حصيلة جديدة للقتلى في احتجاجات إيران
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
طهران- الوكالات
أفادت منظمة "إيران هيومان رايتس"، الإثنين، بمقتل 648 متظاهرا على الأقل، في حملة الأمن الإيراني لمواجهة الحركة الاحتجاجية التي تشهدها البلاد منذ أيام.
ووقالت المنظمة الحقوقية، ومقرها النرويج، إن الحصيلة مرشحة للارتفاع.
وأفاد مدير المنظمة محمود أميري مقدم، تعليقا على حصيلة القتلى التي تقول المنظمة إنها تحققت من صحتها، إن "من واجب المجتمع الدولي حماية المتظاهرين المدنيين من القتل الجماعي على يد إيران".
ولفتت المنظمة إلى أنه "بحسب بعض التقديرات، قد يكون قتل أكثر من 6 آلاف"، لكنها حذرت من أن حجب السلطات الإيرانية الإنترنت لنحو 4 أيام يجعل من "الصعوبة التحقق بشكل مستقل من هذه التقارير".
ولم تعلن إيران أرقاما رسمية.
وتتهم السلطات الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بإثارة الاضطرابات ودعت إلى مسيرة على مستوى البلاد الاثنين للتنديد "بالأعمال الإرهابية التي تحرض عليها الولايات المتحدة وإسرائيل"، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية.
وأظهرت لقطات تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي يوم السبت من طهران حشودا كبيرة في مسيرة ليلية، وسمع رجل يقول إن الأعداد "لا حصر لها".
وعرض التلفزيون الرسمي لقطات لعشرات الأكياس بها جثث على الأرض عند مكتب الطبيب الشرعي في طهران، وقال إن القتلى ضحايا أحداث أشعلها "إرهابيون مسلحون".
وأظهرت لقطات مواطنين تجمعوا أمام مركز كهريزك للطب الشرعي في طهران، في انتظار التعرف على الجثث.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.