أربيلوا يبدأ مشواره مع ريال مدريد بأزمة غيابات خانقة قبل مواجهة ألباسيتي
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن مواجهة ألفارو أربيلوا، المدير الفني الجديد لفريق ريال مدريد، لأزمة كبيرة على مستوى الغيابات، وذلك في أول اختبار له مع الفريق عقب توليه المسؤولية الفنية خلفًا للمدرب السابق تشابي ألونسو.
وكان ريال مدريد قد أعلن تعيين أربيلوا مديرًا فنيًا للفريق، بعد خسارته لقب كأس السوبر الإسباني أمام الغريم التقليدي برشلونة بنتيجة 3-2، في المباراة النهائية التي أُقيمت مؤخرًا في السعودية، وهي الخسارة التي عجلت برحيل تشابي ألونسو عن منصبه.
ويستعد ريال مدريد لمواجهة مضيفه ألباسيتي، مساء الأربعاء، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس ملك إسبانيا، في مباراة يسعى خلالها الفريق الملكي إلى تجاوز آثار صدمة السوبر ومواصلة مشواره في البطولة.
وبحسب ما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن أربيلوا يواجه أزمة حقيقية بسبب العدد الكبير من اللاعبين الغائبين، نتيجة الإصابات التي تعرض لها الفريق خلال مشاركته في بطولة السوبر الإسباني.
وأوضحت الصحيفة أن النجم الفرنسي كيليان مبابي يحتاج إلى فترة راحة، ولن يكون جاهزًا للمشاركة قبل مواجهة ريال مدريد المرتقبة في دوري أبطال أوروبا يوم 20 من الشهر الجاري، وذلك بسبب معاناته من آلام في الركبة. كما تحوم الشكوك حول مشاركة البرازيلي فينيسيوس جونيور، بعدما خرج مصابًا بتقلصات عضلية خلال نهائي السوبر.
وأضافت التقارير أن رودريجو يعاني بدوره من آلام بدنية، في حين يغيب براهيم دياز بسبب انشغاله بالمشاركة في بطولة كأس أمم أفريقيا. كما يُتوقع غياب الأوروجوياني فيدي فالفيردي عن مواجهة ألباسيتي، نتيجة معاناته من مشاكل في الركبة، على أن يخضع لفحوصات طبية لتحديد مدى جاهزيته.
ويُعد الخط الدفاعي هو الأكثر تضررًا داخل صفوف ريال مدريد، في ظل غياب عدد كبير من العناصر الأساسية، أبرزهم إيدير ميليتاو، وترينت، وفيرلاند ميندي، وأنطونيو روديجر، إضافة إلى احتمالية غياب هويسن، ما يضع أربيلوا أمام تحدٍ صعب في أول ظهور له على رأس القيادة الفنية للفريق.
وتفرض هذه الغيابات الكثيرة على المدرب الجديد البحث عن حلول سريعة، والاعتماد على البدلاء ولاعبي الأكاديمية، في محاولة لتجاوز عقبة ألباسيتي ومواصلة المنافسة على لقب كأس ملك إسبانيا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يتحرك بقوة لإعادة البناء.. وكوناتي على أعتاب "سانتياجو برنابيو" بدعم من مبابي
يواصل نادي ريال مدريد تحركاته المكثفة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم المقبل، بعد فترة صعبة شهدت تراجع النتائج وخروج الفريق من جميع البطولات دون تحقيق أي لقب للعام الثاني على التوالي، ما دفع الإدارة إلى التخطيط لإجراء تغييرات واسعة على مستوى التشكيلة والجهاز الفني.
وتسعى إدارة النادي الملكي إلى سد الثغرات التي ظهرت خلال الموسمين الماضيين، من خلال التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على استعادة التوازن الفني للفريق وإعادته إلى منصات التتويج المحلية والقارية. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع التغييرات التي شهدها الجهاز الفني، حيث أكدت عدة مصادر وصحف إسبانية موثوقة تولي المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مسؤولية القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل، خلفًا للمدرب الإسباني ألفارو أربيلوا.
وكان أربيلوا قد تولى تدريب ريال مدريد بشكل مؤقت عقب إقالة تشابي ألونسو في يناير الماضي، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي تضمنت خسارة كأس السوبر الإسباني، إلى جانب تقارير تحدثت عن وجود خلافات داخل غرفة ملابس الفريق.
وأنهى ريال مدريد الموسم بصورة مخيبة للآمال، بعدما خسر نهائي كأس السوبر الإسباني، وودع منافسات كأس الملك ودوري أبطال أوروبا، كما فشل في التتويج بلقب الدوري الإسباني، ليخرج من الموسم خالي الوفاض.
وفي إطار تدعيم الخط الخلفي، كشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن النادي الملكي توصل إلى اتفاق مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي للانضمام إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب التقرير، فإن كوناتي أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع ليفربول، حيث لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التجديد، ليقرر اللاعب خوض تجربة جديدة بعد سنوات ناجحة في الملاعب الإنجليزية توج خلالها بعدة ألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأشار رومانو إلى أن إتمام الصفقة بشكل رسمي يرتبط بنتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل ريال مدريد، إذ يسعى الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز إلى مواصلة مشروعه الرياضي عبر تعزيز صفوف الفريق بأسماء بارزة.
وأضافت التقارير أن العقد المنتظر بين ريال مدريد وكوناتي سيمتد لأربع سنوات، فيما لعب النجم الفرنسي كيليان مبابي دورًا مهمًا في إقناع مواطنه بالانتقال إلى ملعب سانتياجو برنابيو، مستفيدًا من العلاقة القوية التي تجمع بينهما داخل المنتخب الفرنسي.
وتنتظر جماهير ريال مدريد أن تمثل هذه الصفقة بداية مرحلة جديدة من إعادة البناء، في ظل رغبة الإدارة في تكوين فريق قادر على استعادة الهيمنة المحلية والأوروبية، والعودة سريعًا إلى المنافسة على جميع البطولات بعد موسمين من الإخفاقات المتتالية.