أول تعليق من المنتج ممدوح شاهين بعد إعلان خالد الصاوي الحجز على أمواله.. خاص
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
علق المنتج ممدوح شاهين على إعلان الفنان خالد الصاوي عن الحجز على أمواله، وذلك على خلفية أزمة مسلسلي “هي ودافنشي” و"الصعلوك".
ورد المنتج ممدوح شاهين فى تصريح خاص لصدى البلد: خالد الصاوي حصل على جميع حقوقه، ولم يتبق له سوى التعويض أو فوائد والذى يبلغ قيمته 130 ألف جنيه، وهل من المعقول أن يتم الحجز على أموالي فى مقابل هذا المبلغ.
ويضيف ممدوح شاهين : المفاجأة أن هذه الأموال موجودة فى المحكمة، ولكن السؤال هنا لماذا لا يعرف خالد الصاوي أن يحصل على أمواله من المحكمة، والوحيد الذى له حق الرد هو الفنان نفسه.
وأوضح ممدوح شاهين : خالد رفع ست قضايا لم ينصفه القانون سوى فى واحدة فقط وهو يرغب فى الحصول على الأموال الباقية أو الفوائد بمعني أدق مني شخصية على الرغم ان هذا المبلغ موجود فى المحكمة.
إعلان خالد الصاويوقال خالد الصاوي، في بيان له عبر منشور من خلال صفحته الشخصية على موقع فيس بوك: أحيط علم الجميع بأننا قمنا بالحجز على أموال المنتج/ ممدوح شاهين لدى كافة البنوك، وذلك تنفيذًا لأحكام قضائية نهائية وباتة.
وأضاف الفنان خالد الصاوي، أن هذه الأحكام يترتب عليها عدم أحقية صرف أي شيكات مسحوبة على ممدوح شاهين من خلال أي بنك.
من ناحية أخرى أكد الفنان خالد الصاوي أن الكلاب علمتْه معنى الرحمة، مشيرًا إلى أنه كان في الماضي يتعامل بقسوة مع الحيوانات، لكنه عندما وجد الرحمة فيها أصبح من أكبر المدافعين عن حقوق الحيوانات.
وقال خالد الصاوي، خلال لقائه ببرنامج “كلمة أخيرة” عبر فضائية “أون”، إنه مرَّ بفترة صعبة في شبابه تمثلت في الإلحاد، لكنه سرعان ما عاد إلى مرحلة الإيمان واليقين بالله سبحانه وتعالى.
وتابع الفنان خالد الصاوي أن تأخُّره في الزواج كان قرارًا ندم عليه، خاصةً أنه كان سببًا في تأخر أن يكون أبًا في سنٍّ مبكرة، لذلك عمل على “الأبوة الروحية” لعدد من الشباب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ممدوح شاهين خالد الصاوي الفنان خالد الصاوي المنتج ممدوح شاهين أعمال خالد الصاوي المنتج ممدوح شاهین الفنان خالد الصاوی
إقرأ أيضاً:
حرية النباح!
عندما يوجد انقسام مجتمعي، حول ظاهرة ما، أو قضية بعينها، ثم تتحول إلى ساحة جدلية للمزايدة الأخلاقية، فإن جوهر الحكمة يتجسد في مقولة «أرسطو»: «الفضيلة هي الوسط بين طرفين، من الإفراط والتفريط».
خلال الفترة الأخيرة، جسَّدت قضية تزايد انتشار كلاب الشوارع، نموذجًا صارخًا لهذا الانقسام، كإحدى أكثر الظواهر إثارة للجدل، بين مَن يدعو للتعامل معها بعاطفة مطلقة، ويتجاهل مخاطرها على الإنسان، ومَن يطالب بحلول قاسية لا تُراعي الجوانب الأخلاقية، فيما يغيب صوت العقل الباحث عن التوازن.
لذلك، عندما يشتكي أحد من خطورة الكلاب، مطالبًا بالحد من انتشارها، يجد نفسه متهمًا بالقسوة وانعدام الرحمة وكراهية الحيوانات، أما إذا تحدث آخر عن طفل فَقَدَ حياته، أو سيدة تعرضت لإصابة، أو كبار سنٍ يخشون السير ليلًا بالشوارع، فيتم اعتبار تلك الوقائع هامشية، أمام خطابات عاطفية غير مبرَّرَة!
اللافت أن بعض «النشطاء» يتعاملون مع حقوق الكلاب بحماسة، قد لا نجد مثلها في الدفاع عن حقوق البشر أنفسهم، بينما تتسع صدورهم لنقاشات تتعلق بالحيوانات، ويضيقون بأي رأي مخالف، لتتحول الممارسات إلى محاكم تفتيش، تُصدر أحكامها سريعًا على كل مَن يطالب بحلول، وكأن الرحمة أصبحت حقًا حصريًا للكلاب، أما الإنسان فعليه أن يبرر خوفه أولًا، ثم يثبت استحقاقه للأمان بعد ذلك!
بكل أسف، إن وضع الإنسان في مقارنة مع الحيوان، يمثل معادلة زائفة ومغلوطة، فالمجتمعات «المتحضرة» لم تحل المشكلة عبر القتل العشوائي، ولم تترك الشوارع أيضًا تحت رحمة التكاثر غير المنضبط!
لذلك، نتصور أن المعالجة الحقيقية لا تحتاج مزيدًا من النباح، ولا افتعال معارك افتراضية تُدار بالتخوين أو تبادل الاتهامات، بل قدرًا من العقلانية والمسؤولية، والإقرار بأن الرحمة لا تتجزأ، وحياة الإنسان ليست أقل قيمة من حياة الحيوان.
إذن، يجب إيجاد حلول واقعية، تحمي الإنسان من الخطر، وتحفظ للحيوان حقه، دون أن يتحول أحدهما إلى ضحية للآخر، من خلال برامج واسعة للتعقيم والتطعيم، ومراكز إيواء مؤهَلة، وتشريعات صارمة تمنع التخلي عن الحيوانات المنزلية بالشوارع، والتخلص أولًا بأول من القمامة المنتشرة، ثم التدخل السريع في المناطق التي تشهد خطورة فعلية على السكان.
أخيرًا.. تبقى القضية اختبارًا لقدرتنا على تحقيق التوازن بين العاطفة والعقل، حتى لا تتحول الشوارع إلى مأوى مفتوح للكلاب على حساب أمن الناس، كما لا يكون الحل في القسوة والتخلص غير الإنساني منها، ليبقى المعيار الأهم هو الحكمة في التعامل، فالمجتمعات لا تُقاس بكيفية تعاملها مع الحيوانات فقط، بل بكيفية حمايتها للبشر أيضًا.
فصل الخطاب:
يُحكى أنه في إحدى الدول «البعيدة»، قامت مجموعة من «البشر» بقتل «حيوان»، بطريقة همجية، ليلتفَّ الجميع على قلب رجل واحد، رافضين بشاعة المشهد الذي أدمى القلوب.. وفي الدولة نفسها، قامت مجموعة من «الحيوانات» بقتل «إنسان»، بالطريقة ذاتها، في مشهد يندى له جبين «الإنسانية»، ولم يكن التأثر باديًا على البعض، لأن «المغدور» به لم يكن من فصيلة «الحيوانات»!
[email protected]