النائب ياسر الهضيبي: حزب الوفد يصر على سن وتطوير القوانين التي تدعم المرأة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أكد النائب ياسر الهضيبي، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد، أن الهيئة البرلمانية للحزب تركز في الفصل التشريعي الثالث على مناقشة مجموعة من القوانين المهمة وإتمامها بشكل عاجل، لا سيما قانون الإدارة المحلية الذي يمثل مفاصل الدولة المصرية.
. الإفتاء توضح سنة النبي عند العواصف
وأضاف النائب ياسر الهضيبي، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد، في لقاء مع شيرين مجدي مراسلة قناة "إكسترا نيوز"، أن تطوير عمل المحليات يسهم في تخفيف الضغط على النواب، مما يسمح لهم بالتركيز على العمل التشريعي والرقابي بفاعلية أكبر، إلى جانب متابعة قوانين الحماية الجنائية وقوانين الطفل.
وأشار النائب ياسر الهضيبي، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد، إلى أن الحزب يصر على سن وتطوير القوانين التي تدعم المرأة المصرية، مشيرًا إلى أن المرأة والشباب قد حظوا خلال فترة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعدد كبير من الامتيازات، والتي يسعى البرلمان إلى توسيعها وتعزيزها.
وواصل، أن تمكين الشباب في سوق العمل وأداء الشباب القوي يمثلان أولوية، وذلك ضمن جهود تعزيز مشاركة الشباب والمرأة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
وأكد الهضيبي أن التعاون بين البرلمان والحكومة يهدف إلى تخفيف الأعباء عن المواطنين وتحسين جودة التشريعات بما يخدم مصلحة المواطن المصري مباشرة.
وأوضح أن التركيز سيكون على القوانين التي تساهم في تحسين الخدمات العامة وتعزيز الحماية الاجتماعية، مع ضمان تمكين المرأة والشباب وتوفير الفرص المتساوية لهم في مختلف المجالات، بما يعكس التزام البرلمان بخدمة المواطنين والعمل على تحقيق التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ياسر الهضيبي عضو مجلس النواب الوفد حزب الوفد النائب یاسر الهضیبی عضو مجلس النواب حزب الوفد
إقرأ أيضاً:
دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
كشفت دراسة أُنجزت لفائدة مجلس النواب، في إطار مواكبة تنزيل القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، عن الحاجة إلى توفير إمكانيات بشرية ومادية مهمة لضمان إدماج اللغة الأمازيغية في مختلف مناحي العمل البرلماني خلال السنوات المقبلة بما فيها ترجمة وثائق مجلس النواب وترجمة أشغال اللجن.
وأبرزت الدراسة، المنجزة في إطار مشروع دعم مجلس النواب بشراكة مع الاتحاد الأوروبي، أن تفعيل الأمازيغية داخل المؤسسة التشريعية يفرض تعزيز الموارد المتخصصة في الترجمة التحريرية والفورية، إلى جانب تطوير آليات النشر والتوثيق والتواصل باللغتين الرسميتين للمملكة.
واستندت الدراسة إلى تجارب دولية، من بينها تجربة البرلمان البلجيكي في تدبير التعدد اللغوي، حيث بلغت النفقات المرتبطة مباشرة بالترجمة سنة 2023 ما مجموعه 7.19 ملايين يورو، منها 6.56 ملايين يورو مخصصة للأطر الرسمية المكلفة بالترجمة الفورية والتحريرية، فيما خُصصت مبالغ إضافية للمترجمين المستقلين والتكوين المستمر.
وأكدت الوثيقة أن مجلس النواب سيكون مطالبا، في أفق سنة 2029، بضمان ترجمة مختلف الوثائق التي يتعين نشرها في الجريدة الرسمية للبرلمان باللغة الأمازيغية، وهو ما يستوجب تقدير العدد اللازم من المترجمين الموظفين أو المتعاقدين، وتحديد الحاجيات المالية والتنظيمية المرتبطة بهذه العملية.
وأشارت الدراسة إلى أن ترجمة صفحة واحدة من نص يتكون من نحو 1500 حرف قد تستغرق ما بين 30 و60 دقيقة، بحسب طبيعة النص، ما يعكس حجم الموارد البشرية المطلوبة لتغطية الإنتاج التشريعي والرقابي للمؤسسة.
وفي مرحلة أولى، اقترحت الوثيقة التركيز على ترجمة النصوص ذات الأولوية بالنسبة للعمل البرلماني، مع إمكانية توفير ترجمات شفهية أو تسجيلات صوتية مرافقة لبعض الوثائق، ريثما يتم استكمال مختلف مراحل الإدماج الكامل للأمازيغية.
كما نبهت الدراسة إلى أن انعكاسات الثنائية اللغوية لا تقتصر على المترجمين وحدهم، بل تشمل أيضا باقي الأطر الإدارية والتقنية العاملة بالمجلس، ما يطرح تساؤلات حول المؤهلات اللغوية المطلوبة وسبل تقييم الكفاءات الحالية وتطويرها.
وفي هذا السياق، طرحت الوثيقة مجموعة من الإشكالات العملية المرتبطة بمسار التشريع، من قبيل ما إذا كانت مشاريع القوانين ستُعد باللغتين منذ البداية أم ستتم ترجمتها لاحقا، وكيفية تدبير ترجمة التعديلات البرلمانية والنقاشات داخل اللجان والجلسات العامة، فضلا عن تحديد الجهة التي ستتولى إنجاز هذه الترجمات.
وخلصت الدراسة إلى أن نجاح ورش ترسيم الأمازيغية داخل المؤسسة التشريعية يظل رهينا بتوفير موارد بشرية مؤهلة، واعتماد أدوات رقمية وتقنيات حديثة للترجمة، والاستفادة من التطورات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، بما يضمن إدماجا تدريجيا وفعالا للغة الأمازيغية في مختلف وظائف البرلمان.
ويأتي هذا الورش في سياق تنزيل مقتضيات القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، تنفيذا للتوجيهات الدستورية الرامية إلى تعزيز مكانة الأمازيغية باعتبارها لغة رسمية للدولة إلى جانب اللغة العربية.
كلمات دلالية الإتحاد الأوربي تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية دراسة مجلس النواب