حملة لتعقيم وتطعيم الكلاب الضالة ضد السعار في البحيرة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
وجهت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، مديرية الطب البيطري بتنفيذ حملة فورية لتطعيم الكلاب الضالة ضد مرض السعار، بالإضافة إلى البدء في تعقيم عدد آخر من الكلاب للحد من ظاهرة انتشارها والحفاظ على التوازن البيئي.
وأجرت مديرية الطب البيطري التنسيق مع الجهات المعنية بتنفيذ حملة ميدانية بشوارع المدينة، لتطعيم عدد كبير من الكلاب وفقًا للاشتراطات الصحية والبيطرية المعتمدة، في إطار الحرص على حماية الصحة العامة للمواطنين وضمان بيئة آمنة لهم، وخلال جولتها الميدانية اليوم بمركز ومدينة رشيد.
وشددت محافظ البحيرة على ضرورة استمرار هذه الحملات بشكل دوري في جميع مدن ومراكز المحافظة، والتنسيق المستمر بين الأجهزة التنفيذية ومديرية الطب البيطري لتكثيف جهود الوقاية، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على صحة المواطنين وضمان بيئة صحية وآمنة للجميع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحيرة محافظة البحيرة مرض السعار كلاب
إقرأ أيضاً:
البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بمدينة الرياض
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.