محافظة أبوعريش تستعيد تفاصيل الحياة القديمة في مهرجان جازان
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
تستعيد محافظة أبوعريش حضورها التراثي في مهرجان جازان 2026 ضمن فعالية "هذه جازان"، عبر تجربة حيّة تُجسّد تفاصيل الحياة اليومية القديمة، وتُبرز ارتباط الإنسان ببيئته الزراعية ومصادر عيشه القديمة.
ويأخذ ركن المحافظة الزوّار عبر الشارع الثقافي في جولة داخل الذاكرة المحلية، من خلال عرض أدوات حفظ الماء ونقله قديمًا، وأدوات المطبخ العريشي القديم التي تعكس بساطة العيش واعتماد الأهالي على ما تجود به البيئة، فيما يضم الركن نماذج من الأواني الفخارية، وأدوات الطهي، والمكاييل، والفوانيس، ومصنوعات الخوص، إضافة إلى مشاهد تحاكي أنشطة الزراعة في أبوعريش وما عُرفت به من محاصيل، في عرضٍ بصري تفاعلي يربط الحرفة والحياة اليومية، ويُعرّف الأجيال الجديدة بتفاصيل الحياة.
ويحضر الزيّ الشعبي ضمن المعروضات، إلى جانب توثيق العادات الاجتماعية، من بينها تجهيز العروس ومراسم المناسبات، في صورة متكاملة تُجسّد الهوية الثقافية للمحافظة وتنوّعها الاجتماعي.
وتأتي مشاركة محافظة أبوعريش ضمن جهود مهرجان جازان 2026 في تحويل التراث إلى تجربة معيشة، تُقدَّم بأسلوبٍ تعليمي وتفاعلي يقرّب الزائر من تفاصيل المكان، ويؤكد حضور الموروث بوصفه عنصرًا حيًّا في المشهد الثقافي للمنطقة.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
انطلقت اليوم بالمتحف القومي للحضارة المصرية فعاليات مؤتمر الحوار بين حضارات المدن القديمة 2026 (القاهرة - هانغتشو) تحت عنوان"من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل... الأصل. التعايش. الابتكار الذكي.
يعقد المؤتمر تحت رعاية معهد التنمية الثقافية والاتصال الثقافي بجامعة الاتصالات الصينية بالتنسيق مع المتحف القومي للحضارة المصرية وبدعم من جمعية الصداقة المصرية الصينية وكلية الدراسات العربية ومتحف ليانغتشو.
وفي كلمته أمام المؤتمر أكد الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية ترحيبه بهذا الحدث المهم الذي يؤكد عمق الروابط بين الشعبين الصديقين
وأوضح أن المدينتين القاهرة وهانغتشو من أكثر المدن العالمية في الإسهام الحضاري، مشيدا بانعقاد هذا المحفل تزامنا مع العام السبعين لتأسيس العلاقات بين مصر والصين.
وأشار الطيب عباس إلى دور المتحف القومي للحضارة المصرية في دعم جسور الثقافة والتواصل بين الحضارات والتراث.
وثمن الدكتور الطيب التعاون بين المتحف القومي للحضارة المصرية والصين حيث استقبل المتحف عدة زيارات من وفود رسمية صينية بما يعكس دور المتحف كمنصة ثقافية راسخة فضلا عن التعاون بين المتحف وعدة جهات صينية في تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية كما شارك المتحف في معرض هانغتشو التراثي الدولي، كما شارك المتحف السفارة الصينية بالقاهرة في إقامة حوار ثقافي حضاري للتواصل بين الحضارات باعتباره السبيل الأمثل لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
من جانبه شدد نائب السفير في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر تشانغ يا كيانغ شدد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والصين باعتبارهما يمثلان أقدم وأعرق حضارات العالم القديم مشيدا بانعقاد هذا المحفل الذي يتزامن مع مرور سبعين عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.
وقد تم اختيار المدينتين القاهرة وهانغتشو لأن كلاهما يمثلان حضارات عريقة.
وقد أعرب المسؤول الصيني عن سعادته بحضور وتنظيم هذه الفعالية موجها الشكر للمتحف القومي للحضارة المصرية على تنظيم هذا الحدث المهم.
وأوضح أن فعالية اليوم تعمق الروابط بين البلدين والشعبين الشقيقين مثمنا الإسهام الحضاري لمصر في الحضارة والتراث.