هجوم مسلح على سفينة صيد غابونية واختطاف تسعة من طاقمها
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أصيبت سفينة صيد ترفع العلم الغابوني في الساعات الأولى من يوم الأحد 11 يناير، بهجوم نفذه ثلاثة مسلحين على بعد نحو سبعة أميال بحرية جنوب غربي منطقة إكواتا. وأسفر الهجوم عن اختطاف تسعة من أفراد الطاقم، خمسة منهم صينيون وأربعة إندونيسيون.
وبحسب السلطات، فقد تم العثور على ستة بحارة آخرين سالمين على متن السفينة، وهم من جنسيات إندونيسية وصينية وبوركينية، واقتيدت السفينة تحت حماية البحرية إلى ميناء ليبرفيل.
وأكدت وزارة الدفاع الغابونية في بيان رسمي وقوع الهجوم، مشيرة إلى أنه نفذته مجموعة مسلحة تنشط في عرض البحر. كما أوضح قائد البحرية الوطنية، اللواء هوبرت بيكالي ميونغ، تفاصيل عن جنسيات المختطفين، مبرزا الطابع الدولي للطاقم المستهدف. وقد أعلن مكتب المدعي العام في ليبرفيل فتح تحقيق قضائي لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية منفذيها.
ويعدّ القطاع البحري ركنا أساسيا في اقتصاد الغابون، إذ يشكّل محورا رئيسيا في أنشطة الصيد الصناعي والتجارة وجاذبية السواحل. وتوفّر هذه الأنشطة آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة، وتصنّف المياه الغابونية من بين الأغنى بالثروة السمكية في وسط أفريقيا.
كما يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد أعمال القرصنة والاعتداءات المسلحة في خليج غينيا، الذي يصنّف من أكثر المناطق البحرية خطورة في العالم. ويضع الحادث الجديد الغابون أمام تحديات متزايدة لتأمين مياهها الإقليمية وحماية قطاعها البحري الذي يمثل ركيزة أساسية لاقتصاد البلاد.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.