أحمد موسى: رئيس مجلس النواب شخصية سياسية ورجل دولة وقضاء
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
هنأ الإعلامي أحمد موسى المستشار هشام بدوي بانتخابه رئيساً لمجلس النواب في تشكيله الجديد بعد إجراء الانتخابات.
وطالب أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، بضرورة تغيير كافة رؤساء اللجان الفرعية في مجلس النواب 2026، مشيرًا إلى ضرورة وجود كفاءات وخبرات في اللجان، وقال: «إحنا في ظروف اقتصادية واجتماعية وأمن قومي كلها أمور صعبة، فلو سمحتم نريد رؤساء اللجان يكونوا ذوي خبرة».
وأكد أحمد موسى، أن البرلمان الحالي عليه دور وطني مهم، ويجب ضرورة الانحياز الكامل للشعب والعدالة الاجتماعية، مشددًا على الانحياز الكامل للمواطنين الذين عانوا منذ 2011 وحتى الآن، وأن البرلمان يجب أن يعبر عن تطلعات المواطنين.
وأشار أحمد موسى إلى أن رئيس مجلس النواب هو شخصية سياسية ورجل دولة ورجل قضاء، وشارك في مكافحة الإرهاب والفساد، وكان رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات لعدة سنوات.
وأردف أحمد موسى: «كان له دور مهم عندما كان مساعدًا لوزير العدل لمكافحة الفساد، المستشار هشام بدوي أمامه خمس سنوات مهمة في توقيت بالغ الأهمية».
وتابع: «الدكتور محمد الوحش وكيل مجلس النواب، أعرفه منذ 25 سنة، وهو دكتور مشهور جدًا وكنت أزوره في عيادته في لندن، وكانت الناس تأتي إليه من كل مكان، ثم عاد إلى مصر منذ سنوات وتعرض للعديد من الحملات، ولكنه رجل دولة ويملك العديد من العلاقات، وفي السنوات الماضية اكتسب خبرة كبيرة في العمل البرلماني، كما أن اختياره كان مفاجأة للناس لأنه لم يكن معروفًا أنه سيترشح للمنصب حتى الأمس».
ووجه أحمد موسى الشكر إلى المستشار حنفي الجبالي، رئيس مجلس النواب في الدورة السابقة، بالإضافة إلى التحية إلى النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب في الدورة السابقة، على دورهما في تلك الدورة.
وأكمل: «المجلس الجديد تشكيله مهم جدًا، ففي المجلس الجديد شاهدنا لقطة لأول مرة منذ 160 سنة، حيث كانت ثلاث سيدات على المنصة يديرن الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب حتى انتخاب رئيس البرلمان، ثم انتخاب الوكيلين الدكتور عاصم الجزار والدكتور محمد الوحش».
واستطرد: «المشهد هذا أول مرة يحدث، وهو مشهد جمع بين أكبر النواب سنًا وأصغرهن سنًا».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور محمد الوحش احمد موسى مجلس النواب مجلس النواب أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".