القاضي يستقل وفدا من مجلس نواب كوريا الجنوبية
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- استقبل رئيس مجلس النواب مازن القاضي وفدا من مجلس نواب جمهورية كوريا الجنوبية برئاسة النائب شو هيي رئيسة لجنه الصداقه الأردنية الكورية، والنائب شنغ سونغ بووم، والنائب كيم هوي، بحضور السفير الكوري في المملكة كيم بلوو.
وجرى خلال اللقاء الذي حضره النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس عطية ورئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية خالد ابو حسان ورئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية المهندس هيثم زيادين ، بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين وخصوصا البرلمانية منها.
واكد القاضي حرص الأردن على تمكين العلاقات الثنائية المشتركة وخصوصا التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والاستفادة من الخبرات الكورية في مجال الذكاء الاصطناعي .
وثمن القاضي موقف جمهورية كوريا الداعم للأردن، مشيرا إلى أن المملكة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني تشكل واحة أمن واستقرار في محيط ملتهب، وتحرص دوما على الدفع بالحوار سبيلا لمختلف الأزمات، وتكرس جهدها لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جهتها أكدت رئيسة الوفد النائب شو هيي أهمية موقف الأردن في السعي المستمر بإحلال السلام في المنطقة والعالم، حيث قدم الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني موافق يحترمها العالم دفاعا عن الانسانية.
واكدت حرص بلادها على تعزيز مختلف أفاق التعاون مع الأردن بخاصة البرلمانية منها، مشيرة إلى عدة فرص يمكن استثمارها على طريق تحقيق مصلحة الشعبين الصديقين.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.
شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.
على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.