ترامب يضع عينيه على ثروات غرينلاند.. ماذا نعرف عنها؟
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
تُعد غرينلاند، أكبر جزيرة في العالم، خزانًا ضخمًا للموارد الطبيعية، إذ تخفي تحت جليدها وصخورها ثروات هائلة من المعادن النفيسة والطاقة، قادرة على إعادة رسم خرائط الأسواق العالمية للتكنولوجيا والطاقة.
ويتركز اهتمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذه الجزيرة على الليثيوم والعناصر الأرضية النادرة، إضافة إلى احتياطيات النفط والغاز والأحجار الكريمة، بحسب ما أفاد به موقع “ذا كونفرسيشن” الأمريكي.
ويعتبر الكنز الأهم في غرينلاند هو المعادن الأرضية النادرة، مثل النيوديميوم والديسبروسيوم، وهي عناصر أساسية لتصنيع المغناطيسات القوية المستخدمة في توربينات الرياح والمحركات الكهربائية والإلكترونيات الحديثة.
وتشير التقديرات إلى أن نحو 40 مليون طن من هذه المعادن مخزون تحت الغطاء الجليدي، وهو ما يكفي لتغطية أكثر من ربع الطلب العالمي المستقبلي، ما يجعل الجزيرة هدفًا استراتيجيًا للولايات المتحدة.
كما تضم غرينلاند احتياطيات هائلة من الهيدروكربونات، إذ تقدر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية هذه الاحتياطيات بحوالي 31 مليار برميل من المكافئ النفطي، وهو رقم يعادل إجمالي الاحتياطيات المؤكدة للنفط في الولايات المتحدة، ويزيد من إغراء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على هذه الموارد الحيوية.
وتم اكتشاف رواسب من الذهب والياقوت والغرافيت وحتى الماس في المناطق الخالية من الجليد، التي تبلغ مساحتها ضعف مساحة المملكة المتحدة، وهو ما يزيد من القيمة الاقتصادية للجزيرة.
ويعود التنوع الجيولوجي الفريد لغرينلاند إلى عمليات طبيعية استمرت مليارات السنين، إذ تحتوي الجزيرة على بعض أقدم الصخور على الأرض، نتجت عن تمدد القشرة الأرضية والنشاط البركاني المكثف، وهي عوامل جعلت الجزيرة غنية بالمعادن في مساحة صغيرة نسبيًا.
غير أن الوصول إلى هذه الثروات أصبح ممكنًا بفعل الاحتباس الحراري، إذ تؤدي ذوبان الأنهار الجليدية إلى فتح مناطق جديدة أمام أعمال الاستكشاف، ومنذ عام 1995 ذابت مساحات جليدية تعادل مساحة ألبانيا.
ومع ذلك، يبقى استخراج الموارد في الظروف القطبية القاسية عملية صعبة ومرتفعة التكلفة، فضلاً عن المخاطر الكبيرة على النظام البيئي الهش، ولهذا تخضع جميع عمليات الاستكشاف والتنقيب لتنظيم صارم من الحكومة المحلية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا الدنمارك جزيرة غرينلاند دونالد ترامب ضم غرينلاند غرينلاند
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.