من هي المصرية دينا حبيب التي أصبحت رئيسة لشركة ميتا؟
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أعلنت شركة "ميتا"، الاثنين، تعيين المصرية الأمريكية دينا حبيب والمعروفة باسم "دينا باول ماكورميك" رئيسة للشركة، ونائبة لرئيس مجلس الإدارة.
جاء ذلك في تدوينة لشركة "ميتا" الأمريكية، التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا مقراً لها، والمالكة لمنصات فيسبوك وإنستغرام وواتساب وماسنجر وثريدز.
وقالت: "نُعلن اليوم انضمام دينا باول ماكورميك إلى ميتا بمنصب الرئيس ونائب رئيس مجلس الإدارة".
وأضافت أن "دينا ستعمل عضوا في فريق الإدارة وستساعد في توجيه استراتيجية الشركة وتنفيذها".
من جانبه، قال مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، في بيان: "تجربة دينا على أعلى المستويات في مجال التمويل العالمي، إلى جانب علاقاتها العميقة بالعالم، تجعلها مؤهلة بشكل فريد لمساعدة ميتا في إدارة هذه المرحلة القادمة من النمو بصفته الرئيس ونائب رئيس مجلس الإدارة".
وانضمت دينا إلى مجلس إدارة ميتا في نيسان/ أبريل 2025، لكنها استقالت في كانون الأول/ ديسمبر من العام نفسه، وفقاً لإفصاح قدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية.
ودينا حبيب، أمريكية مصرية الأصل وُلدت في القاهرة عام 1973، وهاجرت مع أسرتها القبطية إلى ولاية تكساس عام 1977 وهي في الرابعة من عمرها. وبعد هجرتهم إلى الولايات المتحدة، عمل والد دينا الذي كان قبطانا في الجيش المصري، بوظائف متعددة منها سائق حافلة.
وحملت دينا اسم زوجها السيناتور الجمهوري ديف ماكورميك، حيث بات اسمها في الإعلام دينا باول ماكموريك.
وشغلت دينا باول ماكورميك منصب نائبة مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس دونالد ترامب خلال ولايته الأولى (2017-2021)، كما عملت مستشارةً رفيعة في البيت الأبيض ومساعدةً لوزير الخارجية كوندليزا رايس، في إدارة جورج بوش الابن (2001 - 2009)، حيث كانت أصغر مساعد للرئيس داخل البيت الأبيض وعمرها 29 عاماً فقط.
وفي الفترة بين 2005-2007، اختصت دينا حبيب بالعمل كمساعدة لوزيرة الخارجية في الشؤون التعليمية والثقافية والدبلوماسية العامة.
وقبل انضمامها إلى إدارة ترامب، عملت في مصرف "غولدمان ساكس" وأشرفت فيه على برامج استثمارية ومبادرات لتمكين المرأة في الدول النامية.
ومن آخر الوظائف التي شغلتها دينا حبيب، عملها نائبة للرئيس ورئيسة خدمات العملاء العالمية في مصرف BDT & MSD Partners (بنك استثماري).
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد دولي ميتا المصرية فيسبوك فيسبوك مصر ميتا المزيد في اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي تغطيات سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة دینا باول دینا حبیب
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.