إطلالات الواجهة البحرية بمحافظة ضباء تشهد إقبالًا شتويًا
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
تشهد محافظة ضباء خلال إجازة منتصف العام الدراسي إقبالًا ملحوظًا من الأهالي والزوار، في ظل ما تتمتع به من أجواء معتدلة وموقع ساحلي مميز على البحر الأحمر، أسهم في تنشيط الحركة الترفيهية والسياحية، وجعل من الواجهة البحرية مقصدًا رئيسًا لقضاء أوقات ممتعة.
وأوضح رئيس بلدية ضباء المهندس عبدالرحمن بن فهد العنزي، أن كورنيش ضباء يُعد من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار، ويتميز بمساحاته المفتوحة، وممرات المشي، ومناطق مهيئة للجلوس، مع توفر خدمات متكاملة تعزز التجربة السياحية، مشيرًا إلى أن الإطلالات الجمالية البحرية في الواجهة الساحلية لضباء تضم الشاطئ الرملي بكورنيش المقيطع، وخليج ضباء والواجهة الشمالية، وكذلك ساحة اللوتس التي تُعد من أبرز مشاريع ضباء السياحية؛ إذ تبلغ مساحتها (21) ألف متر مربع وتضم ملاعب رياضية مجهزة لألعاب كرة القدم وكرة السلة والبادل، وبرج مخصص لألعاب الأطفال.
وذكر العنزي أن البلدية تواصل تنفيذ أعمال التطوير والتحسين في الواجهة البحرية والمرافق العامة، بما يعزز حضور ضباء وجهة شتوية واعدة، تلبي تطلعات الأهالي والزوار، مشيرًا إلى حرص البلدية على تهيئة الواجهة البحرية لتكون بيئة جاذبة وآمنة لجميع الفئات، من خلال العناية بعناصر الإضاءة، والنظافة، وتكامل المرافق الخدمية، إضافة إلى صيانة المسطحات الخضراء وممرات المشاة، بما ينسجم مع مستهدفات تحسين جودة الحياة.
وعن خطط التطوير المقبلة أكد رئيس بلدية ضباء أن الواجهة البحرية ستشهد خلال الفترة المقبلة مزيدًا من المبادرات، وفق خطط مستمرة تستهدف تعزيز الاستدامة الحضرية، ورفع كفاءة الخدمات البلدية، التي تسهم في ترسيخ مكانة ضباء وجهة ساحلية مفضلة خلال فصل الشتاء، وتوفر تجربة متكاملة تجمع بين الجمال الطبيعي وجودة الخدمات، بما يواكب تطلعات التنمية السياحية في المحافظة.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية الواجهة البحریة
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.