ترامب يفرض رسوما جمركية على أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على الدول التي تتعامل تجاريا مع إيران.
وقال ترامب في منشور على حسابه بمنصة "تروث سوشال"، إن هذا “القرار يعمل به اعتبارًا من الآن”.
وأضاف ترامب، أن "أي دولة تتعامل تجاريًا مع إيران ستخضع لرسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على جميع المعاملات التجارية التي تجرى مع الولايات المتحدة الأمريكية ويعد هذا القرار نهائيًا وملزما".
وفي وقت سابق، كشفت وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يبحث بجدية إصدار تفويض بشن هجوم على إيران.
ونقلت وكالة بلومبيرغ عن مسؤول في البيت الأبيض قوله، إن ترامب أُطلع على مجموعة من الخيارات لشنّ ضربات عسكرية في إيران، بما في ذلك مواقع مدنية، وهو يدرس بجدية إصدار تفويض لشنّ هجوم.
من جهة أخرى نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أن ترامب سيتلقى الثلاثاء المقبل إحاطة بشأن خيارات محددة للرد على الاحتجاجات في إيران.
وقالت الصحيفة إن الاجتماع سيشارك فيه كبار مسؤولي الإدارة لمناقشة الخطوات المقبلة، التي قد تشمل تعزيز المصادر المناهضة للحكومة على الإنترنت وتوجيه ضربات إلكترونية سرية ضد مواقع عسكرية ومدنية إيرانية وفرض مزيد من العقوبات على النظام وشن ضربات عسكرية.
وأوضحت المصادر، أن وزيري الخارجية والحرب ورئيس هيئة الأركان المشتركة سيشاركون في اجتماع الثلاثاء، فيما بينت أنه لا يتوقع صدور قرار نهائي من ترامب بشأن إيران خلال الاجتماع ولا تزال المداولات في مراحلها الأولى.
وكشفت وول ستريت جورنال عن أن مذكرات بعثت لوكالات حكومية بشأن آرائها حول ردود محددة بما في ذلك الأهداف العسكرية المحتملة والخيارات الاقتصادية قبيل اجتماع ترامب، موضحة أن إرسال محطات لخدمة ستارلينك لإيران هو أحد الخيارات المطروحة للنقاش.
وفي وقت سابق نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يدرس عدة خيارات لدعم الاحتجاجات في إيران وإضعاف النظام.
وقال مسؤول أمريكي للموقع، إن "جميع الخيارات مطروحة أمام الرئيس ترامب، لكن لم يُتخذ أي قرار بعد"، في حين ذكر مسؤول آخر أن المباحثات شملت توجيه ضربات عسكرية، لكن معظم الخيارات المطروحة على الرئيس في هذه المرحلة "ليست عسكرية". وأقرّ المسؤولان بصعوبة التنبؤ بالخيار الذي سيختاره ترامب.
وفي وقت سابق، دعا الحرس الثوري الإيراني، "الشعب إلى مظاهرة مهيبة في جميع أنحاء إيران غدا لتوجيه ضربة قوية لواشنطن وتل أبيب"، بحسب ما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية.
وذكر بيان للحرس، أن "الفتنة والجرائم التي يرتكبها مثيرو الشغب والإرهابيون امتداد لحرب الـ 12 يوما".
كما أفادت الوكالة، أن العاصمة الإيرانية طهران ستشهد مسيرات شعبية في ساحة انقلاب وسط طهران، عند الساعة الثانية ظهرا، حيث ستضم مختلف شرائح المواطنين وعائلات الشهداء وخاصة عائلات شهداء الاحداث الاخيرة للتنديد بجرائم الارهابيين المسلحين والمخربين".
وبالتزامن مع هذه المسيرة ستشهد كافة المحافظات ومراكزها مظاهرات مماثلة بحسب الوكالة.
كما نقلت وكالة تسنيم عن مصدر استخباري في الحرس الثوري الإيراني أنه اعتقل جاسوسين تابعين للموساد الإسرائيلي في خراسان.
وقال المصدر إن المعتقلين قاما بدور في تنظيم أعمال شغب وعنف واسعة النطاق، وإنهما ضُبطا وبحوزتهما أدوات اتصال وتجسس وسلاح وذخيرة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ترامب رسوم جمركية إيران إيران تظاهرات ترامب رسوم جمركية المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
وكالة فارس: توقّف تبادل الرسائل بين إيران وأمريكا
أعلنت وكالة فارس الإيرانية أن لا يوجد حاليًّا أي تبادل رسائل بين إيران والولايات المتحدة، في ظل تضارب واسع بين التصريحات الرسمية والتقارير الإعلامية الدولية حول مسار الاتصالات بين الطرفين.
وذكرت الوكالة أن معلوماتها، نقلًا عن مصدر مطّلع، تؤكد أن ما يُتداول بشأن استمرار تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن، خصوصًا فيما يتعلق بمذكرة تفاهم أولية بين الجانبين، غير دقيق، مشيرة إلى أن هذا المسار متوقف منذ عدة أيام على الأقل.
وبحسب المصدر ذاته، فإن آخر رسالة صادرة عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى واشنطن حملت رسالة واضحة تتعلق بلبنان، وقد أثارت صدى واسعًا على المستوى الدولي.
وفي المقابل، أفادت شبكة CNN بأن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عادت إلى مسارها الطبيعي، وذلك بعد ساعات من تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن تعليقها على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
وفي سياق متصل، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مع إيران تسير بوتيرة سريعة، مشيرًا إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوع المقبل بشأن وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، موضحًا أنه لم يوافق على الاتفاق بعد بسبب الحاجة إلى نقاط إضافية، على حد تعبيره.
وأكد ترامب أن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران قد يكون أفضل من تحقيق انتصار عسكري، مشيرًا إلى أن طبيعة التفاوض مع دولة كبيرة مثل إيران معقدة بسبب حجم العداء القائم بين الطرفين.
من جانب آخر، كشف مصدر مطلع لوكالة مهر الإيرانية أن النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة مع الولايات المتحدة ما يزال قيد الدراسة والمراجعة داخل طهران، ولم يصدر أي رد رسمي حتى الآن، مع التأكيد على تعامل إيران بحذر شديد بسبب سجل الالتزامات السابقة.
وفي ملف مضيق هرمز، أعلنت هيئة إدارة المضيق في إيران أن أكثر من 300 سفينة غير إيرانية تقدمت بطلبات عبور منذ بدء عمل الهيئة أواخر أبريل، حيث شكّلت السفن المغادرة من الخليج النسبة الأكبر بواقع 77% مقابل 23% للسفن الداخلة.
وأوضحت الهيئة أن الدول الآسيوية، وفي مقدمتها الصين والهند، شكّلت الوجهة الرئيسية للسفن المغادرة، بينما تصدرت الإمارات قائمة وجهات السفن الداخلة إلى الخليج، في مؤشر على استمرار النشاط الملاحي رغم التوترات.
وأكدت الهيئة أن تنظيم الملاحة لا يسمح بمنح تصاريح عبور لسفن الدول المصنفة ضمن قائمة الدول المعادية وفق السياسات الإيرانية، فيما شدد مسؤولون في البرلمان الإيراني، بينهم رئيس لجنة الأمن القومي محمد باقر قاليباف، على أن مضيق هرمز لا يخضع للمساومة أو التفاوض.
وفي سياق التصعيد الإقليمي، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن أي انتهاك لوقف إطلاق النار من جانب إسرائيل أو الولايات المتحدة في أي جبهة يُعد خرقًا شاملًا لجميع الجبهات، متهمة إسرائيل بارتكاب اعتداءات على لبنان أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة وتدمير واسع للبنية التحتية.
كما نقلت تقارير عن تهديدات إيرانية بوقف المفاوضات مع الولايات المتحدة في حال استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، مع تلويح بخيارات تصعيدية شملت مضيق هرمز وباب المندب، وفق ما ورد في تقارير إعلامية.
وفي إسرائيل، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن النظام الإيراني دفع ثمنًا باهظًا، مؤكدًا أن أسسه تصدعت وأنه سيسقط في نهاية المطاف، مشيدًا بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” وقدراته الأمنية والاستخبارية.
كما نقلت تقارير أمريكية وإسرائيلية مخاوف من إمكانية توصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اتفاق مع طهران دون معالجة ملفات رئيسية، بينها البرنامج النووي والعلاقات الإقليمية لإيران.
وفي ملف داخلي إيراني، أفادت تقارير رسمية ببدء الاستعدادات لتشييع قائد الثورة الإسلامية علي خامنئي في ثلاث مدن إيرانية هي طهران وقم ومشهد، مع الإعلان عن أن مكان دفنه سيكون في الروضة الرضوية بمدينة مشهد، وسط توقعات بحشود كبيرة.
وأكد مسؤولون محليون أن مراسم التشييع تأتي بعد 94 يومًا من الحدث المرتبط بوفاته في 28 فبراير 2026، ضمن ترتيبات رسمية موسعة.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 16:41