رئيس مياه الفيوم: جاهزية كاملة لمحطات الشرب والروافع لتقليل آثار السدة الشتوية وضمان انتظام الخدمة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
وجه المهندس وليد سعيد، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم، برفع درجة الاستعداد القصوى بجميع محطات مياه الشرب الرئيسيه والروافع ومراكز الصيانة على مستوى المحافظة، واتخاذ حزمة من الإجراءات العاجلة لتقليل آثار السدة الشتوية وضمان إنتاج وتوفير وضخ المياه بكميات مناسبة تكفي احتياجات المواطنين.
وأكد رئيس الشركة أن فرق التشغيل والصيانة تعمل على مدار الساعة للمتابعة اللحظية لمعدلات الإنتاج وقياس مستوى ضغوط المياه، وتنفيذ برامج الصيانة الوقائية، مع الجاهزية الكاملة للتدخل الفوري في حال حدوث أي أعطال طارئة، بما يضمن عدم تأثر الخدمة خلال فترة السدة الشتوية.
وشدد «سعيد» على أهمية التنسيق المستمر بين جميع القطاعات المعنية، وسرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين والتعامل الفوري معها، تنفيذًا لخطة الشركة الهادفة إلى رفع كفاءة التشغيل والحفاظ على جودة واستدامة خدمات مياه الشرب، كما تقوم الشركة بالدفع بسيارات مياه الشرب النقية إلى المناطق التي تتأثر بأعمال السدة الشتوية، كإجراء احترازي يهدف إلى تلبية احتياجات المواطنين وضمان وصول المياه النقية إليهم لحين انتظام الخدمة بشكل كامل.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية موسعة شملت مركز صيانة طامية، ورافع وخزان هوارة عدلان باللاهون بمركز الفيوم، بالإضافة إلى رافع المظاطلي بمركز طامية، لمتابعة سير العمل وجاهزية المحطات، والاطمئنان على كفاءة التشغيل واستمرار إنتاج المياه بكميات مناسبة تلبي احتياجات المواطنين طوال فترة السدة الشتوية.
في جولة ميدانية مفاجئة.. رئيس مياه الفيوم يتابع جاهزية المعدات وفرق العمل بمركز صيانة إطسا 278426 278423 278432 278420 278435 278429 278417 278411 278414 278408 278405 278402
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم اخبار الفيوم مياه الفيوم رئيس مياه الفيوم السدة الشتوية
إقرأ أيضاً:
بخاخ أنفي يخفف آثار الشيخوخة الدماغية
البلاد (وكالات)
كشف باحثون في جامعة تكساس أيه آند إم عن نتائج واعدة لعلاج تجريبي؛ قد يسهم مستقبلاً في الحد من آثار الشيخوخة الدماغية، من خلال بخاخ أنفي مصمم لتقليل الالتهابات المزمنة في الدماغ. وأظهرت الدراسة أن العلاج ساعد على استعادة الذاكرة، وتحسين وظائف خلايا الدماغ، وخفض مستويات الالتهاب بعد جرعتين فقط.
ويعتقد الباحثون أن هذه النتائج قد تفتح المجال أمام تطوير علاجات جديدة للتدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر، بما في ذلك الخرف ومرض الزهايمر. في حين، أشار العلماء إلى أن التقدم في السن غالباً ما يترافق مع حالة من الالتهاب المزمن منخفض المستوى في الدماغ تُعرف باسم” الشيخوخة الالتهابية العصبية”، وهي حالة تؤثر سلباً على الذاكرة والتفكير، وقدرة الدماغ على التكيف مع المتغيرات، كما ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض العصبية التنكسية.
وقاد الدراسة الدكتور أشوك شيتي، الأستاذ في جامعة تكساس أيه آند إم والمدير المساعد لمعهد الطب التجديدي، بالتعاون مع الباحثين الدكتورة مادهو ليلافاتي نارايانا والدكتور ماهيدار كودالي، الذين أكدوا أن هذه التغيرات المرتبطة بالشيخوخة؛ قد لا تكون دائمة- كما كان يُعتقد سابقاً.