مؤسسة النفط: ارتفاع الديون وغياب ميزانية 2025 يؤثران على الإنتاج
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
كشف رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، أن المؤسسة لم تتلقَّ ميزانية خلال عام 2025، مشيرًا إلى ارتفاع قيمة الديون المستحقة عليها لدى الشركات الخدمية والموردين، ما انعكس سلبًا على استمرارية العمل والمحافظة على مستويات الإنتاج.
وجاء ذلك خلال اجتماع موسع عقد أمسبمقر المؤسسة الوطنية للنفط، ضم رئيس وأعضاء المؤسسة ورئيس هيئة الرقابة الإدارية عبد الله قادربوه، إلى جانب عدد من المكلفين من الهيئة بمتابعة أداء المؤسسة.
وأوضح مسعود سليمان أن الاجتماع تناول خطة زيادة الإنتاج وآليات تنفيذها بما يتوافق مع القدرات الفنية واللوجستية والمخصصات المالية، مؤكدًا العودة للعمل بالنظام المالي المعتمد بموجب القانون رقم 24 لسنة 1970، والتزام المؤسسة بإحالة إيرادات النفط الخام إلى المصرف الليبي الخارجي مباشرةً، ومن ثم تحويلها إلى حساب الإيراد العام بمصرف ليبيا المركزي خلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة.
وأشار سليمان إلى التحديات التي تواجه منظومة توزيع الوقود، مؤكدًا بحث حلول عملية لتحسين كفاءة التوزيع وضمان وصول الوقود بانتظام إلى مختلف المناطق، بالإضافة إلى الرقابة على التعاقدات لضمان سرعة تنفيذ المشاريع.
وأكد رئيس المؤسسة التزام المؤسسة الوطنية للنفط بمبادئ الشفافية والنزاهة، والالتزام بالأطر القانونية المنظمة للإيرادات والصرف، حمايةً للمال العام وضمانًا لتوجيه العوائد النفطية لخدمة الأولويات الوطنية.
من جانبه، شدد رئيس هيئة الرقابة الإدارية عبد الله قادربوه على أن التشكيك في المؤسسة دون إثباتات أمر مرفوض، موضحًا أن الاجتماع جاء للتعرف عن قرب على المختنقات التي تواجه المؤسسة والبحث في الآليات الناجعة لحلها، مشيدًا بالخبرات الوطنية في إدارات القطاع الفنية والمالية والإدارية، ومؤكدًا الالتزام باللوائح القانونية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: حكومة الوحدة الوطنية طرابلس مؤسسة النفط هيئة الرقابة هيئة الرقابة الإدارية
إقرأ أيضاً:
ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
أظهرت تقديرات تتبع حركة السفن الصادرة يوم الاثنين أن صادرات النفط الخام الأمريكية ارتفعت لمستوى لم يسبق له مثيل إلى 5.6 مليون برميل يومياً في مايو بسبب زيادة الطلب من مصافي التكرير الآسيوية والأوروبية بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.
وكشفت البيانات وشركة كبلر للتحليلات أن صادرات الخام الأميركية ارتفعت الشهر الماضي لتتجاوز الرقم القياسي السابق الذي سجلته في أبريل عند 5.2 مليون برميل يومياً، وتم تداول أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بخصم كبير عن خام برنت.
ويجري تداول الخام المنتج في أمريكا باعتباره من أنواع خام غرب تكساس الوسيط مما يجعله، في ضوء الخصم المقدم عليه عن خام برنت، أكثر جاذبية من الناحية الاقتصادية بالنسبة للمشترين الأجانب.
وفي أبريل عندما تم تنفيذ الجزء الأكبر من صفقات تصدير النفط الخام في مايو، بلغ متوسط الفارق نحو 8.86 دولار مقارنة مع 4.85 دولار في المتوسط قبل الحرب.
ووصلت الصادرات إلى أوروبا وآسيا إلى مستويات قياسية مرتفعة في مايو مع حصول آسيا على 2.45 مليون برميل يومياً من الكميات المصدرة لتحافظ على مركزها كأكبر مشتر للشهر الثاني على التوالي.
وجاءت أوروبا في المرتبة الثانية بفارق ضئيل بحصولها على 2.4 مليون برميل يومياً.
وشكل الطلب من اليابان، التي تستورد عادة الجزء الأكبر من نفطها الخام من الشرق الأوسط، الحصة الأكبر من الواردات الآسيوية من الخامات الأميركية في مايو، إذ بلغت 808 آلاف برميل يومياً، بزيادة 32% عن الشهر السابق، وهو رقم قياسي أيضاً.
وقال رئيس قسم أبحاث السلع الأولية في كبلر مات سميث: "استحواذ آسيا على حصة كبيرة ليس بالأمر المفاجئ بالنظر إلى خسارة نفط من خليج الشرق الأوسط".
وفي الوقت ذاته أسهمت واردات إيطاليا القياسية التي بلغت 335 ألف برميل يومياً في زيادة الطلب الأوروبي.
صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام
وبلغت صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام من احتياطيها البترولي الاستراتيجي 283 ألف برميل يوميا على الأقل، أي ما يعادل 5% من إجمالي صادراتها في مايو.
وتوجهت هذه الكمية إلى مشترين أوروبيين وآسيويين، وتُعد جزءا من 172 مليون برميل يتم سحبها حالياً من الاحتياطي لمواجهة ارتفاع أسعار النفط الخام، بحسب الاسواق العربية.