يحكم ويملك)، وقد أوضحنا غير مرة أن رده على ما سُرب من بناء وتشييد القصور الكبيرة ورده الصادم على الأمر باعترافه وببجاحة منقطعة النظير: "أيوه أنا هعمل وهابني، أمال إيه انتو فاكرين إنكم هتخوفوني لما تقولوا لي كده، لا دا أنا هبني وأعمل قصور مش عشاني، ده عشان مصر". فالجنرال لا يرى أي رادع أو مانع لما يقوم به، ولمّا سئل عن الشعب قال إنه أمر ببناء مجمعات سجون حتى يتمتع المعتقلون خلف أسوارها، وطالب بهدم السجون القديمة لأنها لا تليق بأن يسكن الحاكم في قصور مشيدة بينما الشعب يُعتقل في سجون قديمة. هذه هي المقاربة التي يراها الجنرال حين ينظر للشعب المصري.

الخطوات التي يتخذها الجنرال السيسي ليست خطوات لبناء دولة حديثة ونقطة ومن أول السطر، بل بناء مملكته الخاصة التي تناسب نظرته للشعب الذي تجرأ وخرج عن الطوق وثار على الجنرالات في 25 كانون الثاني/ يناير 2011، وبالتالي فالحل من وجهة نظره ليس تغيير السياسات لضمان عدم تمرد الشعب مرة أخرى، بل تأديب الشعب حتى يخضع على طول المدى، وكما قال اللواء العصار أحد أركان انقلاب 3 تموز/ يوليو 2013 للدكتور عمرو دراج بعد الانقلاب مباشرة: "أنتم يا دكتور اللي عملتم انقلاب علينا وإحنا بنعيد الدولة لأصحابها".

نواصل البحث عن طريق الخروج في مقال قادم إن شاء الله.

المقالات المنشورة في عربي21 تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر عن رأي أو موقف الصحيفة.

مقالات مشابهة

  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
  • نتيجة الصف الأول الإعدادي الترم الثاني 2026|مدرسة بالمنيا تعلن رسوب 80 طالب
  • تفجير وغارات... إليكم كيف يبدو الوضع حالياً في الجنوب
  • طريق الخروج (2)
  • اليابان: عاصفة قوية تقترب من طوكيو وتوقع مصابين
  • 29 ألف حركة جوية عبر المطارات الأردنية منذ بداية 2026
  • حادث وسير وزحمة سير خانقة على طريق ضهر البيدر
  • إصابة 9 أشخاص في اليابان بسبب العاصفة الاستوائية "جانجمي"
  • «هوس الشهرة».. ملابسات فيديو خطف السيدات عن طريق «مكالمة وهمية» بالجيزة