لماذا تبكي بعض الأمهات بعد سن الأربعين .. أخصائي نفسي يجيب
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قال الدكتور محمد هاني أخصائي الصحة النفسية إن البكاء المتكرر لدى بعض الأمهات بعد سن الأربعين يعد حالة نفسية شائعة ولا يشير بالضرورة إلى اضطراب نفسي خطير كما يعتقد البعض مؤكدا أن الأمر يرتبط بمجموعة من التغيرات النفسية والبيولوجية والاجتماعية التي تمر بها المرأة في هذه المرحلة العمرية.
لماذا تبكي بعض الأمهات بعد سن الأربعين؟.يوضح لماذا تبكي بعض الأمهات بعد سن الأربعين
وأوضح الدكتور محمد هاني، فى تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن المرأة بعد الأربعين تبدأ في مواجهة مرحلة جديدة من حياتها تختلف تماما عما سبقها حيث تقل الضغوط اليومية المرتبطة بتربية الأبناء بشكل مباشر ويظهر ما يعرف نفسيا بإعادة تقييم الذات والحياة وهو ما ينعكس أحيانا في صورة حزن أو بكاء مفاجئ.
تغيرات هرمونية تؤثر على الحالة النفسيةوأشار أخصائي الصحة النفسية إلى أن التغيرات الهرمونية التدريجية التي تبدأ بعد الأربعين تلعب دورا مهما في تقلب المزاج وزيادة الحساسية العاطفية لدى المرأة
لافتا إلى أن هذه التغيرات تؤثر بشكل مباشر على كيمياء المخ المرتبطة بالمشاعر والانفعالات.
وأكد أن هذه التغيرات طبيعية ولا يجب تفسيرها على أنها ضعف نفسي أو عدم اتزان.
تراكم الضغوط القديمة يظهر في هذه المرحلةوأضاف الدكتور محمد هاني أن كثيرا من الأمهات يمررن بسنوات طويلة من الكتمان وتحمل المسؤوليات دون تفريغ نفسي حقيقي.
ومع تقدم العمر وهدوء إيقاع الحياة، تظهر هذه الضغوط المكبوتة دفعة واحدة، ويكون البكاء أحد أشكال التعبير عنها.
وأوضح أن هذه الحالة تعرف نفسيا بالتفريغ الانفعالي المتأخر.
هل بكاء الأم بعد الأربعين علامة اكتئابأكد أخصائي الصحة النفسية أن البكاء وحده لا يعد تشخيصا للاكتئاب مشيرا إلى أن القلق الحقيقي يبدأ في حال استمرار الحزن لفترات طويلة مع فقدان الرغبة في الحياة واضطراب النوم والعزلة الاجتماعية.
وشدد على أهمية التفرقة بين الحزن الطبيعي المرتبط بمرحلة عمرية وبين الاضطرابات النفسية التي تحتاج إلى تدخل متخصص.
نصائح مهمة للأمهات في هذه المرحلةوجه الدكتور محمد هاني عددا من النصائح للأمهات بعد الأربعين أبرزهاعدم إنكار المشاعر أو كبتهاالاهتمام بالصحة النفسية كما يتم الاهتمام بالصحة الجسديةممارسة أنشطة شخصية وهوايات مؤجلةالتحدث مع شخص موثوق أو متخصص عند الشعور بالضغطوأكد أن طلب الدعم النفسي لا يعد ضعفا بل خطوة وعي ونضج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة النفسية للمرأة المرأة والصحة النفسية الصحة النفسية حظک الیوم السبت 3 ینایر 2026 الدکتور محمد هانی بعد الأربعین فی هذه
إقرأ أيضاً:
تقنية روسية مبتكرة لاختيار ألوان المباني وفق الخصائص النفسية للسكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف علماء روس عن تقنية جديدة تتيح اختيار ألوان واجهات المباني بما يتوافق مع الحالة النفسية للسكان وطبيعة البيئة العمرانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الراحة البصرية، وتحسين جودة الحياة في المدن.
وذكر موقع “ساينس دوت ميل دوت آر يو” العلمي الروسي أول أمس، أن باحثين من جامعة بيرم للفنون التطبيقية طوروا هذه التقنية وحصلوا على براءة اختراع لها، حيث تعتمد على اختيار الألوان وفق عوامل تشمل المناخ والطراز المعماري والانطباعات العاطفية للسكان.
وأوضح الباحثون أن التقنية ستطبق للمرة الأولى في مدينتي سوليكامسك وبيريزنيكي، على أن يجري توسيع نطاق استخدامها لاحقًا ليشمل مدنًا روسية أخرى.
وبحسب القائمين على المشروع، فإن البرنامج لا يترك المهندس المعماري أمام آلاف الخيارات اللونية، بل يطلب إدخال معايير محددة تتعلق بنوع المبنى والانطباع العاطفي المراد تحقيقه، ليقوم بعد ذلك بتحليل قاعدة بيانات تضم آلاف الصور الحقيقية للواجهات وتقييمات السكان، ويقترح ستة ألوان فقط من أصل أكثر من 2500 لون متاح، إلى جانب إعداد تركيبة لونية متكاملة تشمل الجدران والنوافذ والعناصر الزخرفية.
وأشار الباحثون إلى أن ألوان المباني لا تقتصر أهميتها على الجانب الجمالي، بل تؤثر أيضًا في شعور السكان بالراحة، وتحسين حالتهم المزاجية العامة، ولا سيما في المناطق ذات المناخ الغائم أو الطابع التاريخي الخاص.
ويأمل مطورو التقنية أن تسهم في وضع معايير تصميمية مميزة للمدن الروسية، مع مراعاة الخصائص المناخية والمعمارية والثقافية لكل مدينة.