الكان يرد اعتبار مدربي أفريقيا
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
يشهد نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، حضورا تاريخيا للمدربين المحليين؛ حيث تقود جميع الفرق الأربعة المتأهلة أجهزة فنية من أبناء القارة السمراء.
ففي المربع الذهبي المرتقب، سيواجه المنتخب الوطني نظيره السنغالي، بينما يصطدم المغرب بخصمه النيجيري.
حسام حسن يتمسك بتشكيل لقاء "كوت ديفوار" لمواجهة السنغال منتخب مصر يختتم استعداداته لمواجهة السنغال في نصف نهائي أمم أفريقياويأتي هذا الإنجاز تتويجاً لانجازات ونجاحات المدربين المحليين في السنوات الأخيرة، الذين كرّسوا مكانتهم كأبرز المهندسين الفنيين للكرة القارية، بدأها المغربي وليد الركراكي، بعد قيادته “أسود الأطلس” لإنجاز المونديال التاريخي في نسخة قطر 2022، كذلك نجح في كسر عقدة نصف نهائي “الكان” التي رافقت المغرب لسنوات طويلة، وتحديداً منذ 2004.
هذا المسار يعيد إلى الأذهان إنجازات النسخة الحالية، بقيادة الرباعي وليد الركراكي، بابي ثياو، إيريك شيل، وحسام حسن الذي يملك الفرصة الذهبية لإضافة لقب جديد لأسطورة “المدرب الأفريقي”.
ويقود المدرب الوطني منتخبات المغرب والسنغال بجانب مصر بينما يقود منتخب نيجيريا المدرب إريك شيل من مالي.
ورغم الانتقادات الموجهة إليهم من حين إلى آخر، قاد المدربون الوطنيون، منتخبات بلادهم إلى نصف النهائي، خاصة العميد حسام حسن الذي استطاع أن يتصدر المجموعة الثانية على حساب جنوب أفريقيا، بقيادة البلجيكي هوجو بروس، قبل أن يهزم بنين في دور الـ16 تحت قيادة الألماني جيرنوت روهر.
وتظهر الإحصائيات هذا التأثير بوضوح؛ إذ قاد المدربون الأفارقة 15 فريقاً من أصل 24 في هذه النسخة، تأهل منهم 11 فريقاً للأدوار الإقصائية، بينما حققت الفرق التي يقودها محليون نحو 75% من إجمالي انتصارات البطولة حتى الآن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسام حسن الكان افريقيا مدربي أفريقيا أمم افريقيا
إقرأ أيضاً:
"كاف" يفتح باب الترشح لشراء الحقوق التجارية والبث التلفزيوني لـ"أمم أفريقيا"
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عن فتح باب تلقي طلبات شراء الحقوق التجارية والبث التلفزيونية لبطولات أمم افريقيا أعوام 2028 و2032 و2036.
وذكر "كاف" في بيان رسمي، اليوم الخميس، أن من المقرر أن يستمر تلقي الطلبات حتي 24 اغسطس (آب) المقبل.
وأضاف أن بطولة أمم أفريقيا هي أكبر حدث رياضي في "القارة السمراء" إذ أن النسخة الأخيرة التي أقيمت بالمغرب حصدت أكثر من 2ر3 مليار مشاهدة تلفزيونية و6 مليارات مشاهدة رقمية، ما جعلها ثالث أكبر بطولة عالمية لكرة القدم للمنتخبات، بعد بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم والبطولة الأوروبية.