طقس الصباح الباكر.. ضباب على أجزاء من المنطقة الشرقية
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
نبه المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس من ضباب على أجزاء من المنطقة الشرقية خلال ساعات الصباح الباكر اليوم الثلاثاء.
تبدأ الظاهرة الساعة 11 مساء الاثنين، وتستمر حتى الساعة 7 صباح الثلاثاء.
أخبار متعلقة طقس الجمعة في السعودية.. أمطار ورياح وضباب على أجزاء من 8 مناطقيستمر 8 ساعات.. إنذار برتقالي تنبيها من ضباب على محافظتين بالشرقيةطقس السعودية.
وتتمثل التأثيرات المصاحبة في: شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية (1 – 3) كيلومترات.
الإنذار البرتقالي - #المنطقة_الشرقية - #الجبيل #الخبر #الدمام ...+2
للتفاصيل https://t.co/WArLLGGhNB #الإنذار_المبكر #طقس_السعودية#المركز_الوطني_للأرصاد pic.twitter.com/IrYPbC1oPk— المركز الوطني للأرصاد (NCM) (@NCMKSA) January 12, 2026
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام المملكة العربية السعودية أخبار المنطقة الشرقية المركز الوطني للأرصاد حالة الطقس حالة الطقس في السعودية حالة الطقس السعودية حالة الطقس المتوقعة حالة الطقس المتوقعة اليوم حالة الطقس المنطقة الشرقية حالة الطقس اليوم ضباب ضباب على أجزاء من المنطقة الشرقية ضباب على الشرقية
إقرأ أيضاً:
البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بمدينة الرياض
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.