ترامب يشهر سلاح الرسوم الجمركية ضد حلفاء إيران ويبحث خيارات عسكرية
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران، مع تواصل الاحتجاجات التي تعد الأكبر في البلاد منذ سنوات.
وقال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال" إن القرار "نهائي وملزم ويُطبق اعتبارا من الآن". وأوضح أن الرسوم ستشمل جميع المعاملات التجارية مع الولايات المتحدة لأي دولة ترتبط بتجارة مع إيران.
ووفقا لأحدث بيانات البنك الدولي، صدّرت إيران منتجات إلى 147 شريكا تجاريا في عام 2022.
ولم يوضح البيت الأبيض حتى الآن الأساس القانوني لهذه الخطوة، كما لم تُنشر وثائق رسمية بشأنها.
من جهتها، انتقدت الصين القرار الأميركي متوعدة باتخاذ "جميع التدابير اللازمة" لحماية مصالحها. وقال متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن إن "موقف الصين الرافض لفرض الرسوم الجمركية بشكل عشوائي، ثابت وواضح. إن حروب الرسوم الجمركية والحروب التجارية لا رابح فيها، والإكراه والضغط لا يحلان المشاكل".
كما أعلنت اليابان وكوريا الجنوبية أنهما تراقبان التطورات عن كثب وستتخذان إجراءات مناسبة عند اتضاح تفاصيل السياسة الجديدة.
تهديدات متبادلة
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تتزايد فيه التوترات بين واشنطن وطهران، حيث لمّح ترامب إلى إبقاء الخيار العسكري مطروحا على الطاولة، رغم تأكيده تفضيل الحلول الدبلوماسية.
في المقابل، حذرت إيران من "رد موجع" على أي هجوم، وقال وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده إن بلاده ستستهدف "كافة مصالح العدو وأي دولة تسهّل الاعتداء عليها".
وفي السياق ذاته، نقلت القناة الإسرائيلية الـ12 عن مسؤولين قولهم إن هناك تنسيقا وثيقا بين تل أبيب وواشنطن بشأن إيران، وإن إسرائيل ستُبلّغ مسبقاً بأي قرار أميركي يتعلق بعمل عسكري، مشيرة إلى أن طهران تسعى لاستئناف المفاوضات لكسب الوقت وتجنب الضربة المحتملة.
إعلانوتزامن التصعيد الأميركي مع تحذير أمني عاجل أصدرته "السفارة الافتراضية" للولايات المتحدة في طهران، دعت فيه المواطنين الأميركيين إلى مغادرة إيران فورا بسبب استمرار الاحتجاجات والمخاطر الأمنية.
وتشهد إيران منذ 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي احتجاجات على الأوضاع المعيشية في البلاد، بدأت في السوق الكبير بالعاصمة طهران، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
طهران: واشنطن تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب في مسودة الاتفاق مع إيران
زعم عضو إعلامي في فريق التفاوض الإيراني أن الولايات المتحدة تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب إلى أراضيها، وذلك في إطار أحدث مسودة اتفاق تم إرسالها إلى طهران.
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن سعيد آجرلو، المنسق الإعلامي للمفاوضات، قوله إن واشنطن لم تعد تطلب نقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج، وهو مطلب كانت إيران قد رفضته منذ البداية.
وأوضح آجرلو أن الجولات السابقة من المفاوضات شهدت طرح مقترحات تتعلق بنقل اليورانيوم أو التخلص منه، غير أن طهران رفضت جميع تلك الطروحات، مشيراً إلى أن النص الأميركي الأخير لم يعد يتضمن حديثاً مباشراً عن النقل أو التدمير، بل يركز على «إيجاد حلول لمصير المواد النووية».
وأكد المسؤول الإيراني أن طهران لم تقدم أي التزام بشأن نقل أو تدمير اليورانيوم المخصب، على أن يتم بحث مصيره في مراحل لاحقة من المفاوضات، حتى في حال تحقيق تقدم في المحادثات الجارية.
إيرانواشنطنطهراناليورانيوم المخصبأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاً