دبلوماسيه أمريكية تدعو روسيا وأوكرانيا وأوروبا لإيجاد حل دبلوماسي للنزاع
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
دعت نائبة المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، روسيا وأوكرانيا وأوروبا إلى السعي بنشاط نحو حل سلمي للنزاع.
وقالت الدبلوماسية الأمريكية، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول أوكرانيا: "ندعو عبر قرار الأمم المتحدة هذا، روسيا وأوكرانيا وأوروبا إلى السعي بجدية لتحقيق السلام وإنهاء هذا الكابوس المريع".
و يذكر أنه في 2 ديسمبر 2025، استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، حيث تركزت زيارة ممثلي الولايات المتحدة إلى روسيا على مناقشة خطة السلام الأمريكية بشأن أوكرانيا.
وأشار بوتين إلى أن الجانب الأمريكي قسم بنود الخطة المؤلفة من 27 نقطة إلى أربع حزم، واقترح مناقشتها بشكل منفصل. وأجرى كيريل دميترييف، الممثل الخاص لرئيس الاتحاد الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية، محادثات مع ويتكوف وكوشنر في ميامي في الفترة من 20 إلى 21 ديسمبر 2025.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة روسيا حل سلمي مجلس الأمن الدولي بوتين
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.