مول صيدناوي بالعاشر من رمضان على طريق التقنين والتطوير
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
عقد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، اجتماعًا موسعًا اليوم الاثنين مع مستأجري محلات مول صيدناوي، لبحث آليات تقنين الأوضاع القانونية للمحال، ومناقشة خطة تطوير ورفع كفاءة المبنى، وذلك عقب انتقال ملكيته رسميًا إلى جهاز المدينة.
وخلال الاجتماع الذي عقد في إطار حرص جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان على تنظيم الأوضاع القانونية وتعزيز كفاءة الأصول العامة؛ أوضح رئيس الجهاز أن ملكية مبنى مول صيدناوي آلت بالكامل إلى جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، بدعم من لجنة استرداد أراضي الدولة المشكلة بقرار من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشددًا على أن الجهاز أصبح الجهة الوحيدة المختصة قانونيًا بإدارة المبنى والتعامل في جميع الشؤون المتعلقة به، سواء من حيث التعاقدات أو الصيانة أو التنظيم الإداري.
وأكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى أن أي تعاملات مستقبلية تخص مول صيدناوي يجب أن تتم حصريًا من خلال جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، محذرًا من التعامل مع أي أفراد أو جهات أخرى لا تمتلك صفة قانونية، ومؤكدًا أنه لا يحق لأي جهة خارج إطار الجهاز التدخل في شؤون المبنى أو إبرام أي تعاقدات تتعلق بالمحال أو المرافق الخاصة به.
وأشار رئيس الجهاز إلى أن الاجتماع يأتي في إطار الشفافية والتواصل المباشر مع مستأجري المحلات، بهدف توضيح الصورة الكاملة بشأن الوضع القانوني الحالي، والاستماع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم، بما يضمن تحقيق التوازن بين الحفاظ على حقوق الدولة ومراعاة مصالح المستأجرين، في إطار قانوني منظم وواضح.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس جهاز المدينة عن اعتزام الجهاز تنفيذ خطة متكاملة لرفع كفاءة مبنى مول صيدناوي، تشمل التعاقد مع شركة صيانة متخصصة للقيام بأعمال الصيانة الدورية والطارئة، إلى جانب التعاقد مع شركة نظافة لضمان الحفاظ على المظهر الحضاري للمبنى، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة داخل المول، بما يليق بمدينة العاشر من رمضان كإحدى المدن الصناعية والتجارية الرائدة.
وأوضح أن خطة التطوير تستهدف تحسين بيئة العمل داخل المول، وتهيئة مناخ مناسب لممارسة الأنشطة التجارية، بما يسهم في جذب المترددين والمتسوقين، ويعزز من القيمة الاستثمارية للمبنى، فضلًا عن الحفاظ على سلامة المنشآت والمرافق العامة.
وشدد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى على أن هذه الإجراءات تأتي في إطار إحكام منظومة الإدارة الرشيدة لأصول الدولة، وتنفيذ توجيهات القيادة السياسية بشأن الحفاظ على الممتلكات العامة وتعظيم الاستفادة منها، مؤكدًا أن الجهاز حريص على تطبيق القانون بعدالة وشفافية، دون الإضرار بحقوق أي طرف.
وأكد رئيس الجهاز في ختام الاجتماع أن جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان مستمر في اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها تنظيم الأنشطة التجارية داخل نطاق المدينة، وتوفير بيئة آمنة ومنظمة للمستثمرين وأصحاب المحال، بما يتماشى مع خطط التنمية والتطوير الشامل التي تشهدها المدينة خلال المرحلة الحالية، وبما يحقق الصالح العام للدولة والمواطنين على حد سواء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوضاع القانونية جهاز حدائق العاشر مدينة العاشر من رمضان خطط التنمية جهاز تنمیة مدینة العاشر من رمضان الحفاظ على فی إطار
إقرأ أيضاً:
متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية. وفي هذا الإطار، أكد السيد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداريوأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح السيد الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد السيد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.