رئيس جامعة بنها يستقبل نقيب الأطباء البيطريين لبحث سبل التعاون
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
استقبل الدكتور ناصر الجيزاوى رئيس جامعة بنها، الدكتور مجدى حسن نقيب عام الأطباء البيطريين ورئيس اتحاد الأطباء البيطريين العرب.
وتناول اللقاء بحث سبل التعاون بين الجامعة والنقابة العامة للأطباء البيطريين فى المجال الاكاديمى والتدريب من خلال توفير فرص لتدريب خريجى الطب البيطرى 2024، وما بعدها بجامعة بنها للحصول على مزاولة المهنة من المجلس الصحى المصرى، وذلك حتى تتعمق التجربة لأنها جديدة على الخريجين.
وخلال اللقاء أكد الدكتور ناصر الجيزاوي، أن جامعة بنها بيت خبرة وحريصة على التعاون مع المؤسسات المختلفة مشيرا إلى أن الجامعة جاهزة لتقديم خدمات التدريب للأطباء البيطريين ، بما لدى الجامعة من امكانيات وكوادر بشرية متخصصة، مضيفاً أن كلية الطب البيطرى بمشتهر على أتم الاستعداد لاستقبال الاطباء البيطريين العرب وتوفير أماكن التدريب والإقامة لهم.
وأشار “ الجيزاوى ”، إلى أهمية الاستثمار فى المعرفة والبحث العلمى فى مجال الطب البيطرى وتحويل المشاريع الى براءات اختراع ومنتج حقيقي يخدم المجتمع ويدعم الاقتصاد الوطني.
من جانبه أكد النقيب العام للأطباء البيطريين على دور الدولة فى الارتقاء بالتعليم بأعتباره قاطرة التنمية الحقيقية، وما تقدمه جامعة بنها من مجهودات كبيرة فى الارتقاء بهذه المنظومة، وسواء الجامعة أو النقابة فكلنا نعمل لهدف واحد وهو خدمة المجتمع.
وأضاف الدكتور مجدى حسن، أن اللقاء تناول أيضا بحث دعم الأبحاث العلمية فى المجال البيطرى مع الجامعة، والتعاون مع الجامعة على أن تكون الاستشارى للطبيب البيطرى فى أى مشروع منذ ان يكون فكرة إلى الخروج بالمنتج، ومن تقديم دراسة الجدوى حتى التشغيل، ضمن البروتوكول المزمع تدشينه قريباً بين النقابة والجامعة.
وأوضح النقيب العام، أن اللقاء تطرق لمعرفة تأثير"جامعة الغذاء" على خريج ومهنة الطب البيطري.
وأفاد الدكتور الجيزاوي أن جامعة الغذاء جديدة على الشعب المصرى مثلما الحال كانت الجامعة الأهلية، مشيراً إلى أن الدكتورة رشا سعد شرف الأمين العام لصندوق تطوير التعليم والفريق معها عملوا على مشروع جامعة الغذاء بدراسات واقعية وكل من شارك في الاجتماع الأخير كانوا طبقا لوظائفهم وليس لتخصصاتهم، والجامعة ليست اقصاءً لأحد فلا يوجد هناك تعارض بينها وبين الطب البيطرى، مثلما هو الوضع بين كليتى الطب البيطرى و الزراعة أو كليتى الطب البيطرى والطب البشرى، وهي تعمل على خريج لا يحل محل الطبيب البيطرى ولا المهندس الزراعي ولكن خريج يواكب سوق العمل، مؤكداً أنه لا يستطيع أحد أن يغفل الدور المحورى للأطباء البيطريين، وأهمية دورهم فى جودة وسلامة الغذاء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البيطريين نقابة الأطباء البيطريين الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها الدكتور مجدي حسن للأطباء البیطریین الأطباء البیطریین جامعة الغذاء الطب البیطرى جامعة بنها
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.
كما شارك في اللقاء لفيف من أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.
رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .
كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.
وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.
كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.