تراجع الأسهم الأوروبية بفعل خسائر البنوك
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
تراجعت الأسهم الأوروبية، اليوم الاثنين، إذ أدى التوتر بين الإدارة الأمريكية وجيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى حالة من الحذر في الأسواق العالمية، وتأثرت أسهم القطاع المصرفي سلباً بدعوة الرئيس دونالد ترامب إلى وضع حد أقصى لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان.
وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.
وفقد سهم "باركليز" 4.5% مسجلاً أدنى مستوى له منذ شهر تقريباً، وخسر سهم "إتش إس بي سي" نحو 1%، وفقاً لوكالة "رويترز".
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إنه يدعو إلى وضع حد أقصى لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان بنسبة 10% لمدة عام واحد اعتباراً من 20 يناير الحالي، لكنه لم يقدم تفاصيل بعد حول كيفية تنفيذ خطته أو كيف يعتزم إلزام الشركات بها.
واتجه المتعاملون إلى أصول الملاذ الآمن بعد أن هدد مسؤولو ترامب بتوجيه الاتهام إلى باول بسبب تعليقاته أمام الكونغرس حول مشروع تجديد مبنى، وقال باول إن تهديدات الإدارة الأميركية هي محاولة للتأثير على أسعار الفائدة.
وتراجع سهم أسترازينيكا 1% تقريباً بعد شطب السهم من المؤشر ناسداك-100، وقفز سهم شركة أبيفاكس الفرنسية لصناعات التكنولوجيا الحيوية الفرنسية 22.8%.
ارتفاع مؤشر ثقة المستهلكين في سويسرا خلال ديسمبر
تحسن مؤشرات الوضع المالي وتوقيت عمليات الشراء الكبرى
أظهر استطلاع أعدته الأمانة العامة للشؤون الاقتصادية في سويسرا، وأعلنت نتائجه اليوم الاثنين، أن مؤشر ثقة المستهلكين السويسريين ظل أقل سلبية في نهاية العام.
وارتفع مؤشر ثقة المستهلكين إلى سالب 31 في ديسمبر الماضي مقارنة بسالب 34 في نوفمبر الماضي، وكان المستوى المتوقع سالب 33، وفي نفس الشهر من عام 2024 سجل المؤشر أيضاً سالب 31، بحسب الاسواق العربية.
ومن العناصر الأربعة للمؤشر، تحسنت مؤشرات الوضع المالي الماضي وتوقيت عمليات الشراء الكبرى مقارنة بعام 2024، في حين تراجعت المؤشرات الفرعية لتوقعات التطور الاقتصادي والوضع المالي المتوقع، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسهم الأسهم الأوروبية التوتر الإدارة الأمريكية رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي مؤشر ستوكس 600 الأوروبي البنوك قطاع البنوك الأسهم الأوروبیة
إقرأ أيضاً:
خبيرة مجوهرات تكشف أسباب ارتفاع مصنعية الذهب رغم تراجع الأسعار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت سارة سيد، خبيرة ومنسقة المجوهرات والمشغولات الذهبية، أن الارتفاعات التي شهدتها مصنعية الذهب خلال الفترة الأخيرة لا ترتبط بتحركات أسعار المعدن الأصفر في الأسواق، وإنما ترجع في الأساس إلى قرارات اتخذتها بعض الشركات الكبرى العاملة في تصنيع المشغولات الذهبية.
وأوضحت خبيرة ومنسقة المجوهرات، خلال لقائها مع الإعلامي شريف نور الدين ببرنامج أنا وهو وهي المذاع على قناة صدى البلد، أن عددًا محدودًا من الشركات الشهيرة يستحوذ على جانب كبير من صناعة المشغولات الذهبية في السوق المحلية، وهو ما يمنحها تأثيرًا واضحًا على تحديد مستويات المصنعية، مشيرة إلى أن بعض هذه الشركات قامت برفع تكلفة التصنيع منذ بداية العام الجاري.
سوق الذهبوأضافت سارة، أن آخر زيادة ملحوظة في المصنعية من جانب التجار كانت قبل نحو ثمانية أشهر، لافتة إلى أن السوق تشهد حاليًا تراجعًا في أسعار الذهب، بالتزامن مع انخفاض سعر الدولار محليًا، وهو ما انعكس على حركة البيع والشراء خلال الفترة الأخيرة.
وأكدت أن أسعار الذهب تعرضت لموجة من التراجعات خلال الأسابيع الماضية، كما ارتفعت نسبة الفاقد أو "الهالك" في بعض مراحل تصنيع المشغولات الذهبية، الأمر الذي يعد أحد العوامل المؤثرة في تكلفة الإنتاج.
وأشارت إلى أن قيمة المصنعية تختلف من شركة لأخرى ومن قطعة لأخرى بحسب التصميم ودرجة التصنيع، مؤكدة أن المستهلك يجب أن يطلع على قيمة المصنعية قبل الشراء لمقارنة الأسعار واختيار الأنسب.